يبدوا أن سقوط نظام مبارك يحمل في طياته الكثير من المفاجأت ففي اولى حلقات ظهورها على شاشة التلفزيون المصري تسببت الاعلامية مريم امين في صدمة للمشاهد المصري الذي لم يعتد على هذه الطلة المنفتحة التي اطلت بها عليهم، الماضي وهي تقدم برنامج «مصر النهاردة» البرنامج الاكثر شهرة داخل التلفزيون المصري. وبمجرد ظهور المجموعة الجديدة من الاعلاميين الذين انضموا مؤخرا للبرنامج تطبيقا لسياسة «تغيير الوجوه» التي يعتمدها التلفزيون المصري مؤخرا بعد سقوط نظام حسني مبارك ، لاحظ الجمهور المصري حالة التوتر التي انتابت هذه المجموعة باعتبارها تجربة جديدة عليهم من حيث الجمهور والظروف الحالية، واستقبل الجمهور هذا القدر من التوتر بصدر رحب، الا ان ما فاجأ الجمهور هو الملابس الجريئة مكشوفة الصدر التي ظهرت بها مريم على الشاشة لتبدأ موجة من الانتقادات تجاه مريم لتضعها في موقف لا تحسد عليه خاصة في اولى حلقاتها على شاشة التلفزيون المصري. ويبدو ان مريم ارادت ان تظهر بهذا الشكل المثير لتثبت حضورها في مشهد لا يمكن ان ينساه الجمهور. واستمرت حملة الهجوم والانتقادات على موقعي «يوتيوب» و«الفيس بوك» حتى مساء اليوم الثاني لتستجيب مريم لهذه الانتقادات وتظهر بطلة مختلفة تماما في اشارة مستترة منها بتفهمها لطبيعة المشاهد المصري الذي اعتاد على ان يرى مذيعات تلفزيونه في هيئة محافظة للغاية على الرغم انه قد يتقبلهن في هيئة متحررة على شاشات عربية فضائية ولا يبالي بذلك.