محمد حسن شعب: قبل حوالي أكثر من شهر, وبالتحديد في النصف الثاني من شهر ديسمبر المنصرم، اشتعلت مشكلة نزاع طرفيها المواطن محمد سيف الشرماني من ابناء تعز، والطرف الثاني هو المواطن صالح عبيلة من أبناء دار سلم - مديرية سنحان.. وبداية القصة -حسب قول الشرماني- أن صالح عبيلة يقوم بالتلصص (المشاقرة) على عائلة الشرماني من نافذة المطبخ.. وقد ضبط عبيلة أكثر من مرة وهو يتلصص.. وبعدها قام الشرماني باشهاد جيرانه، وانه غير مسئول عما سيئول إليه ان تم ضبط عبيلة وهو يتلصص عليه.. وعاد مرة أخرى بالفعل.. وتم بالفعل الاشتباك بالايدي بين الشرماني وعبيلة.. وبعدها انسحب عبيلة وعاد بسبعة أشخاص وقاموا بالاعتداء باللكم والرفس بالأقدام على الشرماني أمام بقالته.. وكان مع بعض من جاء مع صالح عبيلة مسدسات يطلقون النار في الهواء، لكي لا يتم الاقتراب من الموقع وفض الاعتداء عن الشرماني.. وقد تزامن الاعتداء مع مرور موكب اسماعيل المقالح وكيل محافظة صنعاء (وهو جار الطرفين الشرمان وعبيلة).. وعلى الفور قامت حراسة وكيل المحافظة بفض الاعتداء وأخذت الأسلحة من شخصين من المعتدين على الشرماني.. ومن جهته وقال الشرماني: إنه أعطى مسدس عدال للتحكيم بيد وكيل محافظة صنعاء اسماعيل المقالح، وقام الوكيل كذلك بأخذ مسدس عدال من عبيلة -وهذا الأمر الذي لم نستطع التأكد منه بأن وكيل المحافظة قد أخذ المسدس من عبيلة لعدم استطاعتنا مقابلة الوكيل. وأكد الشرماني أن المشكلة تطورت فيما بعد الى ما لا يحمد عقباه من قبل صالح عبيلة، إذ قام على الفور باحضار عدد كبير من أهالي دار سلم، وبدلاً من حصر المشكلة معه، بل قام أهالي دار سلم بحصار منزل اسماعيل المقالح من جميع الجهات وباشروا اطلاق النار بمختلف الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف (آر بي جي) وصواريخ (لو) وتركت دمار كبير, واستمرت الاشتباكات من الواحدة والنصف ظهراً الى صلاة المغرب.. ولم تأتِ أية جهة أمنية لفض الاشبتاك. وذكر شهود عيان أن حراسة وكيل المحافظة قاموا بالرد على مصادر النيران، وقد سقط قتيلين من المهاجمين وآخر من المارة وهو أحد جيران وكيل المحافظة.. وبعدها تراجع أهالي دار سلم وهدأت الاشتباكات وأتت قوات الأمن، ولكن بعد فوات الأوان. وصرح الشرماني بقوله: أخشى أن يضيع انصافي جراء الاعتداء عليّ سدى بين زحمة الأخذ والرد بين المهاجمين وبين اسماعيل المقالح وكيل المحافظة حول الاعتداء عليه وحول الضحايا, وأنا شبه مبعد عن القضية!! وقال: أين الجهات المعنية وكيف يمكن التعامل مع ضحايا مثل هكذا خلافات وما يترتب عليها من آثار!!