سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
نقابة الصحفيين تستضيف جلسة التضامن ال8 مع الأيام رئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان: ليس لدينا دولة ولا نظام، ورئيس اتحاد القوى الشعبية:السلطة انفصالية
أشار فضل علي عبدالله- رئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان- إلى أن منع "الأيام" عن الصدور ليس انتهاكا موجها لناشريها وموظفيها وحسب، بل انه انتهاك طال القراء والألآف من محبي الصحيفة الذين قال أنهم اعتمدوا اعتماد حصري عليها كمصدر أساسي في الحصول على المعلومة والخبر، وبالتالي فقد تسبب توقيف الأيام بحرمان هؤلاء من الحصول على المعلومة التي اضطلعت به الصحيفة، بقدرتها على صنع ثقة كبير لها عند كل قارئ. وأضاف في حديثه بالجلسة التضامنية مع الأيام بعدن :" إذا ما اعتبرنا أن "الأيام" تبيع من كل عدد 75 ألف نسخة، ولنفترض أن كل نسخة تذهب إلى بيت وفي كل بيت يطلع عليها مالا يقل عن خمسة أشخاص سنجد أن الاعتداء طال الملايين من الأشخاص، وليس هؤلاء فقط هم من انتهك حقهم بل أن هنالك الكثير من الأشخاص انتهك حقهم لتوقيف الصحيفة، إضافة إلى أن هنالك الكثير ممن يعتدى عليهم وكانوا يلجؤون إلى "الأيام" مثل المعتقلين السياسيين والقتلى وغيرهم. وأشار رئيس المنظمة اليمنية لحقوق الإنسان:" إلى أن الأيام تحملت رفع لواء مظالم الناس ودافعت عمن انتهكت حقوقهم وسلبت أراضيهم وهؤلاء – حسب قوله-عدد كبير جدا من الناس،نجدهم اليوم قد حرموا من حقهم في التضامن المعنوي. معتبرا في جلسة التضامن التي أحيتها نقابة الصحافيين اليمنيين بعدن مع الأيام- أن التضامن اليوم مع الأيام ، وقوفا أمام انتهاك طال عدد كبير م ن البشر يصل إلى الملايين وهو ما قال أنه انتهاك جماعي لحقوق عدد من البشر. مقترحا على المتضامنين وناشري الأيام، ضرورة رفع القضية إلى القضاء الدولي، لعدم وجود قضاء مستقل ونزيه في هذا البلد، وعبر عريضة يوقع عليها عدد من القانونيين والناشطين الحقوقيين وقال:"نحن بهذا الصدد بحاجة إلى تعيين لجنة من الحقوقيين مهمتها متابعة القضية أمام القضاء الدولي كون أن الانتهاك الذي طال "الأيام" طال الجميع- حسب توصيفه وأكد الأستاذ فضل أن الدستور والقانون ونصوص العهد الدولي تعطي الحق للمواطن في الحصول على المعلومة والتي هي جزء من صيغة النصوص التي تم التوافق عليها عند توقيع اتفاقية دولة الوحدة – غير أن السلطة- وفق حديثه- التف على تلك النصوص، مثلما تم ألغى النظام، نصوص اتفاقية الوحدة ،، وقال :"ما استطيع أن أقوله انه لا يمكن لنا أن نطالب بحقوقنا ولا أن نستردها ما لم نكن منظمين بصورة فاعلة للوصول إلى إجراءات حقيقة تردع أمثال هؤلاء. وتابع حديه التضامني مع الأيام وناشريها:" نحن ليس لدينا من الديمقراطية إلا ما نسمعه عبر أجهزة الإعلام الرسمية والحقيقة انه ليس لدينا دولة ولا نظام كل ما لدينا هو مجموعة تتحكم في أمور الناس بالطريقة التي تخدم مصالحها لذلك فان علينا تنظيم أنفسنا لأجل إنهاء كل هذا الألم الذي نعيشه . الصحفي أمين عبده:كل قلم من أقلام الأيام يكتب بقطرات دماء قلوبنا. أكد الصحفي أمين احمد عبده- عضو الهيئة الإدارية لفرع نقابة الصحفيين اليمنيين-تضامن