قرر مكون الحراك الجنوبي العودة للمشاركة في مؤتمر الحوار المنعقد حالياً بالعاصمة صنعاء، واضعاً عدداً من الشروط لذلك.. منها عدم اتخاذ الجلسة العامة الثالثة اي قرارات حتى تنتهي لجنة ثمانية زائد ثمانية من اعمالها وحل القضية الجنوبية وكافة القضايا العالقة . البيان الصادر عن الحراك اكد رفض أي تغيير أو إطلاق لمسميات جديدة لمكون الحراك السلمي الجنوبي، أو لهيئاته، أو لفرقه العاملة أو لقوامها في مؤتمر الحوار , واعتبر ذلك تدخلاً سافراً، وأمراً غير مقبول واعده بعرقلة لمؤتمر الحوار، ومحاولة لإفشاله. وشدد تمسك مكون الحرك المشارك في المؤتمر بقيادته الشرعية المنتخبة، برئاسة المناضل محمد علي أحمد الذي وصفه ب ( القائد ) و( الرمز), داعيا للاستعجال بعقد اجتماع لجنة 8+8 . القيادي الجنوبي محمد علي أحمد رئيس فريق القضية الجنوبية اوضح ان عودة الحراك إلى الحوار الوطني، تأتي انطلاقاً من إيمانهم بعدالة قضيتهم وعدم قبولهم بأي شروط تُفرض عليهم من قبل القوى الداخلية والخارجية. واكد خلال ترؤسه اجتماعاً لممثلي الحراك المشارك في الحوارالتمسُّك فريق القضية الجنوبية بحق استعادة الدولة الجنوبية الحرة كاملة السيادة وتقرير المصير لشعب الجنوب , و رفض أي قرارات لا تخدم قضية الجنوب.. ومقاومة ما اسماها كافة أشكال الضغوطات والإغراءات والمغالطات والمؤامرات والابتزازات الداخلية والخارجية.