الجنوب ينتفض تضامناً مع المكلا.. صوت الجماهير يندد بالقمع ويتوحد في وجه الانتهاكات    المواصفات تنفذ حملات رقابية لحماية المستهلك في ذمار والبيضاء    أمن المشنة بإب ينظم مسيرًا راجلًا ووقفة تأييدًا للإنجازات الأمنية    حرس الثورة يكشف عن قاذفات صواريخ بالستية مزدوجة لاول مرّة    إصلاح البيضاء ينعى القيادي محمد أحمد المشدلي ويشيد بمناقبه    الضالع.. اعتداء على تربوي بعد كشفه حالة غش في اختبارات الثانوية العامة    نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف اضخم مجمع بتروكيماويات في السعودية    ترامب يهدد باندثار حضارة بعد حديثه عن السلام    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    محافظ الضالع يتعرض لحادث سير    مدرب منتخبنا "ولد علي": وضعنا خطة لمواجهة لبنان وهدفنا إسعاد الجماهير اليمنية    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو    رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



منير ببغاء السياسة .. أنموذجا !

أعاد منير الماوري نشر موضوع ملفق وعاري عن الصحة نشر منذ عام في موقع المشهد اليمني، عن كوني أتقاضى أربعة رواتب، ثلاثة بالدولار والرابع بالريال اليمني، ولكوني كنت احترم الماوري ولا اصدق الزملاء الذين يصفونه بالانتهازي والببغاء الذي ينقل الكلام والأخبار والإشاعات ولا يستوثق منها، الا اني يبدو إني كنت مخطئا وكان الزملاء على حق.

ويبدو ان منير الماوري لديه رغبه في الاصطياد في الماء العكر مع الأستاذ نصر طه مصطفى، ولأنه عجز عن ذلك فقد استعان بجوجل وبحث في الأرشيف الجوجلي، ووصل إلى خبر نشر منذ عام، فضلت حينها الصمت لكوني كنت منشغلا بما هو أهم وهو انجاز رسالة الماجستير الخاصة بي، ولقد جاء الوقت الذي أرد فيه على ببغاوات السياسة والمهنة.

يسألني الماوري في تعليقي على ما نشره بأنه كذب وافتراء في صفحته بالفيس بوك، باني هل اعمل كمتطوع في الأربع الوظائف التي ذكرها الموضوع الكاذب ولا أستلم أي راتب سوى راتبي من وكالة سبأ التي عينني فيها صهري نصر طه مصطفى؟!

ودون الدخول في الشخصنه الواضحة من استفساره الذي يدل على موقف شخصي ليس إلا من الأستاذ نصر طه والمقربين منه، حيث أني كنت أتوقع حصافة أكثر في استفساره، وليس مزيدا من الارتزاق والانتهازية، بان يسألني مثلا هل صحيح انك تعمل في الأربعة وظائف .. وأنا سارد عليه !!!

يذكر الموضوع الذي أعاد نشره الماوري (ان باذيب "وانا المقصود" موظف في وكالة الأنباء الرسمية، ولكونه متزوجا من ابنة نصر طه الذي كان رئيسا للوكالة، فقد عينه الأخير مدير لادارة العلاقات العامة في الوكالة ، وفي عام 2008 تقريبا تمكن من الحصول على درجة معيد في كلية الإعلام بجامعة صنعاء رغم انه لم يتنازل عن وظيفته في الوكالة بعد ان نجح عمه نصر في الضغط على قيادة الجامعة لتمرير قرار تعيينه معيدا دون ان يقدم استقالته من وظيفته في “ سبأ “ في مخالفة سافرة لقانون الخدمة المدنية الذي يحضر الازدواج الوظيفي وتبذل الحكومة جهود مضنية للتخلص من عمليات الازدواج الذي يفقد خزينة الدولة عشرات المليارات سنويا) .