النقابة مع كافة الأقلام الحرة للأيام التي تكتب بقطرات دماء قلوبنا، مشيرا في كلمته، إلى أن نقابة الصحفيين بعدن قامت بسلسلة من الاتصالات مع نقابة المحاميين بهدف التنسيق لأجل الدفاع عن الصحفيين مشيرا إلى استعداد النقابة وفي حال استلامها ملف متكامل عن قضية "الأيام" أن تقوم بتقديمها إلى كافة المحاكم . وتطرق في سياق حديثه بالجلسة التضامنية مع الأيام، والتي أحيتها نقابة الصحفيين اليمنيين فرع عدن-إلى وقائع الفعالية التضامنية الثامنة التي تنظمها منظمات المجتمع المدني والأحزاب بعدن والهادفة إلى الضغط على السلطة لأجل فك الحصار عن الصحيفة وناشريها وكف الأذى عنهم . مؤكدا رفض المحكمة الاختصاصية بقضايا النشر التي أنشئت مؤخراً ، وقال انه لا يمكن القبول بوجود مثل هذه المحكمة كون المحاكم المختصة تعارف الناس على وجودها في قضايا الإرهاب والقضايا الخطيرة وليست في قضايا الصحافة وحرية التعبير عن الرأي- حسب تعبيره.مشددا على ضرورة عدم السكوت على مثل هكذا محكمة . رئيس اتحاد قوى الشعبية: قتل الناس بالشارع تأكيد على أن السلطة انفصالية ومن يمارس الانفصال وأكد من جانبه أيضا علي مهدي المحلتي- رئيس اتحاد قوى الشعبية – في الفعالية التضامنية- :أن النظام بمثل هذه الأفعال إنما يعمق ويكرس من مفهوم الانفصال بكل معانيه، وإلغاء الدستور والاتفاقيات التي وقع عليها في العام 1990 م، وليؤكد ان هذه السلطة انفصالية وإنها هي من تمارس الانفصال . وتابع بالقول:" حينما تقتل الناس في صعدة وفي صنعاء وشبوة والضالع فإنها تمارس الانفصال في أبشع صورة حينما تقتل الناس في الشارع بدم بارد ومن ثم يأتوا لكي يتحدثوا عن الوحدة أي وحدة هذه ؟؟ وأضاف بالقول:" نحن اليوم نطالب نقابة الصحفيين اليمنيين في عدن ورئاسة النقابة في صنعاء أن تضطلع بدورها تجاه صحيفة الأيام و أن تقف أمام هذه السلطة وان تقول لها بأنها فعلا سلطة انفصالية ما لم فعليكم _ مخاطبا نقابة الصحفيين بصنعاء_ الاعتراف بأنكم انفصاليين مثلها وأفسحوا المجال لنا لكي نتواصل مع المنظمات الدولية لكي نطلب منها حمايتنا. وأضاف:" نحن سنقف مع "الأيام" لأنها لا تعبر عن فصيل سياسي أو تنتصر لأحد من الناس دون غيره كل قلم من أقلام "الأيام" يكتب بقطرات دماء قلوبنا . وكان كلا من قاسم داؤد السكرتير الثاني لمنظمة الحزب الاشتراكي بعدن والعميد ناصر الطويل أمين عام جمعية المتقاعدين العسكريين والناشط الحقوقي عبد الناصر باحبيب، قد أكدوا على أهمية مواصلة التضامن مع الايام، وحشد كل الطاقات من أجل الإفراج عنها ومعاودتها الصدور قريبا. وأكد بدوره- نجيب صديق عضو نقابة الصحفيين اليمنيين وعضو بنقابة عدن، أن صحيفة الأيام جزء لا يتجزأ من النقابة وان الدفاع عنها هو دفاع عن أعضاء النقابة . وتابع بالقول :" نقابة الصحفيين اضطلعت ولا تزال بالكثير من الأنشطة الهادفة إلى التضامن مع "الأيام" وعلينا في منظمات المجتمع المدني أن نوحد صفوفنا وان نفعل من أنشطتنا وان نقف بصلابة وقوة أمام هذه السلطة الجائرة وان نقول لا لهذه السلطة الجائرة وان نقول لا لقمع الصحفيين وان نرفض كل ما يعاني منه الصحفيين من التنكيل والاعتقالات هذه مسائل علينا جميع ان نتكاتف لأجل النهوض بها . يابلي: مر على