حذر الباحث الفلكي حمود الزيدي – رئيس مركز النجم الثاقب للهندسة الفلكية ودراسة الظواهر الطبيعية- من حدوث انزلاقات صخرية في المناطق الوسطى خلال الأربعة أشهر القادمة. وقال الباحث الزيدي معلقاً على حدوث انزلاق صخري في قرية المرجامة مديرية العدين بمحافظة إب الاربعاء الماضي: "هذه ظاهرة طبيعية سببها اختلاف في الدورة الكهرومغناطيسية للأرض، التي ينتج عنها خروج مجالات كهرومغناطيسية من باطن الأرض فتحدث عملية انزياح ينتج عنها حصول انزلاقات صخرية". وأكد الباحث حمود الزيدي ان هذه الظاهرة تستمر لمدة أربعة أشهر وأننا ما زلنا حالياً في بدايتها.. محذراً من ازدياد الانزلاقات الصخرية خلال الفترة القادمة، والتي سوف تتركز في المناطق المجاورة للانزلاق الصخري، الذي حدث الاربعاء في مديرية العدين.. وحث المواطنين في تلك المناطق على ترك منازلهم خلال هذه الفترة. وكان انزلاق صخري في قرية "المرجامة" بمديرية العدين محافظة إب قد تسبب في انهيار عدد من المنازل بشكل كامل وأضرار مادية كبيرة وتشريد المئات من المواطنين. وقالت مصادر مطلعة إن الانزلاق الذي حدث صباح الاربعاء بدأ منذ أربعة أيام بتشققات في برك الماء وبعض المنازل وازداد يوماً بعد آخر، مما اضطر السكان لاخلاء منازلهم قبل الانزلاق بيوم والخروج إلى مخيمات قدمتها السلطة المحلية بالمحافظة. وأفادت مصادر مطلعة ان عشرة منازل تهدمت بالكامل في حين لحق الدمار ب15 منزلاً آخر بشكل جزئي، وسط تشريد المئات من المواطنين.. وتقدر الخسائر الأولية ب120 مليون ريال. من جهة أخرى أدت الأمطار الغزيرة التي شهدتها بلادنا خلال الأيام القليلة الماضية ومنها قاع جهران بمحافظة ذمار إلى اتساع الشق في قاع جهران بنحو 4 إلى 6 أمتار وبأعماق مختلفة. وقال مواطنون من منطقة جهران إن الأمطار والسيول الجارفة وسعت شقاً قديماً إلى نصف متر تقريباً وبعمق عدة أمتار في باطن الأرض كما قسم الخط الاسفلتي الذي يربط مدينة معبر بمدينة زراجة بمديرية الحداء قرب قرية الخربة إلى نصفين.. فيما يمتد الشق في الأرض الزراعية بطول قاع جهران.. وباتساع يزيد عن مترين ونصف في بعض المناطق التي تقع فيها منازل مواطنين، منها منازل يمر الشق جوارها وتحتها عند أطراف مدينة معبر. وقال الباحث الفلكي حمود الزيدي في سياق تصريحه ل "الجمهور": "إن سبب الشقوق خروج مجالات كهرومغناطيسية في دورة طبيعية منتظمة تتمثل بقوس قزح وتعمل عملية فيزيائية لمجالات كهرومغناطيسية تعمل هذه الأخرى عملية تسمى (عزم زاوى)، تقفز الالكترونيات من نهاية القطعة الأرضية إلى المنطقة المقابلة لها ثم تتسبب في حدوث تصدعات وانشقاقات".. وتوقع الزيدي اتساع الانشقاق في قاع جهران ليصل إلى 160 متراً. إلى ذلك شكلت السلطة المحلية في محافظة المهرة الخميس غرف عمليات في مختلف المديريات الساحلية لرصد أي مستجدات قد تطرأ حول العاصفة المدارية، التي تشهدها جزيرة سقطرى ومحافظتا حضرموت والمهرة. و حث اجتماع مشترك لمسؤولي المكاتب الخدمية ومسؤولي الأجهزة الأمنية كافة الأجهزة الأمنية وخصوصا خفر السواحل للحيلولة دون حدوث أية نتائج سلبية، تؤثر على حياة الناس القاطنين على السواحل وبالذات الأكثر قرباً من موقع العاصفة. وأكد اللقاء على ضرورة اتخاذ الإجراءات الاحتياطية المناسبة للحد من أية أضرار تسببها، ودعا الصيادين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم النزول إلى البحر. وكان خبراء الأرصاد توقعوا أن تتحول العاصفة المدارية التي ضربت جنوبسقطرى إلى إعصار مداري في غضون 24 إلى 48 ساعة اعتباراً من صباح امس الأحد بالتوقيت المحلي. ويتوقع الخبراء ان يكون هذا الإعصار المرجح حدوثه من تحول العاصفة المدارية مدمرا ولم تتعرض المنطقة لمثله، وحسب آخر المعطيات في حال اتجه إلى المناطق الساحلية ما بين اليمن وعمان فهناك احتمال حصول سيول فيضانية على تلك المناطق الساحلية الجنوبية. ويخشى الخبراء أن تغمر الرطوبة المدارية إلى الشمال الغربي باتجاه جنوب الجزيرة العربية والتي ستسبب أمطاراً غزيرة وعواصف رعدية على اليمن وعمان حتى جنوب شرق المملكة العربية السعودية. ويخشى خبراء في الأرصاد بالمنطقة من تكرار العاصفة التي ضربت حضرموت وسواحل المهرة في أكتوبر 2008 وما تسببت به من كارثة هي الأسوأ في تاريخ اليمن الحديث مخلفة مئات القتلى وآلاف الأسر المشردة وآلاف المنازل والأراضي الزراعية المدمرة، بعدما اقتلعت الرياح كل شيء في طريقها والأمواج المصاحبة جعلت الفيضان على السواحل يصل إلى مسافة كبيرة داخل اليابسة وكمية المطر وصلت إلى حد الفيضانات المدمرة