فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية    إيران تعلن ضبط 165 قطعة سلاح حربي على حدودها خلال أسبوع    عدن.. قوة مشتركة تنفذ حملة مداهمات وتعتقل عناصر محسوبة على الانتقالي    هدية مجلس العليمي وأتباعه للصائمين في الجنوب.. أزمة غاز تضرب كل بيت ووسيلة نقل    بموجة تدفق جديدة.. وصول 120 مهاجرا أفريقيا لسواحل محافظة شبوة    مصادر: نقاش واسع حول استحداث محافظة جديدة جنوب اليمن    استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة في وادي حضرموت    الارصاد: إستمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على أجزاء واسعة من المرتفعات والهضاب والصحارى    مركز الأمل يعلن تسجيل 1967 إصابة جديدة بالسرطان في تعز خلال 2025م    وفاة 3 أشخاص بانقلاب قاطرة على دراجة نارية بالحديدة    كلاسيكو السعودية.. الهلال يواجه الاتحاد    طالبان تقر قانوناً يجيز ضرب الزوجات والأطفال    بشكل مفاجئ.. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم    52 شهيداً وجريحاً في حصيلة غير نهائية لاستهداف العدو الصهيوني مباني سكنية في لبنان    مع استمرار الكتلة الهوائية الباردة..توقعات الطقس حتى نهاية فبراير    بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط    عدن على صفيح ساخن... أين موقف ممثلي الجنوب أبوزرعة والصبيحي في مجلس القيادة؟    قرعة بطولة أوسان الرمضانية تجمع شباب اليمن في مصر بمجموعتين قويتين ومواجهات مرتقبة في الافتتاح    الحالمي يتفقد جرحى أعمال القمع والتنكيل التي استهدفت الوقفة الاحتجاجية السلمية بالعاصمة عدن    مركز الغسيل الكلوي بإب يتسلّم أكبر محطة غسيل كلوي    من عدن.. رئيس الحكومة يحدد أولويات المرحلة ويطلق مسار التعافي الاقتصادي    مرايا الوحي - (المحاضرة الرمضانية - 3) للسيد القائد    أبناء محافظة إب يؤكدون الجهوزية والثبات في نصرة الشعب الفلسطيني    سقوط الوصاية والاحتلال اليمني في الجنوب... لحظة انكشاف أخيرة    أين كانت قبائل الصبيحة عند غدر الإخوان بمحمود الصبيحي؟    الأرصاد الجوية: استمرار تأثر اليمن بموجة بَرْد    الأكاديمي والكاتب الصحفي والخبير الاقتصادي د/ أمين نويصر    إنقذوا أحمد سيف حاشد    مكاني الآمن كدحباشي وشمالي في صنعاء..    تسجيل هزة أرضية من خليج عدن    صنعاء.. خلاف أسري يتحول إلى مأتم في الخفجي وقنبلة تنهي حياة أم وتُصيب ثلاثة أخرين    تأكيد أرجنتيني على مغادرة ألفاريز إلى برشلونة    عقد البيع الرابح: حين تكون أنت "السلعة" و"البائع" و"الوارث"!    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم إعادة التعامل مع منشأة صرافة    حركة سفر نشطة.. أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ المختلفة منذ مطلع فبراير    بين تراجع سعر الصرف وارتفاع الأسعار.. مواطنون يشكون فجوة السوق في رمضان    صحة وعافية.. الصحة تطلق برنامجا توعويا لتعزيز الوقاية خلال رمضان    الهجرة الدولية توثق نزوح 246 شخصا خلال الأسبوع الماضي بعدد من المحافظات    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    استعدادا لمواجهة لبنان.. استدعاء 30 لاعبا لقائمة المنتخب الوطني الأول للبدء بمعسكر داخلي    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    إرشادات صحية لمرضى السكري تضمن صيامًا آمنًا في رمضان    