الارصاد: اجواء صحوة وباردة إلى باردة نسبيا على المرتفعات والصحاري    الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي: المساس بمؤسساتنا الوطنية "خط أحمر" وسيُقابل برد شعبي مزلزل "بيان"    نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تدين بأشد العبارات الاعتداء على مقر مؤسسة عدن الغد    مليشيا الحوثي تمنع أول رحلة لليمنية من الهبوط في مطار المخا وتجبرها على العودة    تدشين النزول الميداني للمستشفيات والمختبرات في صنعاء    بنيران العدو السعودي.. إصابات في صفوف المهاجرين بصعدة    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    محافظ عدن يناقش أوضاع المتقاعدين والإشكاليات التي تواجه عمل هيئة التأمينات والمعاشات    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مانجو مع القات"    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد "مانجو مع القات"    الحوثيون والممرات البحرية.. من الحرب على اليمنيين إلى ابتزاز المجتمع الدولي    أول تعليق من السنغال بعد عقوبات "الكاف"    الخدمات في الجنوب... ورقة ضغط أم تمهيد لمرحلة جديدة؟    صفقة الموسم.. الاتحاد السعودي يقدم عرضا خرافيا لضم أحد أبرز نجوم برشلونة    صلح قبلي ينهي قضية ثأر دامت أكثر من أحد عشر عاماً في مديرية الحداء    خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار    استنفار سعودي غير مسبوق في شوارع عدن    إيران تخصص مقابر للقتلى الأمريكيين المحتملين    الترب: لاخوف على اليمن من مؤامرات دول الجوار    صحيفة إسرائيلية: صنعاء تحذر واشنطن من أي هجوم على إيران سيقابل بهجمات صاروخية في البحار    عدن.. نادي قضاة اليمن يدعو لإصلاح القضاء ويطالب بإعادة هيكلة مجلس القضاء الأعلى    السامعي يحذر من التعامل مع "معجب" ويؤكد أنه غير مكلف من قناة الساحات    متداول.. تعيين قيادات عسكرية في مناصب بوزارة الدفاع    شركة الغاز تتخذ إجراءات لضمان استقرار الإمدادات خلال شهر رمضان المبارك    1,5 مليار ريال عُماني مكاسب القيمة السوقية لبورصة مسقط في يناير الجاري    وزير التربية يفتتح المعرض 2 لأولمبياد العلوم والتكنولوجيا 1447ه    عن الموت والسفير والزمن الجميل    الدولار يتجه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي    انفجار في جنوب إيران والحرس الثوري ينفي مقتل قائد عسكري رفيع    جامعة الحديدة تكرم الفائزين بجائزة رئيسها للنشر الأكاديمي    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور معرض الشهر الكريم الاستهلاكي بالأمانة    الاحتفاء بتكريم 55 حافظا ومجازا في القرآن الكريم بمأرب    أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في اسواق اليمن خلال 24 ساعة (مقارنة بين صنعاء وعدن)    استشهاد 25 فلسطينيا وعشرات المصابين بهجمات "غير مسبوقة" منذ الهدنة    برشلونة يُجدد عقد فيرمين لوبيز حتى 2031    الرئيس المشاط يعزي في وفاة محمد غالب الصبري    ضخ كميات من العملة المزورة وتحذيرات من كارثة اقتصادية في عدن    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «قات وأجبان»    اعتراف رسمي ومخيف: اليمن يواجه واحدة من أخطر أزمات الفاقد التعليمي في تاريخه الحديث    صنعاء: صورة تحبس الانفاس .. ماذا يعمل هذا الرجل في هذا المكان الشاهق؟    شأن مهني!!    جمعية الخير التنموية بمأرب تكرّم المعلمين والطلاب المتفوقين    دراسة صينية: الروبوتات تنجح في إجراء جراحات عن بعد لمسافة 2800 كلم    الإقلاع عن التدخين والسيطرة على التوتر أبرز وسائل حماية القلب    بطلة "باب الحارة".. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها بدمشق    الاتحاد الإنكليزي يعاقب توتنهام واستون فيلا بعد شجار الكأس    برشلونة يوقع اتفاقاً تاريخياً مع مستثمرين من الامارات    بطالة ثقافية    اتحاد كرة القدم يرشح شعب حضرموت لبطولة التضامن الدولية بجيبوتي    صندوق النظافة بتعز يدشن حملة ميدانية للتخلص من الكلاب المسعورة في شوارع المدينة    المحامي رالف شربل يقود النجم الأميركي جوردان ويليامز لانتصار كبير أمام محكمة البات السويسرية    {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}    عرفنا أبين وشباب الجيل ينجحان في البقاء بدوري الدرجة الثانية في ختام منافسات البطولة    الصماد أنموذج العطاء والولاء    وحدة الصف روحها المبدأ والتضحية    علماء اليمن من صعدة: الدفاع عن القرآن ونصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي جامع    ارتفاع مخيف للاصابات بمرض الحصبة خلال عام.. وابين تتصدر المحافظات اليمنية    فقه الكهف: استراتيجية الثبات وصناعة اليقين في زمن المتغيرات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



26 سبتمبر موعد لانطلاق "الحراك الشمالي" لأبناء المحافظات الشمالية
نشر في نجم المكلا يوم 31 - 08 - 2013

أعلن سفير اليمن السابق في سورية عبدالوهاب طواف أن "الحراك الشمالي" سينطلق خلال مؤتمر صحافي في 26 سبتمبر المقبل حيث سيتم الإعلان عن قيادات "الحراك" في المحافظات والقيادة المركزية وقيادة مجلس النواب والشباب والمرأة والشخصيات الاجتماعية وباقي اللجان.
و قال الباحث والمحلل السياسي الجنوبي ثابت صالح في تصريحات نقلتها صحيفة "السياسة" الكويتية " أؤكد لإخواننا في هذا الحراك أن الجنوبيين مثلما ساندوا ودافعوا عن ثورة 26 سبتمبر وساندوا ثورة فبراير 2011 وشاركوا فعلا في هاتين الثورتين سيساندون مثل هذا الحراك الشمالي الجديد, إذا كان هدفه تحرير الشمال من قبضة الفاسدين والمستبدين, أكانوا شماليين أم جنوبيين, وخلق فرص الحوار والتفاوض والتفاهم بين الحراكين الجنوبي والشمالي لبحث مستقبل الوحدة بين الجنوب والشمال على قاعدة وحدة بالتراضي أو انفصال بالتراضي".
و كان طواف كتب رسالة في وقت فائت في صفحته على الفيس بوك وجهها إلى ما أسماهم بأبناء المحافظات الشمالية؛ في ما يلي نصها:
((بسم الله الرحمن الرحيم
"وبه نستعين"
رسالة إلى إبناء المحافظات الشمالية:
أبعث إليكم هذه الرسالة واليمن تمر بأخطر مراحلها وأهمها، فإما أن نتجه إلى العربة التي تقلنا إلى مستقبلٍ مشرقٍ وإما أن نظل في النفق المظلم الذي دخلناه منذ عدة سنوات، رسالتي هذه ستثير الكثير وستغضبهم وسأسمع كثيراً من الشتم واللوم والعتاب، وهذا منطقي نظراً لأصالتكم وحبكم للوحدة، وعشقكم لليمن الواحد، إلا أن الواقع يحتم علينا الوقوف بجدية والتفكير بمنطق سليم، وعقل منفتح، والوقوف مع أنفسنا لحظة تأمل لما نحن فيه من مشاكل وفتن وظلم وإبتزاز وشتم وإتهام من قبل أخواننا الجنوبيين.
أناشدكم بالله أن تقرأوا هذه السطور بدون عاطفة أو تشنج ومغالطة للنفس وظلم ومهانة لأنفسنا وأحتيال على الإجيال القادمة.
أخواني الأعزاء:
سأسرد لكم بعض النقاط التي تبرر حجتي:
1. الوحدة إنتهت منذ سنوات، وكان السبب في ذلك الإدارة السيئة للرئيس السابق علي عبدالله صالح، وإن كان غير متعمداً، إلا أنه يظل المسئول الأول.
2. من يتحمل بصورة رئيسية ومباشرة والمسئول عن تشوية الوحدة في المرتبة الأولى هم الجنوبيين أنفسهم، فقد كانوا في مناصب حساسة وفي مفاصل صنع القرار، فكان منهم نائباً للرئيس ورئيساً للحكومة ووزيراً للدفاع وقادة في الجيش وفي مختلف الوزارات، وهم من سارعوا إلى تصفية حساباتهم السابقة (1986) فيما يعرف بالزمرة والطغمة، وهم من عملوا على أرسال خصومهم الى التقاعد وساهموا في نهب الأراضي في الجنوب، وظلينا نعيش صراع الزمرة والطغمة، والآن يسارع الجنوبيين الى تحميلنا وزر كل شيئ وهذا لا يجوز.
