برس : من حائط ناشر الشارع نائف حسان مبروك.. تجمع الإصلاح يؤكد، بشكل رسمي، على ضرورة فترة انتقالية ثانية. في رؤيته "حول ضمانات تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني"، لم يطرح الإصلاح ضمانات منطقية ومفهومة لطمئنة رفاقه وخصومه، بل طرح حاجته الحالية، وحاجة الرئيس هادي وعلي محسن، لفترة انتقالية ثانية يُدمروا فيها ما فاتهم تدميره في البلاد؛ خلال العامين الماضيين. المقام مقام حديث عن "ضمانات"؛ إلا أن الإصلاح يطرح حاجته الرئيسية: "نظراً لما استغرقته اللجنة الفنية, ثم مؤتمر الحوار, من أزمنة إضافية تجاوزت ما ورد في المبادرة والآلية، فلا بد من التوافق على برنامج زمني لما تبقى من الفترة الانتقالية, يأخذ في الاعتبار أن الفترة الانتقالية ليست زمناً محدداً فحسب, وإنما هي زمن ومهام، ولابد من تكريس الجهود الوطنية لاستكمال وإنجاز مهام الفترة الانتقالية الحالية، على ألا تتجاوز نهاية العام2014م". في الفقرة السابقة لفت نظري "لا بد"، و"الفترة الانتقالية ليست زمناً محدداً". هذا يعني أنه سيتم إقحام اليمن في فترة انتقالية ثانية، وأن لا سقف زمني، وهذا الأخطر، لفترة النهب والفيد التي نعيشها اليوم تحت يافطة "الفترة الانتقالية". هذا يعني أن الجماعة يربطون الفترة الانتقالية بانجاز مهامها. والله وحده يعلم متى سينتهوا منها. نريد أن نخرج من هذه الفترة اللعينة بانتخابات يتحمل فيها الحزب الحاكم مسؤوليته في الحكم.