ينتظر الشارع الكويتي تحقيق إنجاز جديد للكرة الكويتية عندما يبدأ المنتخب الكويتي (الأزرق) مشواره في بطولة كأس آسيا التي ستنطلق الجمعة السابع من الشهر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة وتستمر حتى التاسع والعشرين من ذات الشهر. ويلعب المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى التي تضم الصين وقطر مستضيفة البطولة وأوزبكستان. ويلتقي المنتخب الكويتي في مباراته الأولى مع الصين يوم الثامن من الشهر الجاري، والمباراة الثانية أمام أوزبكستان في الثاني عشر ويختتم مشاركته في الدور الأول في السادس عشر من الشهر ذاته. ويأمل المشجع الكويتي توالي أفراح الكرة الكويتية بعد أن أحرز المنتخب الذي يضم عناصر شابة تتمتع بموهبة كبيرة تعيد للأذهان التألق الكبير للكرة الكويتية في عقد الثمانينيات، لقب بطولة غرب آسيا التي جرت في العاصمة الأردنية عمان بعد فوزه في النهائي على إيران حاملة اللقب الذي أقيم في الثالث من شهر تشرين أول/أكتوبر. وتابع المنتخب الكويتي الشاب تألقه بشكل كبير بعد فوزه بلقب كأس الخليج قبل شهر تقريبا بعد فوزه بالنهائي على السعودية في مباراة شهدت شوطين إضافيين بعد التعادل السلبي في الوقت الأصلي للمباراة. تألق النجوم ولم يكن يتوقع أيا من الجمهور الكويتي أن يحقق (الأزرق) لقبين في غضون شهرين من الزمان كانت كفيلة في عودة الروح والثقة للكرة الكويتية التي عانت لفترة طويلة، حيث عادت الفرحة بين صفوف المشجعين الكويتين والذين لم يصدقوا ما حققه الفريق الذي يدربه الصربي غوران توفيجيتش الذي تمكن من معرفة القدرات الحقيقة لنجوم المنتخب أمثال حارس المرمى الخبير نواف الخالدي الذي حاز على جائزة أفضل حارس مرمى في خليجي 20 والمدافع بدر ندا صمام أمان الفريق ومرورا في نجم الفريق الأبرز فهد العنزي وإنتهاءا بالمهاجم بدر المطوع الذي فاز بجائزة هداف العالم لعام 2010 حسب الاتحاد الدولي للإحصاء والتأريخ. ويأمل الشارع الكويتي في حصد اللقب الآسيوي للتأكيد على تألق الكرة الكويتية في الوقت الحالي، بعد أن أحرز المنتخب لقبي غرب آسيا وخليجي 20 الغير معترف بهما من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بشكل رسمي، ليستعيد اللقب الآسيوي الذي أحرزه مرة وحيدة من قبل عام 1980 على حساب كوريا الجنوبية الذي سحقه بثلاثية نظيفة. التشجيع المثالي وينتظر المنتخب الكويتي دعم الجماهير الكويتيه له خلال مشاركته، التي ستتوجه إلى الدوحة من أجل دعم المنتخب في مبارياته والتي تعتبر صعبة. وكانت الجماهير الكويتية قد ساندت فريقها بشكل كبير في بطولة غرب آسيا وخليجي 20 مما ساهم في تألق اللاعبين خصوصا من لديه خبرة دولية قليلة أمثال فهد العنزي الذي عزف أحلى الألحان على الرقعة الخضراء بمساندة من الجماهير الزرقاء. إخفاق الجماهير ولن تنسى الجماهير الكويتية التي ساندت بجميع أطيافها وميولها النادوية فريق القادسية الذي خسر نهائي كأس الاتحاد الآسيوي أمام فريق الاتحاد السوري في شهر تشرين ثاني/نوفمبر في اللقاء الذي جرى على ستاد جابر الأحمد الدولي والذي إمتلئ بشكل كامل لمساندة فريق القادسية. إلا أن التألق على مستوى المنتخب عوض بالتالي الأحزان التي نالت من الجماهير الكويتية بعد خسارة اللقب الآسيوي على مستوى الأندية، إلا انها تأمل حاليا في التعويض والفوز باللقب الآسيوي على مستوى المنتخبات. من أكرم أبو عيطة