3. كان الجنوبيون قادة للجيش في حرب صيف 1994، وكان المواطن الجنوبي يفاخر أنه من طرد الإنفصاليين، والآن يحملونا نتائج أعمالهم وممارساتهم السابقة واللاحقة بغرض الإبتزاز والأسترزاق المالي والسياسي.
4. هناك عدد من النهابة الذين نهبوا بعض الأراضي والمؤسسات والمنازل، إلا أن الكثير منهم من القيادات الجنوبية وعدداً منهم من الشمال، ولو كان عبدربه وقيادات الحراك صادقين في مسألة إنهاء ملف النهب في الجنوب، لعملوا الآن على مصادرة تلك الأراضي والمنازل المنهوبة في عدن وتسليمها لأهلها، وترك باقي الشماليين الغلابة يعيشون بسلام وطمأنينة بدلاً من طردهم ومصادرة حقوقهم.
5. تحت مبرر النهب والفيد الذي مارسه بعض الشماليين، عملوا على قتل وطرد ومصادرة حقوق الشماليين وإهانتهم ومصادرة أملاكهم في الجنوب، وعملوا على تلقين الشباب الجنوبي أن الشمالي هو السارغ والناهب والمحتل والدحباشي المتخلف، وكل مشاكل اليمن هم المسئولين عنها، حتى أوجدوا جيل كامل معادي ورافض للوحدة ولشيئ اسمه الشمال او الشمالي، وكل ذلك وعبدربه وباقي رفاقه يتلذذون بذلك ويمارسوا الإبتزاز على الرئيس السابق للحصول على مزيدٍ من المناصب والأموال على حساب معاناة اليمن شماله وجنوبه.
6. عبدربه منصور هادي ورفاقه هم من أسسوا الحراك الجنوبي، لممارسة إبتزاز ممنهج لليمن.
7. عاش الجنوبي في الشمال بعزة وكرامة، في حين عاش الشمالي في الجنوب في ذل ومهانة.
8. كان الجنوب في عام 1990م يعاني من تخلف وفقر وظلم وإستبداد ومصادرة حقوق وإمتهان للمواطن الجنوبي، وصراع طائفي ومناطقي وتصفيات جسدية بين النخب السياسية.
9. هرب الجنوب الى الوحدة بعد فقدان الدعم السوفيتي آنذاك، محملين بديون تبلغ 7 مليار دولار، وموظفين أكثر من الشمال رغم الفارق الكبير في التعداد السكاني بين الشطرين، وتحملت دولة الوحدة تسديد تلك الديون، وإعمار الجنوب الفقير وتأمين التجار الجنوبيين المغتربين وإقناعهم بالعودة للإستثمار في الجنوب بعد هروبهم نتيجة حكم الحزب الأشتراكي قبل 1990م، وتم استقطاب الشركات الدولية للتنقيب على النفط، بعد أن فشل الحزب الأشتراكي في إستقطاب أي شركة أو رجل أعمال قبل الوحدة نتيجة سياساتهم التدميرية آنذاك. وساهم أبناء الشمال في إنعاش الجنوب وتوفير الخدمات التي كانت منعدمة قبل الوحدة، وكل ذلك على حساب تنمية الشمال.
10. كان الدولار يساوي ثلاثة ريال في الجمهورية العربية اليمنية في عام 1990، وكان الشمال يعيش طفرة مالية ونقدية إنعدمت الآن، في حين كان الجنوب يعيش حالة تعيسة في الخدمات والحياة العامة بشكل عام.
11. تحمل الشمال أعباء الصراعات الدموية على السلطة في الجنوب منذ السبعينيات مروراً بأحداث 1986 الدموية (التي راح ضحيتها حوالي عشرون ألف قتيل) وإلى عام 1990، وتحمل الشمال نفقة وبقاء النازحين الذين نزحوا الى الشمال مع الرئيس المناضل علي ناصر محمد بعد أحداث 1986م وعبدربه هادي كان من ضمن الجنود المرافقة للرئيس علي ناصر، وتم مقاسمة رغيف الخبر معهم والتعامل معهم كأنهم من أبناء الشمال في الوظيفة والحياة العامة في الدولة، وتحمل الشمال مليارات نتيجة تلك الأحداث، وهذا واجب ديني ووطني، وليس منةً، وإنما تذكير لمن نسى أو تناسى.