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    رمضان.. مدرسة الصياغة الإنسانية وميدان الفتوحات الكبرى    الحكمة من ذكر الموت قبل التكليف بالصيام:    دوري أبطال آسيا الثاني: النصر السعودي يتقدم للدور ربع النهائي    دوري ابطال اوروبا: كلوب بروج يقتنص تعادل مثير بمواجهة اتلتيكو مدريد    تكدس سيارات المسافرين في منفذ الوديعة الحدودي    مرايا الوحي : السلسلة الثالثة (المحاضرة الرمضانية - 1) للسيد القائد    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    كيف تحافظ على نشاطك خلال ساعات الصيام؟ خطوات عملية    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    أفق لا يخص أحداً    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكشف عن سيناريو جمعة 18 مارس 2011 ..الفجيعة والقلق والخوف من المستقبل .. شعور طبيعي بعد قراءته
نشر في لحج نيوز يوم 23 - 03 - 2012

الكشف عن حقيقة ما جرى في جمعة 18 مارس 2011 بالعاصمة صنعاء ، هدف كل يمني شريف يبحث عن المرتكبين الحقيقيين لتك الجريمة التي لا يمكن السكوت عنها ، أو إدراجها تحت أي اتفاقات سياسية او تسويات مهاما كانت ، والتي لا يمكن ان تمر مرور الكرام فالدماء التي سفكت فيها غالية علينا وزكية فهي طاهرة كما يشير إليها السيناريو الذي اعد لذلك اليوم .
قد يكون هذا السيناريو لواقعة جمعة 18 مارس 2011 التي حدثت في اليمن ، شبيه بقصة بوليسية، او حلقة من المسلسل التركي الشهير " وادي الذئاب "، والذي فرض على عدد كبير من أنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح " الإخوان المسلمين " في اليمن مشاهدة أجزائه كاملة، مع التكرار الممل للاستفادة من العمليات والتزود بالخطط وطرق القتل والتصفية الجسدية التي يعرضها المسلسل الاستخباراتي والمليء بالعصابات وتجار الموت والمخدرات . الهدف من وراء ذلك أصبح الآن معروفا للكثيرين " تعلم كيف تقتل بقلب بارد".
لكن من سرد لنا هذه السطور التي نضعها بين أيدي القارئ اليمني من اجل مساعدته لمعرفة حقيقة ذلك اليوم الدامي في حياة اليمنيين، والذي تم فيه قتل شباب بعمر الزهور ووزعت التهم فيه على جهات حريصة على دماء أبناء اليمن أكثر من حرصها على نفسها.
من حكى لنا هذه السطور احد الشباب المعتصمين في ساحة جامعة صنعاء او ما يسمى ساحة " التغيير " ؟!، وهو احد المطلعين على المخطط ، ورواه لنا بكل صدق ودون علمه اننا سوف ننشره، وبعد إتمام إعداده للنشر أطلعناه عليه، فوافق على نشره شريطة ان لا نذكر اسمه، خوفا عليه من التصفية الجسدية " فالموت بالنسبة للإخوان المسلمين " ارخص من التراب حسب قوله. وهذا شرط وحق يكفله العمل الصحفي على مستوى العالم .
لن نحاول ان نضيف الكثير على كلامه لكننا عملنا على ترتيب بعض الجمل ونقلها من مكان إلى آخر حسب ما يتطلبه العمل الصحفي، وكما سبقت وقلت اننا اطلعنا ذلك الشاب المقهور والمتحسر على زملائه القتلى ، فوافق على ذلك ورحب وعبر عن اعجابه بما كتبنا ...
سنترك معظم ما قاله كما هو إليكم التفاصيل:
التخطيط للواقعة تم من قبل : قيادات في أحزاب اللقاء المشترك ، رجل الأعمال والقيادي في الاخوان المسلمين " حميد الأحمر" ، احد جنرالات الجيش اليمني المنشقين عن نظام الرئيس علي عبدالله صالح، مشائخ ورجال دين بارزين في اليمن، دولة عربية شقيقة كانت على إطلاع تام بالعملية وقدمت دعم مادي وخبرات في عالم الاجرام .
