هناك تناقض كبير في رؤية تجمع الإصلاح ل"ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني". أشارت الرؤية إلى "قرارات مجلس الأمن ودعوته جميع الأطراف إلى احترام الجدول الزمني والمعايير المنصوص عليها في اتفاقية المرحلة الانتقالية، (..) وحثه في أن يؤدي مؤتمر الحوار الوطني في نهاية المطاف إلى الاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات بحلول فبراير2014م". وبعد ذلك، شددت الرؤية: "لا بد من التوافق على برنامج زمني لما تبقى من الفترة الانتقالية"! بشكل تفصيلي، حددت الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية برنامجاً زمنياً للفترة الانتقالية، التي لم يتبقى منها سوى أشهر. مع ذلك صحى تجمع الإصلاح اليوم يُطالب ب"ضرورة الاتفاق" على فترة انتقالية ثانية! مع ذلك، فالفترة الانتقالية عند الإصلاح "ليست زمناً محدداً فحسب، وإنما هي زمن ومهام".. طيب، إذا كان الأمر كذا ما حاجة هذه "الرؤية" إلى "الاستئناس" بقرارات مجلس الأمن التي تُشدد على الالتزام بالبرنامج الزمني للفترة الانتقالية؟!