12. عام 2011م، تعاطف أبناء الشمال مع مطالب الجنوبيين في مسائل الحقوق والنهب الذي تم في الجنوب، إلا أن التعاطف إنتهى بعد عدة شهور نتيجة ممارسات وفساد ولؤم بعض قيادات الإبتزاز والتخريب الجنوبية.
13. بعد أحداث 2011، تولى الجنوبيين مقاليد السلطة في اليمن وكل مفاصل الدولة، وارتضينا بتوليهم رئاسة الدولة والوزراء والدفاع ومؤسسات الدولة والنفط والطيران وقيادات الجيش والوزارات المهمة في البلد، وارتضينا بإدراة عبدربه منصور للرئاسة بدون نائب، وكما هو الحال بالنسبة لرئاسة الحكومة، وهذا لم يحدث في تاريخ اليمن، فقد كانت المناصب قسمة بين الشمال والجنوب، وارتضينا بكل ذلك، إلا أنه بعد كل هذا لازلنا في نظرهم السرغ والمحتلين والنهابة والمتخلفين والدحابشة، وهذا لا يستقيم مع العقل والمنطق.
14. بدلاً عن توحيد الجيش، سارع عبدربه منصور هادي ورفيق طفولته وزير الدفاع الى تمزيق الجيش، وإرسال أسلحة الحرس الجمهوري الى قاعدة العند، وتسليمها للجان الشعبية ( جيش الجنوب المستقبلي) بمبرر محاربة الإرهاب، كما تم إهداء كثير من تلك الأسلحة إلى قيادات مدنية جنوبية!!
15. لم يعمل هادي على إنهاء الفساد المالي والإداري في البلد، بل تعمد إلى بث الخلافات بين أطراف الصراع في اليمن، وإستغلال تلك الخلافات لتنفيذ أجندته الخاصة بإفقار الشمال وفصل الجنوب، وبناء إمبراطوريته المالية ووضع قيادات الزمرة في مفاصل الدولة، وتولية أقاربه بصورة فجة وغير مسئولة.
16. رفض تعيين وزيراً للدفاع في الحكومة الأخيرة من منطقة الضالع، وأصر على تعيين صديق طفولته وحامل أسراره، محمد ناصر أحمد.
17. ارتمى عبدربه منصور هادي في أحضان الأجانب بأسلوب مهين مبتذل وغير مقبول في الأعراف الدبلوماسية والسيادة الوطنية.
18. تعمد عبدربه هادي ومحمد علي أحمد اختيار شخصيات هزيلة كمشاركين في الحوار الوطني باسم القضية الجنوبية وترك رجالات الجنوب الشرفاء المؤثرين على الأرض والإنسان، ودخل في ذلك حسابات الزمرة والطغمة، وكل هذا ليضمنا تحرك أعضاء الحوار الجنوبيين كما يخططان لهم.
19. الحوار الوطني مطلب جماعي وأسلوب حضاري لحل الإشكالات في البلد، إلا أن مخرجات الحوار بشأن القضية الجنوبية كذبة كبرى، فأعضاء عبدربه ومحمد علي سينسحبوا عند قرب التصويت على مخرجات الحوار، لأنه لا وزن لهم في الجنوب، وما كان قبولهم بالحوار واشتراكهم فيه إلا لإبتزاز وإرضاءً للمجتمع الدولي وتمهيداً للتمديد، ووسيلة ممنهجة لكسب أعلى المكاسب المادية والمعنوية.
20. لن نقدر أن نقنع من هو في السلطة من إخواننا الجنوبيين بالوحدة ناهيك عمن هو خارج السلطة.
21. من تأثرت مصالحة من الجنوب، سارع الى الإرتماء في مستنقع الحراك، وصار ينادي بالإنفصال إبتزازاً وتجريحاً وإهانةً للشمال.
22. أصبحت الوحدة مصدر دخل مستمر للمتاجرين والمبتزين للحصول على مكاسب وظيفية ومالية ومعنوية.