العملية كانت بمساندة ومباركة :
دولة شقيقة ، تكفلت بالدعم المادي واستقدام الخبراء في عالم الجريمة
دولة صديقة ساندت بالدعم اللوجستي
بعض معارضي الرئيس علي عبدالله صالح في الداخل والخارج " قيادات كبيرة"
الفصائل المناهضة للاستقرار في اليمن " الحوثيين ، الحراك الجنوبي، القاعدة "
اجتماعات مكثفة:
مكان الاجتماعات :العاصمة اليمنية صنعاء لكنه لم يكشف بعد كان " سري للغاية "
الهدف: وضع خطة لإسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح
الوضع في اليمن قبل تنفيذ العملية واثناء اعداد الخطة الدامية :
لماذا لم ولن يسقط نظام الرئيس علي عبدالله صالح بالاعتصامات والتظاهرات ؟ لماذا الوضع مختلف عما هو عليه في " تونس ومصر؟
لتأتي الاجابة على النحو التالي :
النظام اليمني منتخب والديمقراطية نهجه وسبيله
النظام اليمني والرئيس علي عبدالله صالح لديهم قاعدة شعبية كبيرة
مرونة النظام في التعامل مع مشاكل المجتمع خاصة الشباب وتقبله لحل قضاياهم
الحرية التي يتمتع بها اليمنيين ومنها الحرية الفكرية والإعلام
التركيبة الاجتماعية والوضع الاقتصادي والثقافي لليمنيين
انعدام الثقة لدى اليمنيين في الاحزاب السياسية خاصة التي تحمل ايدولوجيات معينة
دخول انصار تلك الاحزاب المنهارة سياسيا في ركب ثورة الشباب والاستيلاء عليها
سؤال مختصين اجانب : بماذا يتأثر غالبية الشعب اليمني ؟ كيف نؤثر ونستفيد من رد فعله في حال خاطبناه بوسائلنا؟ سؤال له دلالات كبيرة .
العمل على اثارة العاطفة لدى المواطن البسيط مع البحث عن شيء يخاطب تلك العاطفة.. كانت معظم اجابات المجتمعين لاعداد الخطة : سفك الدماء او المساس بالشرف.
هذه الملاحظة قيلت في الاجتماع ، ليبقى موضوع الدماء مطروحا كحل وحيد امام اصحاب الخطة ..
القرار : ابحثوا عن ضحايا بصفات نوعية ، نؤثر ونستجدي بها العاطفة ونحصل على التأييد .. ونهدم بهم حواجز النظام .. ونصل بالمواطن للشعور بالكراهية ورغبتها بزوال النظام بأي ثمن ما دام يفعل ذلك ..
هنا يتضح خبث القرار وخبث التخطيط وحقيقة من سيأتي إلى الحكم في اليمن وكيف سيحكمون مستقبلا .. الامر مفجع ومخيف ومرعب والمجهول اصبح واضح الان
. على اليمنيين اتخاذ الحيطة والحذر .. "المتأسلمون" الجدد مصاصي دماء ومعاونيهم منبوذون يحبون الظهور من جديد .عوامل ساعدت على تكوين الخطة الدامية:
طبيعة الشعب اليمني المسلح وانتشار السلاح
التركيبة القبلية لمعظم أبناء اليمن " الثأر والحمية والاندفاع "
سرعة تأثر المواطن اليمني بالعوامل الدينية والشعارات القومية الثورية
" استجداء العاطفة "
وجود تيارات مسلحة مناهضة للنظام " الحوثيين ، الحراك الجنوبي ،
القاعدة ، الاخوان المسلمين ، قيادة الفرقة"
انتشار العصابات المسلحة داخل المدن الرئيسية والتي تعمل بدعم ومساندة بعض رجال الاعمال والمشائخ
تبسم المختصون الاجانب ووزعوا الثقة للحاضرين ... نظام صالح سينهار قريبا
؟! على بركة الله قال احد شيوخ الدين الحاضرين في الاجتماع .. الدين عنده
ستار يخفي ورائه نفسيته المريضة ودوافعه الاجرامية .. "الدين والمعصية لا يجتمعان الا عند بعض شيوخنا".
