الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
كتلة الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي في لحج تعقد لقاءً تشاوريًا وتصدر بيانًا
هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!
حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس
الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة
الحديدة تحتضن اللقاء ال13 بين الحكومة والقطاع الخاص لتعزيز الاستثمار
الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن
الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى
عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء
نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح
عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية
تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات
إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم
وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار
نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري
حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود
منظمة "فرونت لاين" البريطانية تطلق نداءً عاجلاً بشأن انتهاكات جسيمة في سيئون وتكشف عن عمليات "إخفاء قسري"
ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة
دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف
رشاد العليمي وأحلام الانضمام الخليجي: مسرحية فارغة وكاذبة أمام اليمنيين
بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت
وزراء خبرة
ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت
مقتل شخصين بغارة أمريكية استهدفت قاربا في المحيط الهادئ
مفاوضات مسقط وحافة الهاوية
الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء
مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية
فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟
المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن
السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي
السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته
الهلال يسقط في فخ التعادل امام شباب الاهلي دبي في دوري ابطال اسيا للنخبة
رالف شربل يقود الاميركي تايسون جاكسون لانتصار أمام محكمة البات السويسرية
رافينيا يكشف عن جاهزيته لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس الملك
العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية
عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)
السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس
الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة
عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة
هل يصبح صلاح الوجه العالمي للدوري السعودي بعد رونالدو؟
منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية
مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي
صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة
من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"
عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون
الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات
ماوراء جزيرة إبستين؟!
في شكوى ل"الاتحاد البرلماني الدولي".. الناىب حاشد يكشف عن تدهور حاد في وضعه الصحي
ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي
حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة
إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع
رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة
في ذكرى رحيل القائد عشال
شعب الجنوب العربي عالمي بوسطيته واعتداله
وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين
تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين
قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين
"عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الطعام المتوازن يجنب الخلافات الزوجية برمضان
براقش نت
نشر في
براقش نت
يوم 29 - 07 - 2012
متابعات يتعرض الزوجان إلي ضغوط نفسية وعصبية نتيجة المسئوليات والواجبات المطلوب أداؤها سواء داخل أو خارج المنزل ولكن تزداد هذه الضغوط في رمضان وبسبب أن الزوج الصائم يكون في حالة عدم اتزان ومستفزا (وخلقه ضيق),
أو بسبب الأعباء المالية وزيادة الطلبات المنزلية في هذا الشهر الكريم, وهناك اعتقاد سائد ان الصيام يؤدي إلي الشعور بالتوتر, ففي هذا التحقيق سيوضح خبراء التغذية والطب النفسي وعلماء الدين تفسيرا لهذا المعتقد.
يقول الدكتور يسري عبدالمحسن أستاذ الطب النفسي كلية طب جامعة عين شمس, إن هناك بعض الرجال الذين لديهم تعود علي تناول المنبهات والسجائر بكثرة والصيام يحرمهم من هذه المنبهات فتنتابهم حالة من الضيق والضجر والتوتر والعصبية, خاصة في الأيام الأولي من الصيام ويصابوآ بنوع من سرعة الاستثارة وسرعة ردود الأفعال الغاضبة واندفاعات سلوكية غير محسوبة قد تدفعهم إلي التصادم مع شريكة حياتهم وهو عكس ما هو مفروض في الصيام وبأن تكون هناك قدرة علي التحكم وضبط النفس والحلم والهدوء ومعايشة الجو الروحاني بشيء من الصبر والإرادة القوية,
لكن انفلات الأعصاب يكون ظاهرة في شخصيات معينة تكون هي في الأصل شخصيات متوترة وقلقة بطبيعتهااو شخصيات اندفاعية وسهلة الاستثارة والاستفزاز, وايضا تلعب خلفية العلاقة بين الزوج والزوجة دورا مهما فهي تعتبر مناخا جيدا لحدوث المشاجرات والخلافات, وهناك تركيبة زوجية تكون أرضا خصبة لحدوث المشاجرات سواء في رمضان أو قبله وبعده, ولكن في رمضان تكون الفرصة اكبر للنزاع والخلافات, ومن العوامل التي تساعد وتضاعف من حجم الخلافات والمشاكل العبء أو المسئولية الكبيرة التي لا تتناسب مع ظروف الزوج, ولكننا لا ننكر أن هناك أشخاصا ميسورين ماديا ولديهم وفرة مالية ومع كل هذا يتذرعون بمبررات الصوم لاندفاعاتهم السلوكية غير المحدودة, والارهاق البدني والعضلي وعدم الاستقرار والاحساس الدائم بعدم الأمان الزوجي كل هذا يزداد مع الصوم مما يزيد احتمالات التصادم والشجار .
