إصابة مدني بنيران العدو السعودي وقصف مستمر يستهدف حدود صعدة    محافظ حضرموت يعلن إطلاق عملية «استلام المعسكرات» ويدعو أبناء المحافظة للقيام بدورهم الوطني والتاريخي    قرار رئاسي بتكليف محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة    السفير السعودي لدى اليمن: عيدروس الزبيدي رفض إنهاء التصعيد ويتحمل المسؤولية    تفجير روضة شبوة الإرهابي يؤكد نشاط العليمي والإخوان اوتحريك خلاياهم لإشغال القوات الجنوبية في شبوة    قيادة رشاد العليمي: فشل في الإدارة وتهديد للشراكة الجنوبية وضرورة التغيير    موجة صقيع قارس تجتاح اليمن والعالم العربي    وزير الإعلام الصومالي: اعتراف إسرائيل ب"أرض الصومال" يهدد الملاحة في خليج عدن    الصومال يعلن مقتل 29 مسلحا من حركة الشباب    مكافآت خيالية في السوبر الإسباني بالسعودية!    اب: مقتل مواطن أثناء أدائه صلاة الفجر في المسجد وضبط الجناة    الصحفي والاعلامي المتألق وضاح الاحمدي    أحمد ناشر العريقي: المثقف والرأسمالي الثائر المنسي في الكتابة التاريخية    صرخة الحياة وهي تنهار أمام عيوننا    تسجيل هزتين أرضيتين في خليج عدن    محور الغيضة العسكري يوضح حول إطلاق النار الكثيف الذي شهدته المدينة    عاجل: المكلا تحبط مؤامرة فوضى بقيادة المحافظ سالم الخنبشي    شباب البيضاء يعتلي صدارة المجموعة الأولى بعد فوزه على وحدة المكلا    عاجل: قوات دفاع شبوة تقضي على إرهابي بعد تفجيره طقم اللواء الرابع مشاة في الروضة    الحكومة تنفي إغلاق مطار عدن وتحمل الانتقالي المسؤولية الكاملة    البنك المركزي يوقف التعامل مع خمس كيانات مصرفية    السعودية توقف الرحلات الداخلية والخارجية من وإلى مطار عدن الدولي    باحث أمريكي يدعو لنقل السفارة الأميركية إلى عدن    ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية    صنعاء تدشن حملة النظافة المجتمعية 1/1 للعام 2026 بمشاركة رسمية وشعبية    قيادات الدولة تشارك في حملة وطنية لمساندة مرضى السرطان    تنفيذا لتوجهات الحكومة..تدشين عرض السيارات الكهربائية بصنعاء    عدن.. وزارة النقل تكشف عن الإجراءات التي فرضتها السعودية على الرحلات الجوية الخارجية    الأوقاف تعلن تسهيلات استثنائية للحجاج المتعثرين في استخراج الجوازات    تقرير يوثق 108 انتهاكا ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال عام 2025    أغنية الغد المؤجَّل    عدن.. البنك المركزي يوقف ويسحب تراخيص ويغلق كيانات مصرفية    الحديدة: انطلاق حملة رش ضبابي لمكافحة الضنك والملاريا بدعم دولي    مدغشقر تعلن تسجيل إصابات بجدري الماء وتطلق خطة طوارئ صحية    صنعاء.. شاب يسقط خمسة من أفراد أسرته بين قتيل وجريح بسلاح ناري    ريال مدريد يتربع على عرش تصنيف الأندية الأوروبية    مباريات ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا.. المواعيد والملاعب    اليمن.. ميثاق النجاة    لجنة تنظيم الواردات تتلقى قرابة 13 ألف طلب ب2.5 مليار دولار وتقر إجراءات بحق المخالفين    مهرجان للموروث الشعبي في ميناء بن عباس التاريخي بالحديدة    وزارة الشباب والرياضة تُحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية ثقافية    النفط يرتفع ويتجه لتسجيل تراجع بأكثر من 15 بالمائة في عام 2025    الذهب يتجه لتحقيق أفضل أداء سنوي منذ نصف قرن    همم القارات و همم الحارات !    