بعد تلك الايام الصعبة التي مرت بها محافظة ابين وعلى وجه الخصوص المناطق التي تواجد فيها الحراك الانفصالي كزنجبار مثلا هاهي اليوم تلبس حلة وحدوية غاية في الجمال . لا غرابة ان ترى اعلام الوحدة وهي ترفرف بهذا الزخم الكبير في كل ارجاء ابين الابيه فابين هي من عانت الام ومرارات التشظي والتشطير وهي المحافظة التي لا يخلو فيها بيت من فاجعة اصابته في تلك الايام ولان الحياة تجارب فقد عاش ابناء ابين التجربة المرة بكل تفاصيلها وبرغم عودة الاصوات الناعقة بلغة التشرذم والانفصال الا ان الزخم الاكبر من ابناء ابين هم الوحدويون . منظر يسر النفس والخاطر ويضعك في جو من الطمأنينة وانت تشاهد ما آل اليه حال ابين هذه الايام من عودة الهدوء والامن وانتشار علم اليمن الواحد خفاقا مرفرفا في سماء ابين شاغلا الكثير من المساحات سواء في الشوارع او في المرافق او في البيوت او على السيارات والدراجات او في قلوب كل ابيني وفي مخلص لوطنه ووحدته . استعدادات لمهرجان الوحدة في فترة تقترب معها مناسبة العيد العشرون لتحقيق الوحدة اليمنية الخالدة ورغم ما صاحب هذا المهرجان من تأجيلات خارجة عن ارادة الجهات المعنية الا ان الانتظار والترقب لهذا اليوم اصبح هاجس الجميع حبا وهياما في وحدة القلوب والدروب .