أعلنت سيدة يمنية في صنعاء عن عزمها تأسيس حزب سياسي جديد يعنى بالمرأة وقضاياها ومشاركتها السياسية، "ويعمل على تغيير صورة المرأة اليمنية العالقة في رؤوس الأمريكيين والأوربيين"- حسب السيدة المؤسسة. وذكرت سمية علي رجاء – أول يمنية رشحت نفسها للرئاسة ثم انسحبت- إنها ستطلق على الحزب الجديد اسم (حزب البشرى)، وأنه سيكون حزباً ليبرالياً يركز اهتمامه على قضايا المرآة وحقوقها السياسية، وقضايا التعليم والحداثة، والحفاظ على التراث اليمني الأصيل، مشيرة إلى أن نحو (75) امرأة من محافظة تعز أبدين رغباتهن بالانضمام لهذا الحزب، وهي تعمل الآن على حشد الأعضاء لحزبها- رغم أن المادة الخامسة من قانون الأحزاب والتنظيمات السياسية لا تسمح للمرأة بتأسيس حزب، وتشترط (2.500) عضو كحد أدنى لإنشاء حزب. وطلبت سمية علي رجاء من الحاضرين في "مقيل" لمنتدى التنمية السياسية، حضره ممثلين عن السفارتين الأمريكية والفرنسية بصنعاء، تدوين عناوين بريدهم الالكتروني على ورقة مررتها لهم، ليتسنى لها إرسال البيان الذي سيصدر عليها. وفي الوقت الذي أبدى محمد قحطان – رئيس الدائرة السياسية لحزب الإصلاح- تحفظاً على مشاركة المرأة في الحياة العامة، رحب القيادي الاشتراكي علي الصراري بمشروع سمية علي رجاء، وقال أن الحزب إذا ما رأى النور فإنه سيكون حليفاً للحزب الاشتراكي اليمني. يشار إلى أن سمية علي رجاء أكملت دراستها الجامعية في الولاياتالمتحدةالأمريكية ن ثم انتقلت إلى فرنسا، وتزوجت من مواطن فرنسي، وأمضت هناك أكثر من عشر سنوات، لكنها عادت إلى اليمن قريباً بعد طلاقها من زوجها الفرنسي، وباشرت بالعمل رئيسة للمنتدى الثقافي اليمني- الفرنسي. وفي منتصف العام الماضي كانت سمية علي رجاء أول امرأة تعلن عن ترشيح نفسها للانتخابات الرئاسية اليمنية، الأمر الذي شجع أخريات على اقتفاء أثرها، لكنها عندما حان وقت تقديم ملفات الترشيح رسمياً للجنة المختصة أحجمت عن الترشيح، دون أن تفصح عن الأسباب.