أمن الصين الغذائي في 2025: إنتاج قياسي ومشتريات ب 415 مليون طن    محافظ البيضاء يتفقد سير العمل بمشروع تركيب منظومة الطاقة الشمسية بمؤسسة المياه    اتحاد حضرموت يتأهل رسميًا إلى دوري الدرجة الأولى وفتح ذمار يخسر أمام خنفر أبين    وزارة الاقتصاد والصناعة تحيي ذكرى جمعة رجب بفعالية خطابية وثقافية    خلال 8 أشهر.. تسجيل أكثر من 7300 حالة إصابة بالكوليرا في القاعدة جنوب إب    نائب وزير الثقافة يزور الفنان محمد مقبل والمنشد محمد الحلبي    الصحة: العدوان استهدف 542 منشأة صحية وحرم 20 مليون يمني من الرعاية الطبية    فريق السد مأرب يفلت من شبح الهبوط وأهلي تعز يزاحم على صدارة تجمع أبين    لوحات طلابية تجسد فلسطين واليمن في المعرض التشكيلي الرابع    تكريم البروفيسور محمد الشرجبي في ختام المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة التجميل بموسكو    محمد صلاح يواصل تحطيم الأرقام القياسية في «كأس أمم إفريقيا»    ضربة بداية منافسات بطولة كأس العالم للشطرنج السريع والخاطف قطر 2025    الكتابُ.. ذلكَ المجهول    لملس والعاقل يدشنان مهرجان عدن الدولي للشعوب والتراث    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس حلف قبائل حضرموت يوضح الكثير من ملابسات عدائل الدولة ويبين دور الوزير اليزيدي
نشر في هنا حضرموت يوم 18 - 03 - 2014

في أول مقابلة إعلامية للمقدم عمرو بن علي بن حبريش العليي رئيس حلف قبائل حضرموت.
المقدم عمرو: لم نطلب التحكيم و قبلنا بجزء العدائل لنلقي بالكرة في ملعب الدولة ولن يوقف الهبة إلا تحقيق كامل المطالب.
- وزير الإدارة المحلية اليزيدي شخصياً لم يزر المكان وإنما عبر رسول أخبرنا أن الدولة تقر بمطالبنا والرئيس يحكمنا.
- الحلف كيان حقوقي قبلي وجد ليبقى في سقف أي كيان للدولة لا يعنيه ما تمخض به مؤتمر الحوار وغيره.
إلتقاه – أحمد بايمين
بعد مضي ما يزيد عن الشهرين من انطلاق الهبة في حضرموت المطالبة بتحقيق عدة مطالب توافق عليها كل أهل المحافظة وأبنائها من كافة المكونات السياسية و المدنية و الاهلية وما آلت إلية الامور و التداعيات طيلة هذه الفترة من زيارات ومفاوضات واحداث على الأرض قمنا بالمبادرة بزيارة الى مسقط راس الهبة بوادي نحب بمديرية غيل بن يمين شرق حضرموت التي يتمركز فيها حلف قبائل حضرموت الممثل عن المطالب ورجالاته والتقينا برئاسته وعدد من قياداته ورجاله لنستمع منهم, ومنهم مباشرة لوجهة نظرهم ومطالبهم وسير الاحداث الوفود و الوساطات التي زارتهم وما دار فيها وقيل عن تفاصيلها وكان لنا حظ لقاء حصري في أول مقابلة إعلامية للمقدم عمرو بن علي بن حبريش العليي رئيس حلف قبائل حضرموت وهو أبن الشهيد علي بن حبريش مقدم الحموم الذي إغتيل عام 1996م وأبن اخ الشهيد سعد بن حبريش العليي الحمومي الذي أحسن استقبالنا و ضيافتنا بعد رحلة شاقة استغرقت أكثر من خمس ساعات للوصول لمعقل الحلف بمنطقة وادي نحب الجبلية الوعرة المنتجة للنفظ المادة لخزينة الدولة بنحو ثمانين بالمئة من ميزانيتها ولا تدلك على ذلك حالة تلك المنطقة ولا معيشة أهلها البسيطة و المفتقدة لأبسط الخدمات وخرجنا ببعض أهم ما ننقله لكم هنا على لسان المقدم عمرو:
