تطرف مناخي عالمي.. وتحذيرات هامة لسكان المرتفعات اليمنية من موجة صقيع    الذهب والفضة ينتعشان عالمياً اليوم بعد موجة هبوط حادة    قضية الجنوب وقتل المتظاهرين في شبوة تصل إلى الإعلام الدولي وتفتح باب المساءلة    أتلتيكو يسحق برشلونة 4-0 في ذهاب نصف نهائي كأس الملك    4583 «داعشياً» نقلوا من سوريا إلى العراق    عوض بن الوزير.. هل هكذا ترد الجميل لأبناء شبوة الذين أوصلوك إلى سدة الحكم؟    تحرك دولي مكثف من لندن... عمرو البيض يفتح أبواب القرار العالمي أمام الجنوب    إحاطة أممية تكشف واقع القمع في الجنوب وتحذّر من انفجار شامل    الترب: اليمن اليوم أقوى مما كانت عليه قبل عشرة أعوام    أمريكا تسلم قاعدة التنف للجماعات المسلحة في سوريا    وزارة الشباب تدشِّن حملة "أهلًا رمضان" بحملة نظافة في مدينة الثورة الرياضية    "مجموعة الموت".. نتيجة قرعة دوري أمم أوروبا لموسم 2026-2027    تحقيق استقصائي يكشف نهب السعودية لنفط وغاز اليمن في الربع الخالي    الفيفا يفرض عقوبة قاسية على بلباو    المندوب الروسي يحذر من التداعيات في جنوب وشرق اليمن    المبعوث الأممي يناقش تقليص التوترات وتعزيز فرص إطلاق عملية سياسية جامعة في اليمن    إدانات حقوقية دولية تفتح باب التحقيق في جريمة شبوة وتبعث الأمل للجنوبيين    صنعاء.. إيقاف التعامل مع منشأة صرافة وإعادة التعامل مع أخرى    في اجتماع موسع.. الضالع تتأهب ل"مليونية الاثنين": واتصال مباشر للرئيس الزُبيدي يلهب حماس الجماهير    ابشِروا يا قتلة شبوة بعذاب جهنم الطويل.. طفل يتيم ابن الشهيد بن عشبة ينظر إلى تراب قبر أبيه وحسرة قلبه الصغير تفتت الصخر(صور)    هيئة الآثار: لا وجود لكهف أو كنوز في الدقراري بعمران    أكسفورد تحتفي بالروحانية الإسلامية عبر معرض فني عالمي    وزارة النفط تواصل برنامج تقييم الأمن والسلامة بمحطات صنعاء    جماليات التشكيل ودينامية الدلالة في شعر الدكتور خالد الفهد مياس: مقاربة تحليلية تأويلية في ضوء شرفات الشوق ونبضاتي    تقرير أمريكي: مقتل خمسة متظاهرين وإصابة العشرات أثناء تفريق الأمن احتجاجًا في شبوة    الفريق السامعي يهنئ إيران بالذكرى السنوية بثورتها ويشيد بما حققته من انجازات    مناقشة أول أطروحة دكتوراه بجامعة الحديدة بقسم القرآن وعلومه بكلية التربية    الافراج عن 135 سجينًا في حجة بمناسبة رمضان    معرض للمستلزمات الزراعية في صنعاء    الاتحاد التعاوني الزراعي يدعو المواطنين إلى شراء التمور والألبان المحلية    موسم الخيبة    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "ارواح وكوابيس"    المعاناة مستمرة.. برشلونة يغير خطته مجددا قبل موقعة أتلتيكو    كأس المانيا ..بايرن ميونيخ إلى نصف النهائي    الحديدة.. الإعلان عن مبادرة رئاسية بخصوص الكهرباء    السيتي يواصل ضغطه على صدارة آرسنال    مصر.. النيابة تحقق في سرقة لوحة أثرية فرعونية    هيئة الزكاة تدشن مشاريع التمكين الاقتصادي ل667 أسرة بمحافظة إب    لا...؛ للقتل    دراسة صينية: الدماغ والعظام في شبكة واحدة من التفاعلات    تدشين صرف الزكاة العينية من الحبوب في الحديدة    عاجل: شبوة برس ينشر صورة أول شهيد في عتق الشاب محمد خميس عبيد خبازي    باحث يكشف عن تهريب تمثال أنثى نادر خارج اليمن    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب محافظة تعز في حوار مطول مع " مأرب برس "
" 25" ألف متقدم للدرجات الوظيفة في تعز , و الاستبداد - الامية - الفقر - البطالة – الفساد قضايا تكفل برنامج الرئيس بالقضاء عليها
نشر في مأرب برس يوم 15 - 05 - 2007

كشف نائب محافظ تعز- الأمين العام للمجلس المحلي أن عدد المتقدمين للتوظيف في محافظة تعز خمسة وعشرين إلف شخص واصفا هذا الرقم بالمرتفع ,وأكد الأمين العام في حوار مطول مع موقع " مأرب برس " الإخباري أن أهم التحديات الهامة التي تواجهه المحافظة هي مشكله المياه تليها البطالة والفقر وذالك بحكم الكثافة السكانية المرتفعة جدا حسب توصيفه .