البدء في وضع الخطة الدامية :
البحث عن منفذين محترفين للعملية ، وتحديد مكان مناسب لتنفيذ مجزرة دامية ، البحث عن ضحايا ينتمون لثورة الشباب ويتميزون دينيا واجتماعيا " من أجل مخاطبة العاطفة الدينية لدى اليمنيين ، واستجداء فيهم حرب الثأر المنتشر في اوساط القبائل، وسائل إعلام لديها المقدرة على مخاطبة الرأي العام وحشد التأييد والتعاطف وتوزيع التهم وتعطي البراهين والأدلة،
التهيئة المسبقة لتنفيذ العملية .
أدوات التنفيذ:
استقدام جماعات مسلحة متخصصة في القنص والقتل " قتلة ومجرمين تحت حماية المشائخ المؤيدة للخطة ، افراد من عصابات اجرامية منتشرة في صنعاء ، متخصصين في القنص من ذوي الامكانيات التدريبية العالية .
في هذا الاطار تكفلت القيادة في جماعة الاخوان المسلمين " حزب الاصلاح" حميد الاحمر ، بإحضار مجموعة من القتلة الذين تكفل هو وإخوانه المشائخ في حمايتهم بعد قيامهم بعمليات قتل للثار احيانا وتعصب قبلي في اوقات اخرى، ومن المساجين في سجونهم الخاصة على ذمة قضايا قتل واجرام ، لتنفيذ العملية مقابل الافراج عنهم واطلاق سراحهم، "وهناك شهود عيان داخل ساحة الاعتصام أكدوا بعد جمعة مارس ذلك" حيث افادوا "بانه بعد البدء بإطلاق النار في جولة القادسية وصلت إلى الساحة ثلاثة باصات تتبع شركة " سبأفون" فيها مسلحين ملثمين وبداوا بالطلاق النار تجاه المعتصمين من الخلف "، وان اشكالهم وهيئاتهم كانهم خرجوا من الكهوف والاجرام واضح على محياهم ". كما تكفلت قيادة الفرقة الأولى مدرع بتوفير عدد من القناصة المحترفين والمدربين للمشاركة في العملية .. (المنفذون للعملية تم توفيرهم ).
أسلحة قناصة وكاتمي الصوت تستخدم دون الشعور بها ، حتى وان كان مستخدمها في اوساط المعتصمين المشاركين في التظاهرة. وهنا تكفل "الاحمرين" بتوفير تلك الاسلحة بالتعاون مع الدولة العربية الشقيقة.
تحقيق مطلب الشرط الثاني .
انتقاء الضحايا وتهيئتهم للموت بسبيل تحقيق هدف وغاية ، يحملون صفات نوعية ومميزة بحيث يترك موتهم أثر كبير لدى الرأي العام المحلي والخارجي.
وفي هذا الاطار جاء دور رجال الدين ، مشائخ الخطة ممن لهم تأثير كبير على معظم أبناء اليمن ويحظون بثقتهم ، فتكفل شيوخ الدم والافتاء بالقتل ومنح صكوك الجنة بتوفر الضحايا من الشباب المنتمين لهم وأصحاب العقائد الجهادية من الذين تم اعدادهم من قبل جامعة الايمان ودور تحفيظ القرآن التابعة لحزب الاخوان المسلمين في اليمن والمنتشرة في مناطق عدة داخل اليمن .. من ذوي الفكر الجهادي ومن المنتمين إلى جغرافيات تكثر فيها المطالبة بالثأر بحيث تظل قضية موتهم مفتوحة مع نظام الرئيس علي عبدالله صالح .
"سنطلب منهم الحضور إلى صنعاء على وجه السرعة تشاور شيوخ الموت فيما بينهم " ، وتم دعوة العديد من الشباب ممن يحفظون كتاب الله إلى ساحة الاعتصام امام جامعة صنعاء.. هؤلاء لا يخشون الموت ما دام يقود إلى الجنة .. وكانت الجنة بالنسبة لمن دفع بهم خلف جدار شارع الدائري حينها!!