المقدم عمرو بعد مرور أكثر من شهرين على انطلاق الهبة في حضرموت إلى أين وصلتم؟
في البداية نرحب بكم. وكما تعلمون أن حلف قبائل حضرموت أعلن عن مطالبه في 10ديسمبر وهي مطالب أبناء حضرموت منذ سنوات طويلة جراء ما وقع عليهم من ظلم ونهب للثروات بكافة انواعها ولاسيما النفطية وقد اثارها في الفترة الاخيرة زيادة هذا النهب و حالات القتل المتعمد التي لم تنتني باستشهاد عمي المقدم سعد ووصل الامر إلى إعلان الهبة الحضرمية التي انطلقت في 20 ديسمبر. وبداية الحلف كانت في شهر يوليو عقب عدة اعتداءات قامت بها كتائب حماية الشركات وأدت إلى مقتل بعض أبنائنا مما أستدعى عمي الشهيد سعد لعقد نداء لقبائل حضرموت و الخروج بمطالب حقوقية مشروعة لأبنائها بعيداً عن الحزبية ووضعوا جدول مزمن على الدولة تنفيذ هذه المطالب أقصاها ثلاثة اشهر وأقرت الدولة بمشروعية هذه المطالب وأنها حق من حقوق ابناء حضرموت ومع ذلك لم نرى أي استجابة للتنفيذ على ارض الواقع ومرت أكثر من ثمانية اشهر عليها وأنتهت بمقتل رئيس الحلف المقدم سعد بن حبريش العليي مما حدى بالقبائل للاجتماع مرة أخرى لتدارس التداعيات بعد أن وصلوا إلى حد الياس التام من المصداقية في تلبية الطلبات السابقة وأعطوا الدولة مهلة جديدة لمدة عشرة أيام للاستجابة للمطالب التي خرج بها ذلك الاجتماع وكان أهمها على السلطات الحاكمة وقوات الجيش والأمن بسيئون تسليم قتلة المقدم سعد بن حمد بن حبريش ومرافقيه ومن يقف خلفهم ورفع كافة النقاط من الطرقات والقرى والمعسكرات من المدن وتسليم أمن المحافظة لأبنائها وكذلك حماية الشركات فأما تلبيتها أو أن تقوم الهبة الشعبية في عموم حضرموت إلى إعتبار ان كل حضرمي هو مظلوم وانتطلقت الهبة وحدث ما حدث كما تابعتم في العشرين من ديسمبر ومرة أخرى نكثت الدولة بوعودها ولم نرى أي شيء يطبق وينفذ على ارض الواقع وإنما كلام وتصريحات في الإعلام فقط بالرغم من الإقرار بمشروعية المطالب من أكبر مسؤول في الدولة إلى اصغرهم وخلال هذا طلب منا تشكيل لجان على إدعاء تنفيذ المطالب لكنها في الاساس كانت خطوة لتفتيت القبائل و الحلف وتشتيتهم وابلغناهم اننا لم نتفق على أي لجان بل هناك مطالب مشروعة على الدولة تنفيذها ولا حاجة للجان وكما ترى لا نتائج ملموسة حتى الآن ..
في حال عدم استجابة الدولة لكم ما هي وسائل الضغط لديكم لفرض المطالب؟
المطالب و الحقوق التي ننشدها تخص الكل في حضرموت وليس القبائل فقط وتم الاتفاق بأنها مطالب حقوقية بعيدا عن السياسة و الحزبية بشكل بحت وقد جاء حلف قبائل حضرموت كمسمى يظم القبائل ولكن في الأساس الهبة الكل يشارك فيها من أبناء حضرموت في الداخل و الخارج و الكل مسؤول عنها و عن نجاحها وقد اتخذت آليات ووسائل أعلن عنها قبل بداية الهبة منها ان على كل قبيلة الخروج على ارضها كوسيلة ضغط وليس الهجوم على احد لتشعر الدولة بان وراء هذه المظالم و الحقوق أهل يطالبون بها و يدافعون عنها. كذلك الشركات النفطية التي جاء المقاولون واصحاب الشركات العاملة فيها من داخل حضرموت وخارجها عند استشعارهم بمسؤلية اتجاه اهلهم في تنفيذ مطالبهم جاءوا إلينا ووقعوا إتفاق ينص على ايقاف أي عمل تحت أيديهم لهذه الشركات كوسيلة ضغط أخرى.