وأعتبر الأمين العام أن قضية الخريجين من المعاهد المتخصصة والجامعات تمثل تحد كبير أمام المجلس المحلي.
وحول الجدل المثار حاليا حول المبالغ المخصصة لقلعة القاهرة كونها أصبحت محل أنظار المراقبين الدوليين
قال الأمين العام " حكاية الإجراءات لا اعلم عنها في وقتها فهي بدات بجهود ذاتية للاخ المحافظ / من إيرادات صندوق النظافة وكانت لغرض تلافي الإضرار التي كانت تهدد سكان المدينة من جراء تساقط الحجار ,,, ثم بداء المشروع يكبر مؤكدا في سياق حديثة أنه لا توجد مبالغ مرصودة لإعلان مناقصة عامة لتنفيذ المشروع حتي ألان ..
وحول تعيين عمداء الكليات ورؤساء الجامعات بدلا من الانتخاب أبدى الأمين العام استغرابه حول تطبيق هذا النهج قائلا " لا ادري ماهي الإخفاقات التي حدثت وغيرت الأوضاع وأعيدت الأمور إلي التعين بدلا من الانتخاب .
وطالب الأمين العام من السلطة المركزية و المحلية ان تفتح صدورها للكل , مؤكدا أن الديمقراطية ثقافة قبل ان تكون شكليات مردفا " بمعني انه لابد من ثقافة قبول الأخر والرأي المغاير وهي تربية حتي تصبح سلوك وليس كلام واهم شئ حدود اللياقة وحدود القوانين النافذة وهذا هو السياج الذي يجب التحرك حوله قل ماشئت انتقد لكن بحدود القوانين والأخلاقيات والديمقراطية هي قيم قبل ان تكون شعارات
وأعتبر الأمين العام في حديثة لموقع " مأرب برس " "الاستبداد - الامية - الفقر - البطالة - الفساد - التطرف " كلها قضايا تكفل البرنامج الانتخابي للرئيس بالقضاء عليها موضحا أن المجلس المحلي بتعز " قد دشن هذه المفاهيم في ورشه عمل واسعة شارك فيها أكثر من مائة وثلاثين قيادي تنفيذيين ورجال أعمال و منظمات المجتمع المدني وممثلي الشرائح الفقيرة ولمدة ثلاثة ايام .
وحول موضوع الصحافة فضل الأمين العام الصحافة المستقلة ( ( الورقية - الالكترونية ) معتبرا الصحافة الحزبية تتاثر بثقافة النخب .