ويؤكد الدكتور عبدالمحسن أن كثيرا من الدراسات أثبتت أن هذا الشهر يغرس في نفوس الأزواج البذل والتضحية والمحبة لبعضهم البعض, والصيام تدريب عملي علي ضبط النفس, وكبح الشهوات, والإحساس بالآخر, بأن يمسك لسانه عن فحش القول, وأن يغض بصره عما يفسد صيامه, وأن يمسك يديه عن الضرب والبطش, وتعويد النفس علي الذهاب إلي المسجد للقيام والتراويح, فيهذب سلوكه, وتسمو نفسه, وينشرح صدره.. هو شهر التآلف وترقيق القلوب داخل الأسرة وخارجها.
وتؤكد الدكتورة مها راداميس اخصائية التغذية وعضو الجمعية
الأمريكية
لأمراض السمنة أنه عندما يأكل الشخص يحدث له حالة من الرضاء والسعادة نتيجة إفراز هرمونات معينة, وعندما يشعر الشخص بالجوع يكون لديه نقص في هرمون يسمي اللبتين وهو هرمون تفرزه الخلايا الدهنية وهو المسئول عن الإحساس بالشبع, فعندما يمتنع الشخص عن الأكل يقل هذا الهرمون فيكون الشخص في حالة عدم توازن, وهناك فئة من الأشخاص معتادة مواجهة الضغط العصبي بالأكل وعندما يمتنع عن الطعام يترتب عليه انفعالات وعصبية تظهر في صورة مشاجرات وتقلب في المزاج نتيجة نقص (هرمون السيرتونين) الذي يفرزه الدماغ عندما يأكل الشخص وجبات دسمة أو حلويات.
أما مدمنو الحلويات والشيكولاتة فعندما يشعرون بالضيق يلجأون إلي السكريات وهي تجعل المخ يفرز السيرتونين وهو هرمون يوضع في أدوية الاكتئاب فعندما يحرمون من أكل الحلويات يبدأ هرمون السيرتونين في النقص مما يجعلهم يشعرون بالعصبية والتوتر والتقلب في المزاج .
وعن كيفية تمرين أجسامنا علي الصيام حتي نتجنب التوتر والعصبية تقول الدكتورة مها إن هذا يحدث عن طريق تقليل كمية الأكل بالتدريج حتي لا نعرض الجسم فجأة إلي تقليل السعرات الحرارية المعتادة وخصوصا الحلويات, ولابد من البدء قبل رمضان بفترة في تقليل كمية السجائر والمنبهات مثل الشاي والقهوة, فهذه المنبهات تسبب انقباض الأوعية الدموية وعند الامتناع عن تناولها يحدث ارتخاء فيها ويحدث تغير في ضغط الدم مما يسبب صداعا للشخص الصائم, والجوع يسبب ايضا تقليلا لنسبة السكر بالدم وهو ما يجعل الشخص يشعر بالتوتر ويسبب رعشة بيده وحالة من عدم الإتزان وقد ينتج عن هذا الشخص سلوك غير حضاري مثل المشاكل الزوجية.
