وقف اجتماع مشترك عقد اليوم بالمكلا برئاسة محافظ حضرموت خالد سعيد الديني وضم المسئولين في الهيئة العامة للشئون البحرية ومؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية وفرع الاتحاد التعاوني السمكي أمام المعالجات والبدائل والمقترحات لمواجهة مضاعفة جنوح الباخرة (شامبيون 1) عن وضعها الحالي في ظل سوء الأحوال الجوية المتحملة خلال 72 ساعة القادمة وذلك لإنقاذ السفينة وطاقمها الملاحي واحتواء أية تسرب نفطي منها إلى البحر مما قد يوسع الأضرار بالبيئة البحرية والأحياء المائية . وتناول اللقاء الجهود المبذولة حالياً لتثبيت السفينة في موقعها الحالي ومواصلة سحب تفريغ شحنتها من مادة المازوت والوقود الذي على متنها بالإضافة إلى الأعمال المنفذة لمكافحة عمليات التلوث وتنظيف الصخور والشواطئ وشفط الزيوت والوقود المتسرب من الناقلة إلى مياه البحر . وأشار المسئولون في الهيئة العامة للشئون البحرية ومؤسسة موانئ البحر العربي اليمنية فريق فني من الغواصين من مصافي عدن سيقوم بتصوير التشققات في قاع الناقلة بواسطة أجهزة تصوير حديثة وسيتم على ضوءه تتحدد مصير الناقلة منوهين فريق من البيئيين المشاركين في عملية مكافحة التلوث تمكنوا خلال الأيام الماضية من شفط أكثر من 450 طن من الزيوت المتسربة من الناقلة. وتطرق اللقاء إلى التقرير الذي قدمه الخبير الهولندي هنيك سميث الذي تم استقدامه من شركة الإنقاذ الاستشارية العالمية (جي أس سي) المتخصصة في إنقاذ السفن الذي بيّن وضعية ناقلة النفط (شامبيون 1) وعدم صلاحية ملاحتها البحرية إذ يصل سُمَك سطح الباخرة إلى 2 ملم . ولفت الخبير الهولندي هنيك بأنه توجد تشققات في تنكات الشحنة قبل وصول الناقلة للمكلا وقبل جنوحها بالقرب من الشاطئ خاصة من الخزان رقم 3 يمين والخزان رقم 5 في الوسط، وأنه توجد عدد من الأخزاق في بدن الناقلة. وفي اللقاء أكد محافظ حضرموت خالد سعيد الديني أهمية العمل بصورة جماعية لمواجهة آثار جنوح هذه الباخرة ومنع أية تلوث أو أثار بيئية نتيجة تسرب النفط منها مشيداً بالجهود المبذولة من من الجهات الرسمية أو الشعبية لتجاوز آثار هذه التداعيات. وشدد المحافظ الديني على ضرورة الالتزام بإشتراطات وأحكام النقل البحري موجهاً بإيقاف أية ناقلات نفط إلى ميناء المكلا لا تخضع لشروط السلامة الملاحية .