وتنمى من القيادات الحزبية ان تتجرد من الأهواء الضيقة وتمنح الناشطين الحرية المطلقة في استطلاعات الرأي وتغطيات الإحداث
نص الحوار
يتميز محمد احمد الحاج " نائب محافظ تعز - الامين العام للمجلس المحلي " بكثير من الهدؤء حد الافراط ... الا انه مع كل ذلك يتمتع بقدرة فريدة علي إيصال رسائله المهمة جيداً وفي هذه المقابلة التي اراد لها ان تكون مقتصرة علي مناقشة تجربة السلطة المحلية فقط ..( ربما ) قال ما يريد توصيله للحكم والمعارضة وللمواطن ,, وبما أن محافظة تعز م هم محافظات الجمهورية وأكثرها عمقا
*السلطة المحلية تقوم علي مفهوم صناعة القرارات والبرامج والمشاريع المحلية علي اساس الشراكه الشعبية في الممارسة للحكم مع السلطات المركزية فيما يخص المحليات .... هل مثل هذه التجربة تمثل ضرورة ,,,,
ام رغبة اقليمية ؟؟؟
بالنسبة لهذه التجربة تمثل ضرورة وتعتبر مطلب من متطلبات النظام الديمقراطي .. واليمن بدات باول تجربة انتخابات نيابية ورئاسية والان مجلس الشورى وعلي المستوى المركزي استكملت الحلقات اما علي المستوي المحلي لابد وان ياتي نظام السلطة المحلية ويسمى نظام الحكم المحلي في بعض الدول في المفهوم الواسع .. وهي تجربة وليدة تتطور كلما استوعبت شعبيا ورسميا ومن كل الإطراف لانها تساعد علي الانتقال لمستوي افضل 0
*الانجازات او الإخفاقات علي الصعيد المحلي في نظركم .... هل ترتبط بمهارات قيادية ام تتأثر بتركيبة السلطة وثقافة المجتمع ؟؟؟
كليهما جميعا ..بالنسبة للانجازات قد تتفاوت من محافظة الي أخرى لها ارتباط بمستوى الكفاءات والمهارات للقيادات الادارية وكلما كانت القيادات لديها تراكم معرفي وخبرة كانت تلك الخصائص من مقومات النجاح وكلما غاب هذا العامل ساعد علي بروز الإخفاق ... وكذلك التباين القائم في إطار القيادات سبب من اسباب الاخفاقات والتجربة لم يسبقها تهيئة او تدريب مهاري تخصصي وهذا هو العنصر الغائب خصوصا في المجالس المحلية او التنفيذية ,,, والملاحظ ان القيادات التنفيذية تربي كثقافة اصبحت جزء من مركباتها الشخصية علي مدى أربعين عام بعقلية واحدة تتعامل مركزيا ولا يمكن ان تتقبل كلمة "" لا "" ومن الصعب ان تتغيير اذا لم يحصل تحول ثقافي وقبل الحديث عن السلوك والممارسة نتكلم عن الثقافة والمشكلة التي تعاني منها تجربة السلطة المحلية مشكلة ثقافية قبل ان تكون مشكلة موارد او امكانيات .. فهل توجد قناعة عند القيادات لان الثقافة تولدها ثقافة والثقافة الفردية هي المهيمنة .. نحن بحاجة الي تطبيع وسلوك يتحول ثقافة تنعكس الي القبول بالاخر والرائ المغاير والتعامل مع المجتمع .. وانا من خلال قناعتي وتجربتي بانه كلما كان القرار مدروس ومشارك فيه المعنيين والمختصين لابد وان تخرج النتائج بافضل صورة ويجب عدم الضيق من المشاركة المجتمعية او تعدد الاراء والعكس كلما حصل تنوع اداء الي اثراء القرار .. وكل القرارات الفاشلة للقادة علي اي مستوئ سببها المستشارين الجبناء والمنافقين الضعفاء
كشفت الفترات السابقة ان السلطة المحلية تستخدم كاداة جباية وتشريع للفساد وانتهاك للحريات العامة علي الصعيد المحلي ... هل يمكن ان نعزي ذلك الي مسالة ربط المحليات بالسلطة المركزية ؟؟؟
صيغة السؤال قاسية شوية .. بالنسبة للتجربة السابقة انها كأداة جباية وتشريع للفساد ... انا لست مع هذه الصيغة وللأسف ان تجربة السلطة المحلية جعلوها ترتكز علي موارد محلية كلها تعتمد علي تحصيل مباشر ومواجهة مع المواطنين .. بمعني اوضح كانت اكثر هذه الموارد قبل نظام السلطة المحلية ضائعة ويصعب علي السلطة المركزية تحصيلها فاستدت الي السلطة المحلية كتجربة لاختبار مدى نجاحها او فشلها علي أساس انها ترتبط بالمواطن مباشرة ...