تحولت مساحة شاسعة من الارض وعرفت بمقر الفرقة الاولى مدرع في العاصمة اليمنيةصنعاء إلى مزار شعبي بعد ان كانت لعقود موقع يمنع الاقتراب منه أو دخوله . ومنذ سقوط مقر الفرقة الاولى مدرع في ال 21 من سبتمبر 2014 بيد عناصر جماعة الحوثي في صنعاء بات مقر الفرقة الاولى مدرع مكانا يزوره المئات من الاشخاص من أهالي العاصمة اليمنيةصنعاء الذين يدخلون هذا المكان لاول مرة رغم ان كثير منهم بات في عقده الرابع من العمر . وقال نشطاء حقوقيون زاروا مقر الفرقة الاولى مدرع أنهم اطلعوا على الكثير من الزنازين تحت الارض التي اقامها اللواء "علي محسن الأحمر" لمعارضيه موضحين ان ماشاهدوه لم يكن متوقعا . وكتب الناشط الحقوقي" عبد الله ناجي علاو":" اليوم ومع وفد من الشباب الاعلاميين والحقوقيين زرنا الفرقة الاولى مدرع الله اكبر والفرقه تنفع حديقة ومباني سكنية تسكن موظفي الدولة كلهم شاهدنا السجون السرية التي قالت وزيره حقوق الانسان انه مافيش سجون سرية في اليمن . شاهدنا ظلمات بعضها فوق بعض واقبية سرية وسراديب لاتليق بالادميين ،شاهدنا عبث في البناء والهناجر استخدم لاشخاص وتقوية نفوذ ،شاهدنا نفق يربط بين الفرقة والجامعه العلوم والتكنولوجيا سرداب سري يدل على عقليه اجرامية باحتراف.