وردي هو ان تعييني في عام 2008 كمعيد في كلية الإعلام بجامعة صنعاء افتراء وكذب وغير صحيح نهائيا، غير أني كنت أحاضر (مجاناً) في قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام خلال الأعوام 2006 - 2007 - 2008، نظرا لما امتلكه من خبرات وكفاءة مهنية وأكاديمية، وذلك بشهادة رئيس قسم العلاقات العامة حينها الدكتور محمد معمر شميري –رعاه الله- وبالفعل لم أتنازل عن وظيفتي في الوكالة لأني لم انتقل للجامعة أصلا، ولم ينجح عمي نصر طه مصطفى في الضغط على قيادة الجامعة لتمرير القرار، ولا هي مخالفة سافرة كما ذكر الموضوع السافر الذي أعاد نشره الماوري.
وأضاف الموضوع (انه وقبيل اندلاع ثورة الشباب التي أطاحت بنظام صالح أعاد طه هيكلة وكالة الأنباء وقام ب”تفصيل” ادارة عامة على مقاس نسبة الشاب وعينه بالفعل مديرا عام لها، رغم ان الأخير كان على وشك السفر إلى القاهرة لدراسة الماجستير مبتعثا من جامعة صنعاء .. وبحسب صحفيين في وكالة سبأ، فإن باذيب سافر الى القاهرة للدراسة بعد ثلاثة أشهر فقط من تعيينه مديرا عاما في الوكالة.)

وفيما يتصل بإعادة هيكلة وكالة الأنباء اليمنية، وتفصيل إدارة عامة خاصة بي! فللعلم انه قد تم إضافة أكثر من ثمانية إدارات عامة ومنها العلاقات العامة التي كنت مديرا لإدارتها، وأصبحت بالضرورة مديرا عاما لها، كونه حق من حقوقي، ويمكن لمن يريد بقليل من الجهد النظر إلى عدد كبير من مؤسسات الدولة، نرى ان هناك إدارات عامة للعلاقات العامة في مؤسسات لا تصل إلى نصف أهمية ومهام الوكالة، وعينت كمدير عام مع باقي مدراء العموم الجدد في 1/يناير/2011م.

ولم أكن على وشك السفر إلى القاهرة لدراسة الماجستير مبتعثا من جامعة صنعاء، وإنما مبتعثا من وزارة التعليم العالي، لان ابتعاثي كان منذ ديسمبر 2008، أي قبل تعييني مديرا عاما بأكثر من عامين، وكنت بالفعل مبتعثاً للدراسة واعمل مديرا للعلاقات العامة لأن دراسة الماجستير لا تستلزم البقاء والاستقرار إلا لفترات محدده بالتنسيق مع المشرف، وذلك كغيري من مدراء عموم وموظفي الكثير من أجهزة الدولة، الذي يحضرون دراسات عليا في القاهرة وغيرها، وليس كما نقله الماوري عن الموضوع القديم، باني غادرت للدراسة بعد حصولي على درجة المدير العام.
ولقد توقفت منحتي في يناير 2013 بعد حصولي على درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف، والإشادة بالدراسة التي أنجزتها، وهذا أول رواتب الدولارات طلع كذبا وافتراء قبل نشر الخبر بخمسة أشهر.

وخلاصة ما سبق أني كنت أتقاضى راتبي المحلي في الوكالة كمدير للعلاقات العامة في الوقت الذي كانت الوكالة معطله وجميع موظفيها يستلموا رواتبهم، واستلم منحتي التي تصرف من وزارة التعليم العالي ولا ضير في ذلك قانونا.

واضاف الموضوع الذي يتفاخر باعادة نشره الماوري (وعقب وصول الاستاذ نصر طه إلى مكتب رئاسة الجمهورية، صدر قرارا بتعيين باذيب مراسلا لوكالة الأنباء في القاهرة خلفا لمراسلها السابق سيد علي (مصري الجنسية) الذي اضطرت الوكالة الى الاستغناء عن خدماته مع جميع مراسلي الوكالة في الخارج بفعل تأثير الازمة الاقتصادية العالمية عام 2008م والتي انعكست سلبا على اليمن بفعل تراجع ايرادات الدولة من صادرات النفط بشكل مخيف انذاك ولجوء الحكومة الى أساليب تقشفية لمواجهة تدهور الإيرادات) .

