ممارسة الرياضة بصفة عامة هدف نسعى إليه جميعًا نساء و رجالا. لكن بعض الرياضات العنيفة لا تتناسب بتاتا مع التركيبة الجسمانية للمرأة وتسبب لها آثارا خطيرة قد ترافقها طوال الحياة. وتقول د. ماري تيرني من جامعة تورنتو بكندا":التمارين الرياضية العنيفة قد تؤدي إلى ضعف الإدراك العقلي لدى النساء في وقت لاحق". وأضافت: " إن بعض الدراسات العلمية أثبتت أن ممارسة المرأة للرياضات العنيفة تؤدي إلى ازدياد معدل الإصابة بتمزق الرباط الصليبي في الركبة بما يقارب 8 أضعاف الإصابة عند الرجال، وأن 44 بالمئة من النساء اللاتي يمارسن رياضة الجري لمسافات طويلة يتعرضن للإصابة بكسر واحد في الرجل،و21 بالمئة يتعرضن للإصابة بعدة كسور، والنساء الرياضيات يتعرضن للإصابة بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد أكثر من باقي النساء، وأن نسبة شفاء النساء الرياضيات من الإصابات أقل من الرجال وسرعة تماثلهن للشفاء أقل". وذكرت وكالة الصحافة العربية أنها أشارت إلى أنه يجب على المرأة عندما تمارس نشاطًا رياضيًا ما أن تختار ما يناسبها ويناسب كونها امرأة، لا أن تمارس نشاطًا رياضيًا معينًا من منطلق التحدي وتقليد الرجل، وإثبات أنها قادرة على تحدي الرجل، وإثبات نفسها في كل الألعاب الرياضية مهما كانت مدى خطورتها على المرأة مستقبلًا. ويضم فريق "أترلي باترلي"البريطاني للألعاب البهلوانية الفضائية، فتاتين عشقتا المغامرة، وتغلبتا على طبيعة الخوف، واختارتا الفضاء ميدانًا رحبًا لعروضهما البهلوانية، وقد أدت كل من هيلين تمبست، وتونيا جيز، عروضًا أدهشت مشجعيهما ومتابعيهما خلال مهرجانات ألعاب الفضاء البهلوانية، وجعلت أنفاسهم تحتبس ترقبًا وهما تمتطيان جناحي طائرتين أثناء تحليقهما على ارتفاعات شاهقة، مدة تتجاوز ثلاث ساعات. قال مالك دينث، مدرب فريق "أترلي باترلي" :إن التحليق بالطائرات لم يشبع فضول الباحثين عن المغامرات الفضائية، فكان الهبوط بالمظلات، وتحدى آخرون قوانين الجاذبية الأرضية بتأخير مدة فتحهم مظلاتهم، واستغلال تلك الفترات للسباحة في الفضاء . وذكر أن فكرة التحليق بمرافقة الطائرة، وأداء الحركات البهلوانية، والحفاظ على التوازن، بدأت في الولاياتالمتحدة عام 1920، ثم انتشرت في مناطق أخرى ومنها إنجلترا. وأشار إلى أن المناخ يتحكم في هذه الرياضة الخطرة، لا يمكن للفريق أن يؤديها في الظروف المناخية الصعبة، وبخاصة في حالات العواصف، وهطول الأمطار، أو البرق والرعد.