وزير الإدارة المحلية زار حضرموت على رأس وفد للتفاوض معكم بشان تنفيذ مطالب الحلف, ما حقيقة هذه المفاوضات و إلى اين انتهت؟
هناك الكثير من الإشاعات وفيما يخص الوزير هو شخصياً لم يأتي إلى هنا ولم يزر المكان وإنما عبر رسول أخبرنا أن الدولة تقر بمطالبنا و أن رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي يحكمكم وردينا عليهم أننا أعلنا مطالبنا ليست لإرسال مندوبين للتفاوض ولكن كل من له صلة في الدولة وبرئيس الجمهورية ومساعيه ستلبي المطالب فنحن نرحب بها ولا نريد غير مطالبنا فقط حتى التحكيم الذي عرضوه لا نريده ولا نطلبه وإن جاؤا به بما يوافق المطالب فأهلاً وهي ما يهمنا لا غير وبأي صورة كانت. ولكن إلى الآن مجرد كلام و المساعي ضبابية لا تنبأ بمصداقية.
فيما يخص موقف حلف قبائل حضرموت من مخرجات الحوار ما موقفكم منها خصوصاً إعلان الأقاليم؟
الحلف هو كيان حقوقي قبلي وجد ليبقى وهو ليس ظاهرة زمنية تنتهي بتنفيذ المطالب بل هو باقي إلى أن يشاء الله وسيكون بإذن الله تعالى حاضراً في كل قضايا حضرموت وأبنائها بعيد عن السياسة ولو دخل فيها لسياسة و الحزبية لما ترابط الجميع داخلة بالشكل الذي ترونه و الاجتماع بصوت رجل و احد على المطالبة بالحقوق التي نطالب بها في سقف أي كيان للدولة سواء أقاليم اوغيرها ولن تتغير بتغير شكل الدولة وستبقى مطالب حقوقية لا يعنيه ما دار في الحوار فليس له مآرب سياسية بعيداً عن السياسة وما تمخض به مؤتمر الحوار وغيره.
ما عرف بأحداث منطقة عبدالله غريب قبل أيام ما موقفكم في ظل كل ما قيل عن الموضوع؟
منطقة عبدالله غريب احدى مناطق محافظة حضرموت ويعيش بها عدد من ابنائها ويتواجد بالقرب منهم أحدى النقاط التفتيش الامنية التابعة للدولة التي في الغالب كعادتهم بالمبادرة بردة الفعل العنيفة عندما يطالب الناس بحقوقهم وهذا ما كنا نلقاه ليلاً وصباحاً ولكن بشكل انفرادي أو كل قبيلة على حدى أما الآن فنحن مجتمعون على الحقوق ولهذا تجد الجيمع يواجه ردة الفعل العنيفة من قبل الجيش والامن ومنطقة عبدالله غريب واحدة من المناطق التي فرض الحصار عليها وفتحت النيران على اهلها بشكل عشوائي من قبل الجنود مما ادى بالسكان للنزوح و التوجه لمناطق اخرى ومن بين المناطق التي حوصرت منطقة غيل بن يمين حيث أغلقت الطريق المؤدية لها في منطقة الأدواس من قبل اللواء المرابط بمعسكره هناك وكل هذه الخطوات العدائية ليست بغريبة في حين أنهم من يقوم بالهجوم على المناطق كما هاجموا أبنائنا في منطقة رأس عبول ومناطق أخرى يتم محاصرتها و الهجوم.