إغلاق الأيام خمسة أشهر من المسلسل الاستزافي والإرهابي وأشار من جانبه الكاتب الصحفي نجيب يابلي- إلى سجل الحريات العامة الذي سجل أول سطوره بالإعلان عن حقوق الإنسان والمواطن الصادر في باريس في 26 أغسطس 1789 بعد اندلاع الثورة الفرنسية، متضمنا أربعة حقوق أساسية ثابتة، تتمحور حول، الحرية والملكية والأمن ومقاومة الظلم. مشيرا إلى أن هذه الحقوق كان الإسلام قد جاء بها قبل ذلك بكثير . وأضاف اليابلي:" يشير سجل حقوق الإنسان في هذا البلد أن صحيفة الأيام يكون قد مر على إغلاقها اليوم ما يقارب 5 أشهر بعد مسلسل وصفه:" بالاستنزافي الإرهابي". وقال:" إننا وبما لا يدع مجالا للشك - نعيش في ظل نظام بوليسي لا تجد فيه ملمح واحدا من ملامح دولة المؤسسات. وتطرق اليابلي إلى مسلسل التعسف الذي عانى منه الناشرين ، من ممارسات السلطة ضدهم-حسب قوله- بدء من ادعاء احد الأشخاص بملكية عقار اشترياه قبل 30 عام وليس انتهاء بتنفيذ اعتداء مسلح على منزل الناشرين بعدن . وتطرق اليابلي إلى الدور الفاعل الذي اضطلعت به منظمات المجتمع المدني وفق رؤية متضامنة مع كل المظلومين لكنه أشار إلى التركيبة العامة لمجمل المؤسسات والتشرعيات الرسمية والالتزامات الدولية التي التزمت بها اليمن هي التزامات كانت فارغة عن محتواها- وفق تعبيره. مؤكدا أن ما يحدث هو محاولة خداع للعالم الخارجي والدولي مدللا في ذلك بحرية الصحافة والالتزامات التي قطعتها الحكومة على نفسها في سبيل حماية الصحافة، مستشهدا بمنظمة صحفيات بلا قيود، التي قال أنها كانت قد أصدرت تقريرها المتكامل عن الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون،في تقريرها الرابع لعام 2008 ، نوه إلى انها رصدت فيه 248 حالة انتهاك وذلك بمعدل 5 حالات انتهاك في الأسبوع الواحد وهو معدل خطير - حسب قوله . وأضاف بالقول :" أن مسلسل استهداف "الأيام" – الهادف إلى تركيعها، وفق تعبيره-جار على قدم وساق حيث توقفت "الأيام" و"الأيام" الرياضي عن الصدور وتوجت تميزها حتى على مستوى الشبكة العنكبوتية ولكنها أوقفت اليوم عن الصدور مما يعني أن إيرادات الصحيفة عند مستوى الصفر، بينما نفقاتها لازالت كما هي شاملة في ذلك أجور مرتبات موظفين وعاملين وموزعين وفواتير كهرباء ومياه وغيرها، وفي وقت قال أنها ترفع في مواجهته شعار قل خيرا أو اصمت. وتابع يابلي قوله :" إننا نؤكد لكل العابثون بأمننا وحياتنا :نحن متمسكون بوصية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ((أحفظ الله يحفظك ، أحفظ الله تجده تجاهك ، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ، لم ينفعوك بشيء إلا قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف)) واختتمت الفعالية بالاتفاق على تشكيل لجنة من الصحفيين والناشطين الحقوقيين مهمتها متابعة قضايا الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيين كما خرجت بعدد من التوصيات المطالبة بتطبيق القانون وتجسيد التزامات حكومة الجمهورية اليمنية بالمواثيق والعهود الدولية الخاصة بالحريات العامة وحرية الصحافة خاصة، وأعلن المشاركون عن تضامنهم الدائم والمتواصل مع صحيفة "الأيام" حتى يتم إطلاق سراحها ورفع الحصار عنها وعن ناشريها ومحرريها.