وعن كيفية الحفاط علي نسبة السكر في جسم الصائم قالت راداميس إنه لابد أن تحتوي وجبة السحور علي أكلات تحافظ علي معدل السكر بالدم مثل الحبوب والبقول والفول وفول الصويا والتي تأخذ وقتا في الهضم وغنية بالالياف وتعطي احساسا بالشبع وتجعل السكر بالدم لا يهبط فجأة, أما الأشخاص الذين يتناولون الحلويات علي السحور فيقعون في مشكلة كبيرة لأن السكر في الدم يرتفع بسرعة كبيرة ويقل فجأة فيشعرون بالتعب وإعياء ولا يستطيعون الحركة والعطش نتيجة أن الحلويات مثلها مثل الحوادق تخزن الصوديوم مما يخزن الماء في الجسم وتسبب الإحساس بالعطش وتورما باليدين, ونتيجة هذا التورم وعدم تخزين الماء بالجسم يشعر الشخص بالعصبية والاستفزاز لأن ذلك يؤثر علي أعصاب الجسم.
و تقول الدكتورة إيمان الجابري أستاذ التغذية الإكلينيكية بالمعهد القومي للتغذية إن الصيام يجعل الإنسان يمتنع عن تناول المواد السكرية والنشوية والدهنية وبعد مرور اثنتي عشرة ساعة من تناول وجبة السحور يبدأ الجلوكوز في النقصان من الدم وبهذا يقل الجلوكوز الداخل لخلايا المخ عن طريق هرمون الانسولين وبالتالي كل الخلايا التي تحتاج إلي جلوكوز بمعدل معين لا تجد ما يكفي طاقتها فتبدأ الأعصاب في التاثر فيشعر الإنسان بالغضب والاستفزاز وايضا عضلات الجسم ككل تحتاج إلي طاقة وهي موجودة في السكر لذلك قلة السكر في الجسم تؤثر علي قدرته علي العمل والتركيز مما يؤكد أن هناك علاقة اكيدة بين الصيام والاستثارة والغضب, وتزيد هذه الحالة عند الرجال بسبب ان نسبة كبيرة منهم يدمنون السجائر والمنبهات مما يزيد من تأثر أعصابهم بسبب الامتناع عن تناولها أثناء الصيام, ولكي نحاول أن نقلل إلي حد ما من نقص الجلوكوز وهو شيء لابد من حدوثه فيجب تناول أطعمة تحتوي علي سكر معقد بحيث يظل الجلوكوز أكبر مدة ممكنة في الدم أثناء عملية التمثيل الغذائي وينصح الصائم بتناول العصائر أو الخشاف لأنه يحتوي علي نسبة كبيرة من السكر ليعوضه انخفاض السكر بالدم .
و تنصح الدكتورة إيمان بأن تكون هناك نوعيات معينة من الأكل دائما علي السحور مثل الزبادي والفول مع العيش, بينما يري الدكتور عبدالمعطي بيومي العميد الاسبق لكلية أصول الدين أن الصائم الحقيقي لا يحدث مشاكل ولا تحدث معه مشاكل لان الصائم الحقيقي مسالم والصوم الحقيقي إذا صامه الإنسان وحافظ علي جوهر وروح الصيام يكون له آداب في سلوكه وأقواله وأفعاله كلها, وكما قال الرسول صلي الله عليه وسلم ' إذا كان يوم صوم احدكم فلا يرفثو لا يفسق ولا يصخب وإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم' فلا يجتمع الصيام مع ما يسمي بضيق الخلق لأن الصيام يجعل الإنسان في معية الله عز وجل فهو صائم لله ممتنع عن طعامه وشرابه لله, فأولي به أن يمتنع عن المشاحنات لله أيضا, فهل شهوة الغضب تكون أكبر من شهوة الطعام والشراب, فأصحاب الأخلاق الطيبة يزدادون خلقا, فلابد لكل صائم أن يحافظ علي صيامه.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
إرشادات صحية للصائمين
الجسم يستخدم في حالة الصيام مخزون الجلوكوز الموجود في الكبد والعضلات لتوفير الطاقة
إرشادات صحية للصائمين
أسباب الصداع فى نهار رمضان !
الصحة في رمضان
الإفطار على بضع تمرات وتجنب التخمة وموازنة وجبة السحور
شهر الصيام..وأخلاق الصائمين
أبلغ عن إشهار غير لائق