من نتائج معارككم مع القوات الحكومية وقع في أيديكم عدد من الجنود كأسرى أصحيح هذا, وما مصيرهم؟
قوات الجيش المرابطة هنا أعتدت علينا وهاجمتنا كثير من المرات واضطررنا للدفاع عن انفسنا ضد هجماتهم وخلال بعض تلك المعارك استسلم بعض الجنود وتم التحفظ عليهم لأننا لا نواجه سوى من يواجهنا ومن يسلم نفسه فله منا الأمان ونحتفظ الآن بحوالي اثنى عشر جندياً وهم في حالة ممتازة وقدمنا لهم كل ما يحتاجونه من مأكل وملبس و مسكن ومشرب وعالجنا من يحتاج منهم للعلاج و الرعاية الصحية ومن أصيب إصابات بالغة فنقلناه للمستشفى وسلمناه للسلطات ومكناهم من حرية التواصل مع عائلاتهم وإبلاغهم بأسرهم والاطمئنان عليهم كما يتواصلون تواصلوا مع زملائهم في وحداتهم ولبعضهم الآن لدينا أكثر من شهرين ومع ذلك لم يتم التواصل بشأنهم من قبل الدولة أو الجيش للتفاوض لإطلاق سراحهم أو حتى السؤال عنهم ووزير الدفاع أول ما جاء في زيارته للمنطقة أول ما وطئت رجلية أرض المطار كان همة الأول فك أنابيب النفط بأي وسيلة وتكلفة ولم يلتفت باي شكل لأسرى جيشة ولو تخاطبوا معنا بشأنهم فأعرافنا القبلية تحتم علينا التعاون في هذا و إكرامهم وكذلك كل الوفود التي زارتنا لم يتطرقوا لأسراهم على الإطلاق وكل ما يهمهم ويتحدثون عنه أنابيب النفط واستمرارية تدفقه وكما شاهدتم في زيارتكم لهم اوضاعهم وسمعتم منهم مباشرة ما يؤكد كلامنا وقد تم إطلاق سراحهم في عملية تبادل للأسرى من ابنائنا المختطفين لدى الجيش.
ما تفاصيل زيارة الاخ خالد الديني محافظ المحافظة لكم وماذا أضافت مساعيه؟
المحافظ خالد الديني زارنا عدة مرات وهو رجل وطني يعترف بالمطالب لكن ربما ليس لديه الكثير لتنفيذها وما بيده حيلة مثل من جاء قبلة مفاوضات ومناقشات من طرف وحشد عسكري وحصار وقصف من جانب آخر وهذا يظهر حقيقة ان الامر بيد اطراف عدة و ليس طرف واحد في الدولة وكانت زيارته الاخيرة يوم الأربعاء 5/3/2014م برفقة وفد يضم المنصب عبدالرحمن باعباد والشيخ عمر بن طحين الجوهي والمرافقين لهم وقد قدم الوفد المكلف من رئيس الجمهورية بتقديم العدائل لرئاسة حلف قبائل حضرموت وهي 20سيارة ما بين صالون وشاص وعدد 202 بندقية آلي كجزء من العدائل على أن يتم الحكم خلال عشرة أيام وسنقوم بالتشاور في بنود الحكم الذي سيشمل الحكم في قضية حادثة إغتيال الشهيد المقدم سعد بن حبريش ومرافقيه وتنفيذ كل مطالب الحلف التي وردت في بياناته في 4/7 و10/12/2013م والمطالب المستجدة بعد 20/12/2013م وإصدار قرار بخصوص ذلك وسنلقي كلمتنا الفاصلة في هذا الشأن.
هل بهذا تكون الهبة قد أنتهت؟ وما ردكم في ما يشاع حول ذلك؟
هناك جهات لا تحب أن ترى الهبة تحقق أهدافها أو ان مطالب ابناء حضرموت تلبى ودائماً ما تسعى لافتعال المشاكل و الاحداث لإعاقة سير تحقيق المطالب و تشويه الهبة ورجالها وصورة ابناء حضرموت و اهلها و الهبة مستمرة و لن يوقفها غير تلبية مطالب الحلف التي هي مطالب ابناء حضرموت جميعاً وأي تقصير أو محاولة للإلتفاف لن تثنينا عن مواصلة الهبة و الدفاع بشدة عن حقوق ومطالب ابناء حضرموت. وأما الإتفاق الأخير فقد تم الخروج بأتفاق تحكيمنا في المطالب تحكيماً مطلقاً دون قيد أو شرط بالرغم من اننا لم نطلب التحكيم بل تنفيذ لمطالب وقد أتوا معهم بجزئ من العدائل وقبلناها لنرمي بالكرة في ملعبهم فنحن نرحب بكل الجهود الرامية لتحقيق مطالبنا ولكي لا ندع أي ثغرة تأتي من قبلنا يستفد منها الخصوم طالما الجهود ترمي لتحققت كافة مطالب أبناء حضرموت. كما حاولوا إشاعة الكثير من الأكاذيب و الإشاعات والترويج لها لإنهاء القضية بل هي باقية بالقوة التي بدأت بها وستستمر إلى ان تتحقق كافة المطالب وموضوع المفاوضات و العدائل مرهون بالتنفيذ وحتى يتم ذلك فالهبة مستمرة وكأن شيئاً لم يكن.
