سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
توقع إغلاق غوانتنامو وعودة معظمهم هذا العام المحامي كلايف سميث : معظم المعتقلين اليمنيين لم يرتكبوا أي جرم وأعتذر كأمريكي عن الانتهاكات التي تعرضوا لها
عبر المحامي الأمريكي كلايف سميث مدير منظمة "ريبريف " الأمريكية عن اعتذاره للشعب اليمني عن الانتهاكات الفظيعة التي تمت لليمنيين المعتقلين في غوانتنامو وقال في حوار نشرته صحيفة 26سبتمبر في عددها اليوم : نحن كمحامين نريد أن نقدم مساعدات قانونية لجبر الضرر الذي وقع على هؤلاء ، وان نساعد المجتمع اليمني والحكومة اليمنية في حل قضيتهم وضمان عودتهم إلى بلادهم. وأشار سميث الذي يشارك في مؤتمر مناهض لمعتقل غوانتانامو بصنعاء إلى أن اليمن هي الضحية الأولى لأن العدد الأكبر من المعتقلين في غوانتنامو هم من اليمنيين وعددهم الآن مائة معتقل وقال : هذا يعني أن علينا كمحامين في أوروبا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى الحكومة اليمنية والمجتمع المدني اليمني أن نتكاتف جميعا لحسم هذه القضية إننا نحتاج أن نعمل سويا كفريق واحد من اجل إعادة المعتقلين إلى ديارهم , متوقعا إغلاق غوانتنامو وعودة معظم المعتقلين اليمنيين هذا العام ولفت إلى أن الحكومة الأمريكية تود الآن التخلص من المعتقلين في غوانتنامو وعبر عن أسفه لأن الرئيس الأمريكي جورج بوش لم يعترف بما ارتكبه من أخطاء وقال هذا يقتضي أن نعمل بما يحفظ للإدارة الأمريكية ماء الوجه وان نعترف بأن هناك خطأ قد ارتكب. وأكد المحامي الأمريكي أن معظم المعتقلين اليمنيين لم يرتكبوا أي جرم وقال : أهم شي نريد تأكيده للشعب اليمني هو أن الغالبية العظمى من المعتقلين اليمنيين في غوانتنامو لم يرتكبوا أي جرم والمشكلة الأساسية أن الحكومة الأمريكية عرضت مبالغ كبيرة جدا من المال مقابل تسليمها أشخاص , وخمسون بالمائة من المعتقلين تم بيعهم من قبل آخرين للأمريكان مقابل ما يعادل مليون ريال يمني. وللأسف فإن هذا أدى إلى تسليم عدد كبير من الأبرياء بهذه الطريقة لأمريكا. ونحن نرحب بأن يُقدم أي شخص ارتكب خطأ للمحاكمة بشرط أن تكون هذه المحاكمة عادلة. ونحن سنتعاون وسنقدم كل المعلومات التي نملكها. وأضاف سميث : نعتقد أن الحكومة اليمنية يمكن أن تحذو حذو الحكومات الأخرى، مثل السعودية وبريطانيا، بحيث تعد أمريكا بالتحقيق مع هؤلاء واحتجازهم لفترة وجيزة والتأكد من أنهم لم يرتكبوا أية أخطاء وإن الغالبية العظمي من الذين تم إطلاق سراحهم من معتقل غوانتنامو وعددهم 501 شخص، هم طلقاء الآن وتمت محاكمة أقل من 15 شخصا منهم فقط بعد عودتهم إلى بلدانهم. وكشف مدير منظمة برييف أن معظم اليمنيين في غوانتانامو معتقلون في المعسكر رقم (5) و (6) وهي معسكرات تخضع للحد الأقصى من الرقابة وأكد أنهم معتقلون على مدار الساعة في غرف لا تزيد مساحة الواحدة منها عن خمسة أمتار مربعة. ومعزولون تماما عن العالم ولا توجد لديهم حتى فرصة للقراءة. وأشار إلى تعرض عدد كبير منهم لتعذيب شديد قبل ترحيلهم إلى غوانتنامو. لكنه قال : لحسن الحظ، فقد استطعنا إيقاف الانتهاكات الجسدية التي كانت تتم لهم. ولكنهم يعانون نفسيا بسبب العزلة التامة وهناك 12 من المعتقلين أعلنوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على هذه الأوضاع وهناك معتقل يمني ظل مضربا عن الطعام لمدة 812 يوما، منذ أغسطس 2005م , وهؤلاء المضربون يتم تعذيبهم قسرا , وهذه عملية قاسية جدا وتتم مرتين في اليوم، حيث يتم تكبيلهم على الكراسي وربط وتثبيت صدورهم وأيديهم، ثم يتم إدخال أنبوب طوله 110 سنتمترات إلى جوفهم عبر فتحة الأنف ومن ثم إدخال الغذاء عبر هذا الأنبوب قبل أن يتم نزعه بطريقة قاسية ويجري كل ذلك دون أي تخدير, وقال المحامي سميث لقد حاولت أن أجرب هذه الطريقة القاسية على نفسي ولكني لم استطع احتمالها. * سبتمبر نت