قالت مصادر خليجية رفيعة المستوى ان اهتمام قمة مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت في الدوحة في الثالث والرابع من الشهر الجاري، بدعم اليمن تخطى ما جاء في البيان الختامي لجهة المساعدة في جهود التنمية والاستثمار. وكشفت أن زعيم دولة خليجية تحدث في الجلسة المغلقة للقادة عن مستقبل العلاقات بين المجلس واليمن، مؤيداً قبول الأخير عضواً في المستقبل. وذكرت أن الجانب الكويتي أبدى تحفظاً عن هذا الاقتراح وقدم تفسيراً لموقفه. لكن عدداً من المشاركين ربطوا بين التحفظ الكويتي وذيول بعض المواقف التي اتخذها اليمن إبان حرب الخليج الثانية. وأعربت المصادر عن اعتقادها بأن الاهتمام بموضوع اليمن يأتي في سياق قراءة خليجية ترى أن أمن دول مجلس التعاون لا ينفصل عن الأوضاع في الدول المتاخمة له وهي إيران والعراق واليمن والأردن.