قد تكون كل هذه أساليب تستخدمها الدولة لاستثمار عامل الوقت ضدكم لإضعافكم هل انتم مستعدون لمثل هذه الاحتمالات؟ وماذا عن تفجير انابيب النفط؟
هم يحاولون بكل الوسائل لتفتيت الحلف و إضعاف أبناء حضرموت وبشتى الطرق كما سبق وتكلمنا عنها ولكن الله يثبت أهل الحق و الحقوق بإذن الله ستصل إلى أهلها ما داموا يطالبون بها ومصرين على نيلها بتكاتف وعمل جماعي مشترك فنحن واثقون من نيل حقوقنا. وأطالب أبناء حضرموت بالالتفاف حول بعضهم البعض ووضع أيديهم بأيدي بعض بعيداً عن السياسة و الحزبية في الوقت الحالي و الالتفات للجانب نيل حقوقهم وتحقيق مطالبهم ثم بعدها فاليعد كل لحزبه وليمارس سياسته. اما تفجير انابيب النفط التي يحاول البعض إلصاقها بالحلف لخلط الأوراق و التأثير على مواقفنا كحادثة منطقة الغلاغيل –عبول بمديرية غيل بن يمين مساء الجمعة 7/3/2014م فقد وقع التفجير بالقرب من نقطة مراقبة عسكرية تابعة لقوة حماية الشركات على خط الأنبوب وهو فعل أقدمت عليه قوى الفيد والنهب ومافيا النفط لأغلاق أبواب أي تسويات أو حلول قادمة لقضايا ومطالب حضرموت المشروعة التي أمر بتنفيذها الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي وهي المستفيدة من إفشال أي حلول من شأنها تحقيق مطالب أبناء حضرموت ، وهي قطعا تريد إلصاق تهمة تفجير الأنبوب لحلف قبائل حضرموت في الوقت الذي لن يقدم الحلف على مثل هذه لأعمال التي هي قطعا تمرر عليه تحقيق قضاياه العادلة وتثير الشكوك في مصداقيته أمام أي جهات خارجية ومحلية.
مقدم عمرو كلمتك لأبناء حضرموت؟
أوجه كلمتي لأبناء حضرموت الوقوف صف واحداً على المطالبة بحقوقهم المشروعة فأرضهم بلاد منتجة للثروات وتغذي الدولة ومع ذلك لا يحصلون علي أتفه الحقوق و إلى جانب نهب الثروات و ضياع الحقوق افتقادنا في حضرموت للجانب الامني والوحدات المتواجدة هنا مهمتها تقتصر على تنفيذ عمليات اسكات أي صوت ينادي بحقوق حضرموت وتصفية أي شخصية تطالب بها ومن يقتل من أبناء حضرموت ليس هناك من يتحمل مسؤوليتهم من الدولة.
هل لديك ما تقوله للدولة و المجتمع الدولي؟
للدولة أن تصدق في تنفيذ المطالب وتسرع بها ولا تقتصر على وعود وكلام إعلامي لأن الناس يأسوا من المماطلة و الكلام المكرر وأتخاذ سياسة التفرقة و التشتيت والخداع مثلما حدث من قبل وزير الدفاع في زيارته وطلبه للقاء كل قبيلة على إنفراد لمحاولة إعرائهم و تفرقتهم عن بعضهم وإضاعة هذا الكيان ونقول لها ان الامن للناس لا يفرض بالقوة لن كما تعتقد أنها قادرة على توفير الحماية للشركات النفطية بالقوة وإنما تأتي بإعطاء الناس لحقوقهم و التعامل بمسؤولية مع المواطنين. ونحن سنبقى نطالب بحقوقنا ونسعى لنيلها وأن عجزنا فأهون علينا البقاء مضلومين كما منا في السابق على ان نوقع على ظلمنا أو نتخلى عن مطالبنا أو نترك الأمر لمن يتلاعب به.
وللمجتمع الدولي أن يلتفت لمظالم هذه الارض و اهلها و مطالبهم التي يناضلون لنيلها سلمياً و أهل حضرموت معروفون بسلميتهم ولهم في ذلك قوادم في السلم.
مقدم عمرو شكراً لسعة صدركم واستقبالكم الحافل لنا..


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.