وردي في هذا أكثر وضوحا حيث اني عينت مراسلا للوكالة قبل وصول الأستاذ نصر طه مصطفى إلى مكتب رئاسة الجمهورية في سبتمبر2012، وقام الأستاذ طارق الشامي رئيس مجلس الإدارة الحالي للوكالة بتعييني مراسلا للوكالة في فبراير 2012، يعني لم يكن لصهري الأستاذ نصر طه اي سلطة لا على الوكالة او على أي من مؤسسات الدولة فقد كان هو نفسه بدون عمل حينها، ومن حقي كيمني ان أكون مراسلا للوكالة، أما عن راتبي المحلي بالريال فقد انقطع بعد تعييني مراسلا للوكالة في القاهرة بأشهر قليلة.
والشاهد أني ما أن استقر وضعي كمراسل للوكالة في القاهرة إلا وتوقف راتبي المحلي، وأصبحت أتقاضى راتبي بالدولار كمراسل صحفي ومنحتي الدراسية فقط، ولا ضير في ذلك كون بعض الدبلوماسيين ذوي الدرجات الأولى في سلم الخارجية لديهم منح ويستلمون في الوقت ذاته رواتبهم الدبلوماسية، فما بالك وأنا اعمل في مهنتي كصحفي ولم أكن دبلوماسيا.

ويذكر الموضوع أيضا (بعد ان عين مؤخرا "وانا المقصود" مديرا للمركز الإعلامي اليمني في القاهرة براتب يتجاوز خمسة الاف دولار كان وزير الإعلام علي العمراني قد تورط في مجاملة “ طه “ بعد صعود الأخير إلى مكتب الرئاسة فيما تولى وزير الخارجية ابوبكر القربي تمرير القرار.(

أما عن قصة المركز الإعلامي اليمني في القاهرة، وان راتبي يتجاوز خمسة الاف دولار، "فحسبي الله ونعم الوكيل على هذا الافتراء" وأود ان أشير أن وزير الإعلام كلفني بتسيير أعمال المركز والى الآن، ولم يصدر لي قرار تعيين من وزير الإعلام ولا من رئيس الوزراء، ولن يصدر، وبإمكان أي صاحب ضمير التواصل مع الشؤون القانونية في وزارة الإعلام وسيعلم هذا .. وما أتقاضاه من المركز مكافأة لا تتعدى ربع ما يتقاضاه اصغر دبلوماسي في السفارات اليمنية، وقد توقفت هذه المكافأة منذ بداية العام 2014، لأسباب مالية.

وبالتالي أنا أتقاضى راتبي كمراسل للوكالة ومكافأة استحقاق بتسيير أعمال المركز الإعلامي، وقد توقفت كما ذكرت، وهذا لا يتعارض قانونيا ولا مهنيا ولا أخلاقيا بل يدخل في إطار تقليص المصروفات والتقشف، كون شخص واحد يقوم بالمنصبين دون التزامات مالية على ميزانية الدولة التي استنزفتها المناصب التي أتقلدها كما تخيل الموضوع القديم، والذي اعاد اليه الماوري!

وختم الموضوع إبداعه باني (حاليا يتقاضى باذيب راتب مراسلته لوكالة الأنباء في القاهرة بمبلغ يترواح بين 500 700 دولار شهريا ، بالإضافة إلى مبلغ مشابه يتقاضاه من الملحقية الثقافية في السفارة في القاهرة لكونه يدرس الماجستير والدكتوراة مبتعثا من جامعة صنعاء ، فضلا عن خمسة الاف دولار ا بصفته الدبلوماسية كمدير للمركز الإعلامي الذي كانت الحكومة قد أوقفته قبل عدة سنوات وتم إعادة فتحه من جديد اكراما لعمه مدير مكتب رئاسة الجمهورية، والراتب الرابع هو بصفته مديرا عام للعلاقات العامة في وكالة الانباء).

وردي باختصار .. هو أني لا أتقاضى الا راتبي كمراسل للوكالة في القاهرة، وقد توقفت منحتي من وزارة التعليم العالي منذ يناير 2013، والتي أسعى حاليا لمتابعة استمراريتها لاستكمال تحضير الدكتوراه، كما احصل على مبلغ مكافأة استحقاق إدارتي للمركز الإعلامي وقد توقف منذ بداية 2014، الذي لم توقفه الحكومة منذ إنشاءه في عام 2002م، وبالتالي لم يعاد فتحه من جديد إكراما لمدير مكتب رئاسة الجمهورية، وبالإضافة إلى توقف مرتبي المحلي أواخر العام 2012م، وهذا يعني اني حالياً لا استلم الا راتب وحيد كوني مراسلا للوكالة في القاهرة.

