شارك عشرات من نشطاء حقوق الإنسان وأقارب معتقلي جوانتنامو وباجرام ومتعاطفون مع الصحفية الهولندية المختطفة يوديث سبيخل وزوجها ، وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس عبدربه منصور هادي بصنعاء معبرين عن رفضهم للسياسة الأمريكية التي اتهموها بانتهاك حقوق الإنسان في معتقلاتها وتنتهك حقهم في الحياة بواسطة طائراتها دون اعتبار لقيم العدالة التي توصلت إليها الإنسانية بعد عناء طويل. جاءت الوقفة متزامنة مع وقفة مماثلة لنشطاء "كود بينك" أمام البيت الأبيض التي تتزامن هي الأخرى مع لقاء يجمع أوباما بهادي. ووقف المشاركون في المسيرة أمام منزل رئيس الجمهورية للمطالبة بإطلاق سراح الصحفية الهولندية وزوجها وحماية حياتهما ، والتأكيد على أن خطف الأجانب ليس من أخلاق وقيم الشعب اليمني ، كما أكد المشاركون رفضهم جعل الصحفيين عرضة للمساومة والابتزاز. وكانت كل من نقابة الصحافيين اليمنيين ومؤسسة وجوه للإعلام والتنمية ومنظمة الكرامة (مكتب اليمن)، والهيئة الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات "هود"، قد دعوا لمسيرة صامتة للمطالبة بإطلاق سراح الصحافية الهولندية المختطفة يوديث سبيخل وزوجها بو بريندسن عصر الخميس الموافق 1 أغسطس/ آب 2013. وانطلقت المسيرة من مقر نقابة الصحافيين إلى أمام منزل الرئيس هادي حيث استمرت الوقفة حتى أذان المغرب حيث تناول المحتجون إفطارا جماعيا وأدوا صلاة المغرب في الشارع المقابل لمنزل الرئيس.