تحديد مكان تنفيذ العملية " الجريمة " . هنا لم يتمكنوا من تحديد المكان وظل البحث قائما ، وطرحت أماكن عدة وتم معاينة بعضها من قبل المختصين الاجانب وتم تدوين عدد من الملاحظات حولها . " تحديد المكان ترك مفتوحا وتحت الدراسة والاقتراحات " . حتى جاءت أحداث يومي 11 و12 مارس في جولة ستي مارك " القادسية " بين قوات الأمن والمتظاهرين من المعتصمين ، وبين اهالي تلك الاحياء الذين قاموا ببناء حواجز وجدران لمنع انصار
المشترك من اقتحام احيائهم والسطو على حرياتهم ومعيشتهم والذود عن عائلاتهم وأسرهم .
هنا اقترح احد المشاركين في وضع الخطة بأن تستغل جولات الشوارع التي تدفع قوات الأمن على احتلالها من قبل المتظاهرين ، فتساءل اخر ما هي اقرب جولة بعد القادسية ؟ " جولة عشرين وكنتاكي من جهة الجنوب " وجولة سبأ من جهة الشرق ؟ الجولاتين بعيدتين ؟ رد اخر . لا يمكن ان نحشد من أنصارنا او من المتعاطفين معنا من اجل نصب خيام للوصول إلى تلك الجولات ؟ الاعتراف بحجم مكوناتهم في المجتمع ...
وفي ظل هذا البحث ، ظهر جدار بناه الاهالي في القرب من جولة ستي مارك " القادسية " وظهر حوله خلاف بين المعتصمين والاهالي ، قبل جمعة 18 مارس بفترة زمنية بسيطة . استغلها المخططون للعملية وقالوا المكان تم توفيره " هدم جدار الدائري" مكان تنفيذ العملية والخطة الدامية . نظام الرئيس علي عبدالله صالح سوف يسقط مع سقوط ذلك الجدار . أكد لهم المختصين في عالم الجريمة .. فتنفس المشاركين في اعداد الخطة الصعداء وفرحوا وتيقنوا بكلام الاجانب. " ثقافة الاعتقاد بأن كل ما يأتي به الاجانب جيد ولا يمكن النقاش فيه " ..
البحث عن وسائل إعلام لديها القدرة على الاقناع ولديها حضور عند الشعب اليمني ، للتأثر ونقل وقائع العملية المعدة للراي العام بشكل سينمائي .
هنا تم تحديد قنوات معينة لتناول الحادثة ورصدت لها الاموال الضخمة وتوفير الامكانيات لذلك .. وكانت احدها مملوكة لأمير قطر صاحب المقولة الشهيرة " حسبنا الله ونعم الوكيل " على الرؤساء الذين لم يحضروا القمة العربية التي دعا اليها قبل عام من عام الربيع العربي ، من ضمن القادة الذين لم يحضروا الرئيس علي عبدالله صالح وزين العابدين بن علي وحسني مبارك ومعمر القذافي ، والتي اصبحت دولهم تحت طائلة الربيع العربي .. في حين كانت القناة الثانية مملوكة للساعي إلى السلطة حسب قوله " بكل ما يملك " رجل الاعمال والقيادي في تنظيم الاخوان المسلمين حميد الاحمر .وفي الاجتماع صدح احد شيوخ الموت في اليمن :" الاعلام والمنابر والمساجد والوقوف وراء المكرفونات لعبتنا " ، تبسم له الحاضرون وقهقه الجنرال الاحمر.. وطمئنوا ان العملية تتجه نحو تحقيق الهدف .
إرهاصات سبقت الجمعة الدامية :
تصعيد المواجهات بين الشباب المعتصمين ورجال الأمن وأهالي الحارات في الجهة الجنوبية من ساحة الاعتصام القريبة من جامعة صنعاء " مواجهات يومي 11 و12 مارس " وسقوط جرحى وقتيل من الشباب ، وإصابة عدد من العسكريين ورجال الأمن.
