يواجه سعودي من الدمام يدعي عبدالله بن شينان الدوسري مأزقا صعبا جدا، جراء تدخله لتسهيل مهمة لأحد أصدقائه و تقديم خدمات له ولكن وضعه علي أول طريق المحاكم لتبدأ بعدها قصة عذاب. وحسب صحيفة اليوم السعودية، فان عبدالله يعيش مأساة حقيقية، لعلها من تلك التي تقدمها السينما، ولايعلم عبدالله إلي أين سيكون مصيره، ويروي تفاصيل قصته بقوله في عام 1428ه وتحديداً في شهر 3 زاراني احد أصدقائي في منزلي وطلب مني مساعدته في استئجار سيارة حتي يقوم بانهاء أموره العائلية وغيرها بحكم أنه يحمل رخصة قيادة فقط ولا يحمل بطاقة عمل علماً بانه فصل عن عمله الحكومي بسبب غيابه. واستجبت له وذهبت معه إلي أحد مكاتب التأجير المعروفة وقمنا باستئجار السيارة برخصته وبطاقة عملي لمدة اسبوع وقام صديقي بإعطاء موظف مكتب التأجير المبلغ المتفق. عليه وبعد مرور أسبوع لم يسلم السيارة لهم ومر أسبوع آخر ولم يحضرها إلي المكتب.واتصل مكتب التأجير به واخبرهم بأنه سيأتي بعدها وبدأ مسلسل المماطلة الذي انتهي بالاتصال بي كوني انا المسئول الأول والسيارة مسجلة في العقد باسمي وطلبوا مني إحضاره وإلا يتخذ ضدي إجراء بإبلاغ الجهة المختصة واتصلت عليه عدة مرات ولكن دون جدوي ثم اتجهت بعدها للمكان الذي يقطن فيه فلم أجده وعلمت بأنه استبدل السكن ولا أعلم إلي أين ذهب. وتوجهت أنا ووكيل مكتب التأجير إلي شرطة الظهران حتي نقوم بالتعميم علي السيارة وقاموا بتحرير التعميم وإلي الآن لم تعد السيارة ولم أر أي نتيجة، إلي ان وصلتني ورقة إحضار من المحكمة الجزئية بمحافظة الخبر في 6 / 9 / 1428ه . وذهبت إلي المحكمة فلم يحضر وكيل المكتب وأخذت ورقة إثبات حضور بذلك وأنا الآن أصبحت المسئول عن سداد قيمة المدة التي لم تعد بها السيارة وكل ما اريده هو تدخل الجهة المختصة بمساعدتي في انهاء هذا الموضوع الذي اصبح كابوساً يرافقني وجعلني جليساً في مقاعد المحكمة. القصة عبرة لكل انسان.