23. من المفترض أن هادي والحسني وكثير من القيادات الجنوبية التي ساهمت في حرب 1994 ومن تولى منصباً في دولة الوحدة أن يعتذروا للجنوب، فهم كانوا رأس الحربه في الحرب ومصادرة أراضي وعقارات وأموال معارضيهم وقيادات ماسمي بالطغمة وترك مناصريهم ينكلوا بالجنوبيين المعارضين لهم، ويطردوهم من أعمالهم، واهتموا بمصالحهم ومصالح جماعاتهم، وترك مصالح الناس في المحافظات الجنويبة.
24. بمجرد أن وصل عبدربه منصور هادي للسلطة، وضع أقاربه وجماعته في المناصب الحساسة، كما تم طرد الشماليين من مناصبهم، وترك 30 سفارة بدون سفراء منذ سنتين، وهذا يدل على عقلية إقصائية منتقمة، لها أجندة تدميرية ممنهجة لهيبة الدولة وتواجدها في الداخل والخارج.
25. تعمد هادي وباسندوة إهمال جرحى الثورة، وجرحى القوات المسلحة والأمن، الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل طرد القاعدة من محافظة هادي، وتركوهم يموتون موتاً بطيئاً على أسرة المرض، كما تركوا جرحى الثورة بدون أكل وشرب في الهند وألمانيا، في حين أنهم مشغولين بشراء الفلل والقصور في دبي وغيرها.
26. يعمل عبدربه منصور على إقناع المجتمع الدولي على أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح واللواء علي محسن، والشيخ صادق الأحمر والشيخ حميد الأحمر وبعض قيادات الأصلاح هم سبب فشله في قيادة الدولة، ويعمل على إخراجهم من اليمن، بالرغم أن هؤلاء هم من سلم السلطة لعبدربه منصور هادي.
27. ندعم ونؤيد قيام إقليم المنطقة الشرقية والذي يضم حضرموت وشبوة والمهرة وسقطرة، ونعتبر هذه خطوة في طريق إستقرار اليمن بعيداً عن الإبتزاز والمتاجرة.
28. للأسف لم يحرك عبدربه منصور هادي ساكناً في موضوع رفع الظلم والضيم عن الشماليين في عدن، أو إزاء مصادرة حقوقهم وحفظ كرامتهم في المناطق الجنوبية.
29. سوء إدارة عبدربه منصور وقصوره وضعف الجانب القيادي لديه، وضعف شخصيتة وارتهانه لأقاربه وتواريه عن المشهد السياسي، وفشله في الملف الأمني والاقتصادي، جعل مستقبل اليمن قاتماً، وعلى مهب الريح.
30. سوء إدارة عبدربه منصور لإمكانيات البلد المالية أوصلت اليمن إلى حافة الإفلاس، خصوصاً بعد توجيهه بالصرف من الأحتياطي النقدي المالي لليمن.
31. عبدربه منصور هادي يتفاوض مع محمد علي أحمد، الأول بأسم الشمال والثاني بأسم الجنوب، فعلاً هزلت يارجال الشمال والجنوب الشرفاء.
32. بدروم عبدربه منصور هادي مفتوح على مدار الساعة لقيادات الحراك الجنوبي، ومقربيه من أبين، ومغلق في وجه رجالات الشمال والجنوب الشرفاء.
33. أحذر وأحذر وأحذر من تكرار مذبحة 1986 ضد قيادات الشمال، فعبدربه وعصابة الخمسة هم قتلة ولا يردعهم أي رادع.
34. ضعف الحكومة وأدائها السيئ، وضعف وهزالة شخصية رئيس الحكومة، جعل الفساد يتوسع رأسياً وأفقياً بطريقة غير مسبوقة، كما أن أداء الحكومة حتم على المانحين الدوليين التراجع عن الإيفاء بما تم رصده من قبلهم في المؤتمرات الدولية السابقة.
35. هناك تواطئ فيما يخص الملف الأمني وخطط ممنهجة لبث الفوضى في الشمال.
36. التعويل على عبدربه منصور هادي أو الحكومة، عبث ومغالطة لأنفسنا.
37. التمديد لعبدربه سيدخل اليمن في مرحلة الموت السريري.
38. صمت أحزاب المشترك والمؤتمر عن تدهور الأوضاع في البلد وتغليبهم المصالح الحزبية على مصالح اليمن العليا سيجعلهم في موقف لا يحسدوا عليه، وستلعنهم الأجيال على التفريط بحاضر اليمن ومستقبله.