بدء التصعيد الإعلامي من القنوات والمنابر التي أعدت لذلك من اجل تهيئة الرأي العام للعملية .
بدء مرحلة التعبئة النفسية للضحايا من الشباب وتوزيع الأدوار بين أنصار المشاركين والمعدين للخطة من شباب أحزاب المشترك والإخوان المسلمين .
بعيدا عن الشباب المستقلين . فخطب عضو البرلمان الشيخ فؤاد دحابة وتوكل كرمان وفؤاد الحميري وكلهم في تنظيم الإصلاح من القيادات .. فالتعبئة والتهيئة كانت من نصيب الإصلاح فهم رواد في ذلك.
تحديد موعد تنفيذ المجزرة وسفك الدماء التي ستطيح نظام الرئيس علي عبدالله صالح.. " جمعة 18 مارس 2011".
الجدار .. الذريعة :
شكلت قيادات تابعة لحزب الإصلاح من المتواجدين في ساحة الاعتصام أمام جامعة صنعاء لجان للتنظيم وحفظ الأمن وتقديم الخدمات وأخرى للتوعية والإعلام في الساحة وأخرى لنشر ثقافة الجهاد وتوزيع المنشورات والصور ، وأخرى لعملية الإخراج والتصميم لكل الملصقات ، وانتشرت ثقافة ان النظام لن يسقط الا بتقديم الأرواح وسفك الدماء رخيصة في سبيل الوطن ومن هذه الشعارات. تم نشر معلومات ان الجدار الذي بني بعد جولة " القادسية " سيكون عائقا أمام تحقيق الهدف الذي خرجوا من اجله " إسقاط نظام الرئيس علي عبدالله صالح" وان هدمه يعد فعل ثوري وجهاد في سبيل الله . وخطب احد قادة الاخوان المسلمين قائلا : "ان الجنة تقع خلف الجدار المذكور وأحواضها وبنات الحور تقف في انتظار الشهداء هناك" . فيما رفع آخر رداءه " الشال " وقال سيكون هذا الشال كفن أول شهيد يسقط عند هدم ذلك الجدار ، وكبر عاليا . فتحمس شبابهم ومن احضروا للموت في العملية وذرفت الدموع شوقا للشهادة عند الجدار .
الجنة خلف الجدار
الشهادة لكم .. فأذهبوا وهدوه
شالي كفن أول شهيد
الطريق إلى دار الرئاسة وسقوط الرئيس والنظام يبدأ من هدم الجدار
ثورتنا ستحقق أهدافها كاملة بعد هدم الجدار
شعارات كانت تردد في الساحة ، مع توزيع لكتيب صغير اسمه " فقه الجهاد" في أوساط الشباب المعتصمين ، من المنتمين لحزب الإصلاح "الإخوان المسلمين".
الواقعة .. وتوزيع القتلة
بعد التهيئة والتعبئة للشباب المراد قتلهم في الساحة وتوزيع الفرق " فرق الإسعاف وفرق التحريض وفرق العمليات الاخرى " ، عمل الجنرال المنشق والقيادي الاخواني حميد الاحمر على توزيع القتلة والقناصة في امكان العملية.
ويوم جمعة 18 مارس العام الماضي .....
هنا توقف الشاب عن الكلام ، حيث تلقى اتصالا عبر هاتفه الجوال واستأذن منا وغادر المكان الذي كنا فيه ... اما بقية تفاصيل الواقعة فهي معروفة للجميع ... انتهى
ملاحظة أخيرة :
ما سلف ذكره جزء من فصول الواقعة التي خطط لها كما هو واضح أصحاب المصلحة منها .. وقد يكون بداية ونقطة الضوء نحو الكشف الكامل عن خيوط الجريمة التي ستبقى خالدة في ذاكرة اليمنيين من أصحاب الضمائر الحية ... نواصل نشر بقيه المسلسل لاحقاً


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.