ألقى فضيلة الشيخ صالح بن محمد باكرمان رئيس مؤسسة الفجر الخيرية خطبة عيد الفطر المبارك بمصلى مدينة المكلا بملعب نادي شعب حضرموت . وقد قال الشيخ خلال خطبة العيد بأن أفقُ الأزمة اليمنية ملبداً بالغيوم ، ولا يزال المشهد غير معلوم الخاتمة ، ولاشيء ثابت ومستيقن إلا المعاناة ، التي غرزت في جسد الشعب أنيابها ، وفتحت له أبوابها ، ونشرت بينه أسبابها ، وإن من أعظم أسباب ذلك عدم التمسك بحبل الله والاستعانة بأعداء الله والاستهانة بحقوق عباد الله ، وعدم صدق النوايا في إصلاح الأمور قال الله عز وجل : ( إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما ) لكن النوايا ليست منعقدة لترسيخ الأمن ولا إلى إقامة العدل ، وأي أمنٍ سيستتب وثمة من لا همَ له إلا تقويض الأمن ، وإشاعة الذعر فمسلسل الاغتيالات للقيادات العسكرية وغير العسكرية لا زالت حلقاته مستمرة ، لاسيما في حضرموت وعدن والشماعة التي تناط بها التهم قائمة ، والحقيقة التي تقف وراء ذلك عائمة ، ولا ندري ماذا سيجني القتلة من وراء هذه الجرائم البشعة غير تقويض الأمن وإشاعة الخوف وزرع الكراهية ، وعزاؤنا أن ذلك ينذر بقرب نصر المظلوم وانكسار الظالم قال الله عز وجل : ( ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا. وقد افتتح الشيخ باكرمان خطبته بالتهنئة للمصلين بهذا اليوم المبارك قائلا : الجدير بالتهنئة اليوم والحقيق بالتهنئة اليوم إنما هو من غفر له في رمضان وعتقت نفسه من النيران ، وأما من أدرك رمضان فلم يغفر له فرَغمَ أنفسه وذلّتْ نفسه ، وهو جدير بالتعزية لا بالتهنئة فانظر نفسك يا عبدالله من أي الفريقين تكون . وفي الخطبة انتقد الشيخ ماحصل من البعض خلال ليالي رمضان وبالأخص الليالي العشر الأخيرة المباركة من ازدحام واختلاط في الأسواق ولساعات متأخرة من الليل ، وفي الاتجاه المقابل بارك فضيلته ما قامت به إدارة مكافحة المخدرات من إحراق لمجموعة كبيرة من المخدرات والخمور بما يزيد قيمتها عن مليار ونصف المليار .