قالت مصادر محلية في محافظة ذمار، أن عصابات التقطع قامت بالحفر على أنبوب النفط الذي يمر من منطقة بني سلامة، ويهددوا بتفجيره بالبوازيك و تفجير أبراج الكهرباء في حال تقدمت الحملة العسكرية إلى المنطقة . وقالت المصادر أن الحملة الأمنية التي خرجت للمديرية لملاحقة عصابة التقطع التي قتلت الضابط عبدالعزيز بفلح وجنديين آخرين، مازالت متعثرة في منطقة حمام علي بمديرية آنس، منذ وصولها الجمعة الماضية. الى ذلك كشفت مصادر أمنية ل مأرب برس: أن الحملة الأمنية تتكون من قرابة 25 طقما من مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية وتترواح أسلحتها ما بين الخفيفة والمتوسطة، ويقودها مدير أمن المحافظة، حيث ما تزال متوقفة في حمام علي . وأكدت المصادر أن المسلحين ما زالوا يقيمون نقاط تقطع على الطريق العام في بني سلامة، مشيرة الى أن الوصول إلى مكان تواجد الجناة وضبطهم في قراهم ستكون تكلفته باهضة وتضحية كبيرة بالمزيد من الجنود بسبب انتشار المسلحين وتحصنهم في الجبال المحيطة بالمنطقة. ولفتت المصادر الى أن الحملة الأمنية بعتادها الحالي لا تكفي وحدها لمواجهة المسلحين وتحتاج إلى عملية استخباراتية، وتحريات لضبط الجناة . وقالت المصادر الأمنية أن مدير أمن محافظة ذمار خرج بالحملة الأمنية رغم معرفته بعدم قدرته على ضبط الجناة، مشيرة الى أن خروج الحملة يأتي نتيجة تظاهر عشرات الجنود في ذمار الاسبوع الماضي للمطالبة بإقالته احتجاجا على تقاعسه عن ضبط قتلة عدد من زملاءهم، حد قولهم. يأتي هذا على خلفية جريمة الاغتيال التي ارتكبتها عصابة مسلحة بمدينة الشرق بمديرية آنس واستهدفت ضابط أمن وجنديين آخرين، في ال 27 من مارس الماضي.