ولاشك انها تعطي رد فعل وهذه الصورة التصقت بمخيلة الناس ان المجالس المحلية سلطة جباية ,,انما هذه الموارد هي قانونية اصلا ومع هذه النوايا وانا اعتبرها نوايا خبيثة الذين وضعوا هذه الأفكار في وقتها وكان يفترض ان الموارد تغطي من الموارد السهلة والصعبة .. طبعا المجالس المحلية حققت نجاحات برغم الصعوبات وتم جبايات هذه الموارد لصالح خدمات المشاريع وبدون جبايات موارد لايمكن تنفيذ المشاريع وهذه هي المشكلة !! واعتقد ان الاخ الرئيس في توجيهاته المتكررة علي مدي السنوات الماضية والان الحكومة اعدت مشروع قانون للموارد المحلية الجديدة وللتعديلات لقانون السلطة المحلية والان المشروع امام مجلس الوزراء والذي استكمل مجلس الشورئ مناقشته وقد تضمنت تعديلات جديدة وسعت من نطاق الموارد المحلية وبالتالي تخفف من النظرة الي المجالس المحلية بأنها اداة جباية ... ام بما يتعلق بمظاهر الفساد والتي رافقت التجربة اوكد انها طبيعية لان اي صلاحيات من المركز الي اللامركزية لايرافقها عملية اشراف ورقابة ومتابعة متزامنة تحول الامور الي شكل من اشكال الفساد لانها منحت صلاحيات لم يتعود عليها او يمارسها من قبل .. ولكنها تختفي مع استمرار الرقابة والتقييم والحد من هذه المظاهر وهذا ماهوملموس نسبيا
*علي ضوء المعرفة بالضعف الشامل لعمل المحليات ... هل تمتلك المجالس المحلية للمديريات استقلالية كاملة في رسم سياساتها البرامجية والاشراف علي الوحدات الادراية ؟؟؟
ان الضعف والقوة في المجالس المحلية امر نسبي في كل المحافظات وعوامل القوة توجد حيثما الكفاءات والقدرات القياداية والخبرات .. وبوجد ضعف اينما يوجد تدني في المهارات والقدرات المكتسبة ,, والقضية في الإدارة ولكن مدى الاستقلالية في محافظة تعز بدأنا في نقل الصلاحيات المتعلقة بالمشاريع الي كافة المديريات في 2003م والسلطة المحلية في المديريات هي التي تعد الموازنة وتقر السياسات والخطط ونحن كمجلس محلي مهمتنا إشرافية ورقابية الا فيما يتعارض مع القوانين .. وانأ أرى ان يوجه هذا السؤال الي المجالس المحلية في المديريات وسيكونوا أكثر إنصافا من اجابتي
*هناك بؤر عديدة لتخليق الفساد وتنميته ومنها علي سبيل المثال "مناقصات المشاريع الاستثمارية والإيرادات المالية " هل لديكم تصورات مستحدثة وفق إجراءات منظمة واليات وقائية لتفعيل القوانين ؟؟؟
انا اقرأ ان هناك اختلالات كثيرة في سياسة الصناديق الملحقة تتعارض مع قانون إنشائها وقانون السلطة المحلية ومع القوانين الاجرائية والمجلس المحلي اتخذ عدة قرارات علي امتداد الفترة السابقة ونحن الآن في الفترة الراهنة نعتبر ان هذه الاختلالات من أوليات المحور الخاص في تنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس .. للحد من مظاهر الفساد وتصويب الأخطاء بما ينسجم مع القوانين المنظمة والدستور ,, اما بشان المنقاصات لدينا سلسة من القرارات اتخذت في ضؤء ابحاث ودراسات وشكلنا فريق فني بالمحافظة ووضعنا دليل عبارة عن مرجعية لأسعار معيارية علي مستوى المحافظة تحد من مسالة المزاي دة والتلاعب بالأسعار
ولكن هناك استحداث ا لتكاليف في تنفيذ المشاريع الاستثمارية ..؟؟؟
قضية التكاليف في المنقاصات حددها القانون في حالات استثنائية اضطرارية وفي ظروف طارئة لا تحتمل الإجراءات المطولة ..اما المشاريع بشكل عام نحن حريصون علي استيفاء كافة الإجراءات القانونية بداء من إعداد الدراسات والتصاميم ومرورا بالإعلان والتحليل الممل 0
يشاع بان المبالغ المخصصة لقلعة القاهرة أصبحت محل أنظار المراقبين الدوليين ؟؟؟
بصراحة انا اعتبرها انجاز اثري وسياحي واستثمارئ مستقبلا مهما كان العمل الذي انجز يشكل مفخرة ... لكن حكاية الاجراءات لا اعلم عنها في وقتها فهي بدات بجهود ذاتية للاخ المحافظ / من ايرادات صندوق النظافة وكانت لغرض تلافي الاضرار التي كانت تهدد سكان المدينة من جراء تساقط الاحجار ,,, ثم بداء المشروع يكبر ويكبر ويكبر وهكذا .... بمعني لا توجد مبالغ مرصودة لإعلان مناقصة عامة لتنفيذ المشروع حتي الان ..
