كشفت مصادر خليجية رفيعة المستوى أنه في الوقت الذي تحدث زعيم دولة خليجية في الجلسة المغلقة للقادة عن مستقبل العلاقات بين المجلس واليمن، مؤيداً قبول اليمن عضواً في المستقبل؛ فإن الجانب الكويتي أبدى تحفظاً على هذا الاقتراح، وقدم تفسيراً لموقفه. وربط عدد من المشاركين في اجتماعات قمة مجلس التعاون الخليجي بين التحفظ الكويتي وذيول بعض المواقف التي اتخذها اليمن إبان حرب الخليج الثانية- طبقاً لما أوردته "الحياة" اللندنية. وأكدت المصادر أن اهتمام قمة مجلس التعاون الخليجي، التي عقدت في الدوحة في الثالث والرابع من الشهر الجاري، بدعم اليمن تخطى ما جاء في البيان الختامي لجهة المساعدة في جهود التنمية والاستثمار. وأعربت عن اعتقادها بأن الاهتمام بموضوع اليمن يأتي في سياق قراءة خليجية ترى أن أمن دول مجلس التعاون لا ينفصل عن الأوضاع في الدول المتاخمة له وهي إيران والعراق واليمن والأردن.