ويضيف الموضوع الذي رأي فيه الماوري غنيمة يترزق من خلفها (منذ سفر باذيب لم يتم تعيين مديرا عاما خلفا له، ويؤكد صحفييها ان راتب باذيب مايزال ساريا كمديرا عاما لها رغم غيابه، ويتم تحويل المبلغ إلى حسابه شهريا في البنك التجاري الذي يتولى صرف مرتبات موظفي وصحفيي سبأ.. مستدلين بذلك بقيام قيادة الوكالة الحالية باستدعاء باذيب من القاهرة قبل اربعة أشهر تقريبا لحضور جلسة مباحثات في البحرين بين قيادة وكالتي الانباء في البلدين).

وأحب ان أوضح ان الزميل وديع المطاع هو ومنذ أكثر من عام ونصف قائم بأعمال مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة، كونه من أهم كوادرها المؤهلة، أما عن راتبي المحلي فقد أوضحت ذلك أنفاً، وعن الاستدلال بقيام قيادة الوكالة الحالية باستدعاء باذيب من القاهرة لحضور اجتماع اتحاد وكالات الأنباء العربية التي عقدت حينها في البحرين، كان ذلك بحكم علاقاتي مع قيادات الوكالات العربية والتي استمرت على مدى ثمانية أعوام كنت فيها مديرا للعلاقات العامة بالوكالة استطعت حينها ان أسهم في انتخاب اليمن كعضو في المجلس التنفيذي لاتحاد وكالات الأنباء العربية، ولا ضير في ذلك كوني احد كوادر الوكالة ومن حق قيادتها الاستعانة بكوادرها متى ما شاءت.

وبعد ردي المطول اود ان اضيف انه ومن حقي ان افتخر باني شاب ناجح ومميز ومثابر ومتفوق، وبالتالي من حقي أن أسعى لما أريد وانتزعه أن لزم الأمر من اكبر كبير، كوني شاب حضرمي وجنوبي ويمني، ولا ضير في ذلك ان أكون صهر لشخصية وطنية محترمة بين كافة الأوساط السياسية وهو الأستاذ الجليل نصر طه مصطفى.