مشروع التعديلات لقانون السلطة المحلية "تمديد فترة المجالس المحلية وتحديد فترة الهيئات الدراية وشروط انتخاب المحافظين ومدراء المديريات " علي ماذا ترتكز .. وماهي آليات الاستدلال ومحاور التشريعات ؟؟؟
مشروع التعديلات لقانون السلطة المحلية هو طبيعي بعد تجربة ست سنوات والقانون وضعه بشر وكانت هناك توقعات خاطئة لهذه التجربة ونصوص غير عملية وألان رأت القيادات السياسية إجراء تعديلات علي هذا القانون بما يعمل علي نقل هذه التجربة الي أفاق أفضل والي صلاحيات اوسع بما فيها القرار السياسي للرئيس بانتخاب المحافظين ومدراء المديريات وهذا القرار يتوقف علي انجاز هذه التعديلات التي هي محل بحث واعداد وبالتالي فترة المجالس المحلية في المشروع الجديد محددة بسبع سنوات يتخللها في نصف الفترة انتخاب داخلي للهيئات الادارية من باب إتاحة الفرصة لدماء جديدة والتعديلات هي عبارة عن مشروع وليست نهائية حتي الان 0
شروط انتخاب المحافظين انقلاب علي حقوق الناخبين ؟؟؟
انا أدعو إلي اية رؤى أو اشتراطات متعلقة بانتخاب المحافظين أو التعديلات لقانون السلطة المحلية وان أؤكد ان الاخ معالي وزير الادارة المحلية يرحب بها وقد عمم مشروع التعديلات علي كافة المحافظات للمعنيين والاكاديمين في السلطة والمعارضة لان هذا القانون يخص الجميع دون استثناء ونحن نرحب بكل المقترحات المتعلقة بالتعديلات 0
من المتعارف عليه ان " تعز " قلب الوطن وبوصلة الاستقرار ... وقد عانت كثيراً خلال الفترات الماضية ..ماهي ارهاصات التنمية ومعوقات الانماء ؟؟؟
بالنسبة لمجالات التنمية والتحديات الهامة للمحافظة اولا مشكله المياه تليها البطالة والفقر وبحكم الكثافة السكانية المرتفعة جدا ,, والمعروف ان التعليم المبكر في المحافظة بقدر ماهو انجاز نفتخر فيه الا انه يؤدي الي تزايد الخريجين من المعاهد المتخصصة والجامعات ويقعون في شراك الأرصفة ويبلغ عدد المتقدمين للؤظائف خمسة وعشرين الف وهذا رقم مرتفع جدا جدا ... وهناك تحديات او مطالب مثل المطار و ميناء المخاء كمنفذ اقتصادي هام والرئيس اصدر توجيهاته للجهات المختصة وهناك اعتمادات مرصودة ونحن سنتابعها مع الاخ المحافظ والقيادات المركزية والمحلية ,
الكثير من الأخطاء ترجع الي تغليب جزئية في عمل سلطة من السلطات علي حساب جزئيات آخري .. ومن الواضح في التجربة المحلية الراهنة اختزال أولويات المجلس المحلي في لجنة التخطيط والتنمية والمالية ..وغياب للجنة الخدمات ولجنة الشئون الاجتماعية والعمل ؟؟؟
هذا من وجهة نظرك انت لكن انا اري كل الجان تعمل وشوقي هائل رئيس لجنة التخطيط والتنمية والمالية اصرينا نحن علي الاحتفاظ عليه رغم رفضه المشاركة في هذه الفترة ولكننا حريصين علي الاستفادة من خبراته التراكمية ونحن نعتبره مكسب للمحافظة ولليمن يشكل عام وهو لديه خبرة مختزلة ولا غرابة ان نجد لجنة التخطيط أنشط اللجان وكذلك بقية الجان ولكن يبدو انك غير متابع
