السيد الرئيس علي عبد الله صالح المحترم مكتب الرئيس ترغب الدولية للتربية، وهي اتحاد النقابات العالمي الذي يمثل 30 مليون معلما وعاملا في مجال التربية، أن تعبر عن الصدمة العميقة وعن بالغ قلقها إزاء الممارسات العنيفة ضد المتظاهرين المسالمين المطالبين بالحرية واحترام حقوق العمال في صنعاء وفي مناطق أخرى من اليمن وذلك يوم الجمعة في 18 مارس 2011. أفادت وسائل الإعلام الدولية والمحلية في اليمن أن الهجوم على المتظاهرين المسالمين في" ساحة التغيير" في صنعاء أسفر عن مقتل 52 متظاهرا على الأقل والى جرح المئات، ومن بينهم معلمين شاركوا في هذه التظاهرة. وقد علمت الدولية للتعليم من أحد أعضائها وهي نقابة المعلمين في اليمن أن من بين الضحايا خمسة معلمين هم (عبدالله أحمد الحميقاني ، علي أحمد الفلاحي ، محمد حسين الثلايا ، ناجي مصلح نسم، عوض السريحي)، فضلا عن جرح 40 معلما. تستنكر الدولية للتعليم بشدة عمليات القتل التي تعرض لها المتظاهرين وتطالب بإجراء التحقيق الضروري لتحديد المسؤوليات. إن الدولية للتربية إذ تدعم نقابة المعلمين في اليمن في تحركاتها السلمية المطالبة باحترام حقوق المعلمين، فهي تدين الإجراءات القمعية التي فرضت على المعلمين والطلاب والنقابات.. كما تدعوكم لحث حكومتكم إلى احترام حقوقهم وحرياتهم الأساسية التي تراعيها المعايير الدولية. نيابة عن أعضاء الدولية للتعليم في كافة أنحاء العالم، أحثكم سيدي الرئيس إلى دعوة حكومتكم لوقف الممارسات القمعية ضد المتظاهرين اليمنيين، بما فيهم المعلمين. يستمر المجتمع الدولي، ولاسيما أعضاء الدولية للتربية وشركائها من اتحادات ونقابات العمل، في متابعة ومراقبة آخر التطورات المستجدة في اليمن إزاء هذا الوضع المستحدث. ونتوقع من حكومتكم المبادرة في إيجاد حل سلمي، والتوصل إلى الاستجابة للقضايا والمطالب المطروحة بما يضمن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية لشعب اليمن. تفضلوا بقبول فائق الاحترام ، فريد فان ليوين الأمين العام