39. يعمل عبدربه منصور هادي على إفقار الشمال وفصل الجنوب وتسليم الجنوب لمحمد علي أحمد وحسين عرب وباقي قيادات الزمرة، وهو سيهرب إلى الخارج لأنه لا وزن له في الشارع الجنوبي، ويعمل الآن على ترتيب مكان إقامته في الخارج بعد إتمامه مهمة تخريب اليمن.
40. نحن في الحراك الشمالي نرفض الحلول الترقيعية للقضية الجنوبية، ونرفض جهود هادي الرامية لتبليط فوهة البركان وتشجيره لكسب ود المجتمع الدولي، ونطالب بحلول ناجعة وعمليات جراحية مطهرة وسريعة لهذا الملف.
41. نحن في الحراك الشمالي مع أي حلول لملف الجنوب وبالتعاون مع أي شخصيات سواء كانوا في الداخل أو الخارج في سبيل الجلوس على طاولة حوار تفضي إلى حل جذري للقضية الجنوبية ترضي الشمال والجنوب.
42. سيسعى الحراك الشمالي للتواصل مع الرئيس المناضل علي ناصر محمد والرئيس المناضل علي سالم البيض والرئيس المناضل المهندس حيدر ابوبكر العطاس والزعيم باعوم وباقي قيادات الحراك الجنوبي والقيادات الوطنية الجنوبية الأخرى، الذين لهم ثقل سياسي وشعبي في الشارع الجنوبي، وذلك للبحث عن حلول ناجعة للملف الجنوبي بما يرضي الجميع ويضمن حقوق الشعبين.
أخواتي وأخواني الأعزاء:
يجب أن نقف بشجاعة لمعالجة ملف القضية الجنوبية الشائك والخطير والمنهك لليمن، ونوقف عملية الإبتزاز والاستنزاف للموارد، وعدم التعامل مع هذا الملف بعاطفة وعصبية وتسرع، وبطريقة خارج مسارات العقل والمنطق، ويجب أن ننسى شعارات الوحدة أو الموت، الوحدة خط أحمر، وغيرها، فهذه الشعارات أصبحت مرهقة ونازفة وجارحة ومميتة لليمن ولأبنائه من الشمال والجنوب.
يجب أن نرضى بحق تقرير المصير للجنوب، وننزل عند نتائج ذلك الاستفتاء، وإن كان كثير من أخواننا الجنوبيين مع الوحدة، فهم الأجدر والأحق بالدفاع عنها، وإقناع أخوانهم في الجنوب بالمضي والقبول بالوحدة العادلة أو النزول عند رغبة من يريد الإنفصال، أما نحن فليس من حقنا الاعتراض على الإنفصال، فالإبن يسارع بالخروج من منزل والده والعيش بمفرده إذا أحس بالظلم أو أهانه.
كفى لعب ومصادرة وإهانة وإبتزاز وأستنزاف للشمال ولأهله الكرام، فإما وحدة بعزّ أو إنفصال بكرامة والآن وليس بعد إفقار الشمال بعد سنتان. يجب أن لا نعيش على وهم دعم المجتمع الدولي للوحدة، فلن تحُل مشاكلنا إلا بأيدينا، فالمجتمع الدولي لن يوقف ممارسات الجنوبيين تجاه أبناء الشمال في الجنوب من قتل وسحل وتشريد ومصادرة أموال وإهانات وإبتزاز، فلا يمكن الرضوخ والسكوت على تلك الممارسات، فليس من المنطق أن يحكمنا الجنوبيين في صنعاء ويطردوننا ويقتلوننا في عدن.
أخواني وأخواتي الأعزاء:
إذا لم تقتنعوا بما ذكرت فسيأتي اليوم الذي تبحثون فيه عما عرضته عليكم اليوم، وعند ذلك سيكون الوقت قد فات، وأحملكم مسئولية ضياع حقوق وآمال وتطلعات وطموح الأجيال الحاضرة والقادمة، وسيذكر التاريخ ويدون أننا كنا غير أمناء على مستقبل هذا البلد.
وفق الله الجميع لما فيه خير اليمن شماله وجنوبه،
وما كان لله سيبقى وينتصر، وما كان للشيطان، سيزول وينهزم))
المصدر - الملعب


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.