الملاحظ ان لجنة الخدمات لم تمارس دورها الرقابي علي الأجهزة التنفيذية وكذلك لجنة الشئون الاجتماعية لم تجتمع مع منظمات المجتمع المدني خلال الفترات السابقة ؟؟
هم يعملون بحدود الامكانيات المتاحة وان اعتقد ان هناك قصور في الفترة الماضية لاشك في ذلك .. ونحن عملنا تقييم شامل لعمل السلطة المحلية بشكل عام والهيئة الإدارية بشكل خاص ونحن وثقنا كل شيء بشفافية والإحكام والمهام التي عطلت نسعى في هذه الفترة الي استيفائها واعتقد ان الفترة الأولي كانت تأسيس اما ألان لا اعذار لااحد 0
ورد في تقرير الخارجية الاميركية لحقوق الانسان في اليمن 2006م فيما يخص "الحريات الاكاديمية " انها تعاني من الاقصاء والالغاء عبر اخضاع المسار والحياة الاكاديمية لسيطرة الطرف السياسي الحاكم ... كيف ترون ذلك وهل لديكم تصورات للمعالجة اذا رايتم ان هناك بعض من الحقائق مسها التقرير ؟؟؟
الصورة هذه ليست عندي وانا اري ان يواجه السؤال للخوة الاكاديمين
تعيين عمداء الكليات ورؤساء الجامعات بدلا من الانتخاب ؟؟؟
هذه معلومة صحيحة وكانت قبل سنوات هناك تجربة انتخاب للعمداء في بعض الجامعات ولا ادري ماهي الإخفاقات التي حدثت وغيرت الأوضاع وأعيدت الأمور الي التعين بدلا من الانتخاب ,, وانا أرى لمعرفة التفاصيل ان تواجه الاستفسارات لرئيس الجامعة والإخوة الاكاديمين في الجامعة والشرائح المختلفة ايها افضل التعين او الانتخاب وارجو ان يؤخذ هذا الموضوع الاهتمام من نقابة هيئة التدريس في الجامعة 0
انفراد الحاكم في تمثيل المحليات وغياب المعارضة خلق صراعات بين الاجنحة وعدم انسجام بين الاعضاء ... ماحقيقة ذلك ؟؟؟
وجود التباين في اطار الحزب الحاكم في اي مستوي كان هو حراك ديمقراطي وانا اعتبره ايجابي وليس سلبي ولكن علينا نحن في السلطة المركزية او المحلية ان نفتح صدورنا للبعض والديمقراطية ثقافة قبل ان تكون شكليات بمعني انه لابد من ثقافة قبول الأخر والراي المغاير وهي تربية حتي تصبح سلوك وليس كلام واهم شئ حدود اللياقة وحدود القوانين النافذة وهذا هو السياج الذي يجب التحرك حوله قل ماشئت انتقد لكن بحدود القوانيين والأخلاقيات والديمقراطية هي قيم قبل ان تكون شعارات
"الاستبداد - الامية - الفقر - البطالة - الفساد - التطرف " معادلات تخصيب للإرهاب.ماهي آلياتكم لتجفيف بؤره وفق برنامج الرئيس الانتخابي؟
