حذر الرئيس السوري بشار الأسد من خطورة الفكر المتطرف، داعيا إلى التسامح واحترام القيم الدينية والأخلاقية. وفي كلمة أثناء طعام الإفطار عشية ليلة القدر يوم 4 أغسطس/آب أمام رجال الدين المسلمين والمسيحيين والسياسيين السوريين قال: "الخير لن يأتينا من أصحاب الفكر الظلامي، بل من المواطنين السوريين أنفسهم". وأضاف: "لا أحد قادر على إنهاء الأزمة إلا أبناء سورية بأنفسهم وأيديهم". ودعا السوريين إلى الحفاظ على الوحدة، مشيرا إلى بقاء الدولة السورية مرهون بهاا، وقال: "ما من دولة عظمى هزمت دولة صغرى عندما كانت هذه الدولة الصغرى موحدة". وصرح أن العمل السياسي ليس كافيا لحل الأزمة الراهنة في ظل رفض المعارضة المسلحة أي حل سياسي، وقال: "ربما يكون العمل السياسي مساعدا في الحل، لكنه ليس كل شيء".