إن من بديهيات الاستثمار في أي مجال من المجالات لابد من وجدود عوامل لنجاحه، نورد بعضا من هذه العوامل- على سبيل المثال لا الحصر- الشفافية، الاستقرار السياسي، القضاء...الخ فلو اسقطنا عامل الشفافية على شركة "يمن موبايل" كونها شركة مساهمهة يمنية من شركات الاموال فلا توجد هناك شفافية في من قبل مجلس الادارة مع المساهمين في الشركة إبتداءَ من اجتماع الجمعية العمومية وانتخاب مجسل الادارة الى يومناهذا.. فمن التذرع بعامل الوقت في تأخير توزيع شهادة تملك الاسهم الى إنتهاء السنة المالية 2007 دون التصريح من قبل رئيس مجلس الادارة عن أرباح السنة الماليهة المنتهية في 31/12/2007، الى نشر بعض الاخبار في إحدى الصحف بان بعض عملاء أرقام الفوترة وصلت المبالغ المستحقه عليهم المليون ريال وأكثر دون قطع الخدمة عنهم او مطالبتهم بتستيد ماعليهم من أموال مستحقه، كون الشركة أموال مساهمين وليست شركهة خاصة. يشير رئيس مجلس الاداره واعضائها الى بعض السرقات في المكالمات، وهذه تزامنت مع أحداث صعدة، قبل اتفاق الدوحة.. وهذه قصة عرفتها بالصدفة واذا تطلب الامر راح نكتب عنها في مقال آخر.. كيف كانت تتم هذه السرقات فاذا كانت شركات الاموال على هذه الطريقة في الادارة ويمن موبايل ستكون المرآة العاكسة للاستثمارات في شركات اموال اخرى، وخاصه ونحن قرأنا في الايام القليلة الماضية عن قرب الاكتتاب في بنك الاتحاد الاسلامي الدولي وتكليف شركه يمنيه متخضخصه في الاستشارات القانونيه والمحاسبيه والتدقيق المالي لطرح اسهم بنك الاتحاد الاسلامي الدولي {تحت التاسيس} للاكتتاب. وتزامن خبر الاكتتاب مع فوز شركة امريكة متخصصه {مؤسسة الخدمات الماليه نيو يورك} بعقد تاسيس اول سوق للاوراق المالية في اليمن.. فصح النوم يا مجلس إدارة يمن يموبايل!! نحن في 9/3/2008 ولا تصريح ولا حس ولاخبر الا اذا كانت السنه المالية في ظل ادرارتكم اربعة وعشرون شهرا!؟ وانتم شركة للحكومة نصيب الاسد فيها وحكومتنا الموقرة تسعى الى تصحيح مالي واداري.. نامل ذلك مع انه صار النظام المالي والاداري مشلول في غياب الرقابة والمحاسبة التى سوف تؤدي باليمن الى الصومله لا سمح الله !