البرنامج الانتخابي للاخ الرئيس لمس الكثير من هذه القضايا ونحن لدينا في محافظة تعز تطلعات وطموحات كثيرة وقد دشنا هذه المفاهيم في ورشه عمل واسعة شارك فيها اكثر من مائة وثلاثين قيادي تنفيذين ورجال اعمال و منظمات المجتمع المدني وممثلي الشرائح الفقيرة ولمدة ثلاثة ايام ..وهذه الورشة رعاها الاخ المحافظ وكانت نتاج اهتمامات لمدة ثلاث سنوات ونحن نتحدث عن هذا المشروع للحد من التسول والفقر والبطالة وكانت هذه الورشة تعتبر ترجمة او بوابة لتنفيذ البرنامج الانتخابي والان يوجد فريق عمل للمصروفات والمهام والبرامج المنفذة لهذه المفاهيم بحيث نبتعد عن الشعارات ونريد ان نلمس حقائق في الواقع والفقر لايحل بمرسوم ادري او قرار فوقي ولكن بجهد جماعي منظم كل الناس تشارك فيه السلطة والمعارضة والشرائح المستهدفة ودون هذه الشراكة سنكون كمن يحرث في البحر .. ام نشعل شمعة افضل من ان نلعن الظلام
"مهارات الشباب - تمكين النساء - رعاية المهمشين " ودعمهم من خلال التنسيق مع المنظمات المانحة ... لااجندة لها في المبادرات الذاتية للسلطة المحلية؟
سبق وان أوضحت لك بأننا بادئين والورشة التي دشنت اتفقنا فيها ان نخطط مع الشرائح المستهدفة لايمكن ان اخطط من برج عاجي لابد من الانتقال الي الميدان بمشاركة الجميع وهذه الورشة قد حددت الاتجاهات التي سنطلق من خلالها 0
هل تقصد ان يبادر المجلس المحلي بتاسيس مجلس تنسيق لمنظمات المجتمع المدني ؟؟؟
بالضبط احسنت لكي نخرج بتوصيات من هذه الورشة بتشكيل مجلس الشراكة المجتمعية المحلية وهي اول مبادرة يتخذها المجلس المحلي بتعز وانشاء الله في الفعاليات القادمة سترى أفعال ملموسة ونحن حريصون علي ترك الشعارات وان نترجم اهدافنا واقعيا في اوساط الجماهير
كيف تنظرون الي الصحافة ... وهل تعتقد بانها تمارس دور حقيقي في التنمية المستدامة ؟؟؟
اولا كل اناء بالذي فيه ينضح ,,,, وانا شخصيا افضل الصحافة المستقلة ( الورقية - الالكترونية ) لان الصحافة الحزبية تتاثر بثقافة النخب وامل من القيادات الحزبية ان تتجرد من الاهواء الضيقة وتمنح الناشطين الحرية المطلقة في استطلاعات الراي وتغطيات الاحداث
هناك من يري بعد ستة عشر سنة بان الوحدة اليمينة غير مستقرة.. ماريكم وكيف تنظرون الي اعتصامات العسكريين المتقاعدين ؟؟
اذا كانت في بعض النفوس لم تستقر .. ولكن انا أري انها راسخة رسوخ الجبال واعتقد ان الاهتمام بتجربة السلطة المحلية وتتطويرها من عوامل ترسيخ الوحدة فكلما ظلت الأنظار مشدودة الي المركز برزت اصوات هنا او هناك 0
كلمة أخيرة تواجها للمواطنين ؟؟
عليهم بالتكاتف واعتصموا وخاصة ونحن نحتفل بعيد الوحدة اقول لأبناء تعز الاصطفاف الوطني هو الوسيلة والأداة للاستثمار للمكرمة الرئاسية بتخصيص الاحتفالات القادمة في تعز وهي ليست بغرض الابتهاج ولكن لإحداث نهضة في المشاريع وبما ينعكس علي تحسين معيشة الناس وتطوير خدمات البني التحتية ونعتبر الجميع في هذه الفترة حزب واحد .. علينا ان نعيد لمحافظة تعز مجدها وان نتعض من التاريخ لأخذ العبر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.