وهنا لابد من ايضاح عدة نقاط:
- فأنا اعمل صحفيا في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) منذ يونيو 2000 حيث كان الأستاذ حسين العواضي –رعاه الله- رئيسا لمجلس إدارتها، وهذا يعني ان صهري الأستاذ نصر ليس هو الذي عينني في الوكالة، كما ادعى (الماوري)
- لقد عينت كمدير للعلاقات العامة منذ ديسمبر 2002، لكفاءتي كشاب عمري 23 عاما وكنت من أوائل دفعتي في كلية الإعلام جامعة صنعاء عام 2001، وذلك قبل مصاهرتي للأستاذ نصر بأكثر من أربعة سنوات، وبعد تعينه في الوكالة بعام واحد فقط، ولكن حالة الحسد والحقد من الشاب الناجح تلهب نفوس أصحاب القلوب السوداء الحاقدة.
- صياغة الأخبار الملفقة بالطريقة التي أعاد بها الماوري نشر الموضوع القديم، لا تظهر إلا موقف شخصي من الأستاذ نصر طه مصطفى، ومني بالضرورة، ولا تنطلق إلا من أحقاد شخصية وحسد وعجز، ولا اقصد الماوري فقط.
- بالفعل لم تتغير عقلية وطريقة أداء المغرضين من السياسيين وبعض الزملاء في الرغبة في الاصطياد في الماء العكر دون توثق من المعلومات أو حتى إرفاق أي دليل سوى تأثير نوعية القات الذي يتناولونه للأسف.
- رغبة هؤلاء في ربط كفاءتي وتميزي وما امتلكه من مؤهلات وخبرات، بصهري الاستاذ نصر طه مصطفى كونه مدير مكتب الرئاسة عجز تام وفشل مهني عجيب منهم، لان كل الذين يتكلمون عنها لم يشيروا حتى إلى خبراتي الطويلة الصحفية والإدارية والمالية والتي تصل إلى خمسة عشر عاما، ولا حتى أني حاصل على درجة الماجستير بامتياز في العلاقات العامة الدولية من كلية الإعلام جامعة القاهرة، وهي اعرق الجامعات العربية والإقليمية.
- ويطالبني الماوري في تعليق نشرته في البوست الخاص به أن الجأ للقضاء، وهو بالضرورة مدخل يتعمد فيه الماوري التعريض بالقضاء، من باب السخرية التي تكمن في كلامه فهو يعرف ان القضاء في بلادنا ضعيف وبالتالي فاللجوء اليه مضيعة للوقت والجهد، وإلا كان الأحرى به ان يرجع هو الى القضاء ورفع قضايا ضد كل من يعتبرهم فاسدين، ويمتلك عليهم إدانات.
وبعد ردي هذا عندي بعض التساؤلات التي أرجو من الماوري ان يجيب عليها وهو المزايد على حمايته لمقدرات الوطن، وسعيه على محاربة الفساد بالافتراء ونقل الأكاذيب:
- هل الآن أدرك الماوري ان نصر طه أمضى نصف عمره يجمل النظام السابق، وما سر هذا الهجوم في هذا الوقت تحديداً، ب10 بوستات في الفيس بوك في يوم واحد ضد الأستاذ نصر، وما هي علاقة العمل التي تربط بين الأستاذ نصر والماوري كي يتعرض له بالنقد، بمجرد أراء شخصية لا تعتمد الا على مزاج صاحبها.
- وبغض النظر عن الإجابة هل التركيز على اسم الأستاذ نصر نابع من حرص ام وراه ابتزاز؟؟ كما كان سابقا استهداف الماوري لوزير الخارجية؟؟ وأيضا إساءاته لرئيس الوزراء هل هي ناتجة عن حرص ام ابتزاز وراء ابتزاز، دفعت الماوري للانتقال من مقايل الثورة الى مقايل النظام السابق، والله اعلم هل هي نتيجة حرص ام ابتزاز جديد.
- للأسف الصمت عن هذه الأكاذيب يفسر خطأ لدى البعض بانه عجزا عن الرد او تصديقا لما ينشر، ويجعلهم يعتقدون أنهم بكذبهم وافتراءاتهم يصلون إلى تحقيق عدالة المهنة بتسليط الضوء على الفساد الذي يساهمون فيه، وإلا أين انا "وانا صاحب حق" ممن يمتصون قوت الشعب بالامتيازات والمحاباة بمناصب مزدوجة، واستحقاقات مزيفه (ياماوري) لقد جئت عند الشخص الغلط .. ان كنت تمتلك صدقا في الطرح او الموضوعية اذهب وابحث بجد كما كنت تفعل ولا تربط حجتك بمنشورات مواقع صفراء وبحث جوجلي قديم وباهت.
- في الاخير اسال الماوري الباكي على حائط الوهم، والارتزاق، الا يرى كل ما يدور في الوطن الذي يدعو للدفاع عنه، اين انت من كل ما يجري في البلد من وضع امني مزري ووضع اقتصادي متفاقم وكهرباء منعدمه، وازمة سياسية قد تفضي الى حرب، لم نسمع لك رأي ولا انتقاد ولا طرح، سوى ابتزاز سعيا للتسلق، والا سيكون لنصر طه سبب في كل ما يدور، قليل من الخجل وحمرة الوجه، واحترام الذات، واحترامك لقلمك المستهلك للابتزاز.

- أما انا فلا أرى نفسي مستقبلا "باذن الله" إلا في أعلى المناصب والمواقع قائدا او وزيراً أو رئيسا لإقليم حضرموت او خيرا من ذلك يكتبه لي الله سبحانه وتعالى .. ولا يعنيني ما تتحدث عنه انت او غيرك ممن تعودنا على تلفيقهم وافتراءاتهم.

في الأخير اعلم ان ما كتبته سيثير حنق أولئك المغرضين .. الذي سيستخدمون ذات الأساليب في خلق الكذب والافتراءات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.