في مجتمعِنا كثيراً ما يُراودُني هذا الشعور اتجاه بعض التصرفات من قبل بعض المسؤولين والمدراء في بعض الدوائر الحكومية,, عزيزي القارئ عندما تقرا العنوان قد يتبادر إلى ذهنك وكأنه * روشتة دواء * يصرفها الطبيب لمريضه عندما يشعر بالألم من شيئ معين ,, هذا الدواء المسمى ( البروفينيد ) هو عبارة عن دواء مسكن للألم عادة ما يصرفه الطبيب للمريض كعلاج مؤقت لتخفيف الألم.. هنا لاحظتُ أن هذه السياسة أو الطريقة التي يتبِعُها الأطباء في هذا الصدد تتوافق مع تعاملات بعض المسؤولين والمدراء في بعض الدوائر الحكومية حيث أنهم يصدرون توجيهات و أوامر سريعة الذوبان " لا تغني ولا تسمن من جوع " بطريقة تجعلُني أستوحي إلى ذهني وكأنهُ يعطيني مسكناً للقضية المطروحة , بنفس مفعول ( البروفينيد ) المسكن للألم الذي يُعطيني إياه الطبيب عندما أشعر بشيئ ما يؤلمُني.. ويتوارد في ذهني الكثير من ما أراه و أسمعه عن هذه التعاملات التي يتعامل بها بعض المسؤولين والمدراء في بعض الدوائر الحكومية ولا أبالغ إن قلت في أغلبِها , هذه السياسة وللأسف الشديد كثرت في تعاملات بعض المسؤولين بشكل كبير فأصبحوا لا يعوا أن هذه التسويفات والمماطلات التي يتصرفون بها قد تعود على المواطن بشكل سلبي ممّا ينتج عنها ردود أفعال عُدوانية مُنافية للعادات والقيم الأخلاقية ,, أم أن للمواطن ( البحر ) كما يقولون !! أقولها متى ما فقدت السلطة هيبتها ومصداقيتها في أداء واجباتِها لدى المواطنين عندها سيظهر الضياع والفوضى في مؤسساتها وسيسودها الفساد واللامبالاة والتسويف وهذا وبكل تأكيد قد يعود أثرهُ سلباً على المواطنين , عندها يموت الضمير ويعيش الناس في ظلم ظليل. ولهذا أوجه رسالتي من هذا الصرح إلى كافة قيادات السلطة المحلية بالمحافظة والى جميع المسؤولين في المؤسسات الحكومية أن يتقوا الله في أداء مهامهم و واجباتهم بكل إخلاص ونزاهة بعيداً عن العنصرية والوساطة والرشوة الدّخيلة على هذا المجتمع , وأن يهتموا بأمور المواطنين وقضاياهم وأن يشعُروا بما يشعرون , فحاجات الناس ومصالحهم من مصلحة البلد. والله من وراء القصد,,,