ليس دفاعًا عن الانتقالي، بل لتعرية كذبهم.    وفد الانتقالي يختتم مشاركته بالدورة ال 61 لمجلس حقوق الإنسان    تحذير من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع الجاهزية لمواجهة التقلبات الجوية    الانتقالي يؤكد على التصعيد المستمر حتى فتح مقراته في عدن    مسدوس يحذر من طيّ القضية ويدعو لمراجعة المسار    الرئيس المشاط: سننتزع جميع حقوق شعبنا كاملة دون منقوصة    تعز.. الإفراج عن الأديب السروري وأسرة المعتدي تلتزم بعدم تكرار الاعتداء    آخر عمليات حزب الله ضد العدو الصهيوني خلال ساعة    إيران تعتبر أي تهديد لها بمثابة عمل حربي    مواطنون يرفضون إنشاء مشروع "للزيوت المستعملة" لقيادي حوثي في إب    الحكومة: ضبط سفينة تهريب إيرانية يؤكد الجاهزية لحماية الملاحة الدولية    بمشاركة الحالمي .. الأمانة العامة للانتقالي تؤكد مواصلة الوقفات الاحتجاجية والتصعيد رفضاً لإغلاق مقرها بالعاصمة عدن    الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وانحسار المخاوف من رفع أسعار الفائدة    أمن التحيتا بالحديدة يضبط متهمين بالتعذيب والقتل    قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة تسفر عن مواجهات نارية    اجتماع حكومي بصنعاء يبحث تطوير الزراعة والثروة السمكية    حجة.. تشييع جثمان الشهيد الحسن محمود المغربي    وزير الاقتصاد يتفقد شركة كمران ويشيد بالانضباط الوظيفي    المخلافي يوجه برفع الجاهزية وتشكيل غرفة عمليات تزامنا مع موسم الأمطار    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    الداخلية السعودية تعلن عن إجراءات لمعالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية    ردود فعل عاطفية تجتاح ليفربول بعد إعلان رحيل صلاح    فقيد الوطن و الساحه الفنية .. الشاعر حمود صالح نعمان    أمطار متوقعة على 19 محافظة    200 ألف دولار رشوة للتراخيص.. اتهامات مباشرة لمدير شركة الغاز محسن بن وهيط    فضيحة طبية في ريال مدريد: فحص الساق السليمة لمبابي بدلا من المصابة    أمطار الوديعة تتسبب في سقوط قتلى وجرحى وخسائر مادية (صور)    عاصفة شديدة تضرب معسكرا للمرتزقة في الوديعة    تحذيرات من انهيار وشيك للعملة جنوب شرق اليمن    في مدينة إب ..!    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    الأرض هي المبتدى    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    القائم بأعمال وزير الاقتصاد يطلع على سير العمل والانضباط الوظيفي بالوزارة    هل يجرؤ رشاد العليمي على الاقتراب من شارب بن وهيط ليعرف أين تذهب نصف مليار ريال يوميا من غاز مأرب    إصلاح عدن ينعى المناضل ياسر مغلس ويشيد بأدواره التربوية والاقتصادية    الشيخ فهيم قشاش يهنئ الدكتور سالم لعور بمناسبة زواج نجله الشاب أيمن    جامعة عدن تفند مزاعم "اليمني الجديد" وتؤكد سلامة وثائقها الأكاديمية    تراجع جماعي للذهب والفضة والبلاتين    النقوب خارج الخدمة.. بمديرية عسيلان تعيش في الظلام وسط استمرار الكهرباء بمناطق مجاورة    الحديدة تحتفي بتراثها الثقافي والفني عبر مهرجان "امعيد في تهامة"    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    استعادة الساعة البيولوجية والتوازن اليومي بعد رمضان: خطوات سهلة وفعّالة    وزارة الصناعة توجه بتكثيف الرقابة الميدانية ومنع أي ارتفاعات في أسعار الغاز    الدوري الاسباني: ليفانتي يفوز على اوفييدو    الدوري الانكليزي الممتاز: ايفرتون يلقن تشيلسي درساً قاسياً    العيد ولعبة الكراسي    200 فنان يدعون إلى استبعاد "إسرائيل" من بينالي البندقية    "إسرائيل" تقتل المعرفة.. تدمير مخزون "المركز الثقافي للكتاب" في ضاحية بيروت    الدوري الاوروبي: بورتو يجدد فوزه على شتوتغارت    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    "إن متُّ فالعليمي مسؤول".. أحمد سيف حاشد يكتب وصيته من نيويورك ويهاجم السلطة    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    بقرار لجنة الاستئناف في «كاف».. المغرب بطلاً لإفريقيا    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



من أمريكا .. (نبأ نيوز) تفتح ملفات الجالية اليمنية في السعودية

من أمريكا.. المعارضة في الخارج.. والاستثمار في الداخل.. والمتسولون يسيئون للوطن
بادرة جديدة، تمد بها "نبأ نيوز" جسور الحوار من الولايات المتحدة إلى المملكة العربية السعودية ومنها إلى عاصمة الحضارة الإنسانية صنعاء- حيث المقر الرئيسي للموقع- لتفتح ملفات الاغتراب، وهموم المهجر، وتخوض غمار حلبات السياسة، والاستثمار، وأوجاع الوطن، والأحلام التي ما زالت ترتسم في الحدقات..
المغتربون الذين كثيراً ما تتجاهل احتياجاتهم جهات الاختصاص الحكومية، ولا تذكرهم القوى السياسية بغير شعاراتها الانتخابية، وينسى الإعلام الرسمي والحزبي والأهلي فتح صدور صفحاته لهمومهم، ومتابعة أنشطتهم.. هم اليوم يتداولون الرأي بشئونهم وبهموم الوطن عبر أثير العالم الالكتروني، ليتوحدوا بجسد الوطن اليمني عبر بوابة "نبأ نيوز".
فمن ولاية متشيجن الأمريكية العامرة بالمغتربين اليمنيين أجرى الزميل منير الذرحاني- مراسل "نبأ نيوز" – حواراً شفافاً مع الزميل عبد القيوم علاو- مستشار الجالية اليمنية في المملكة العربية السعودية، وأبرز كتاب الرأي والفكر في موقع "نبأ نيوز"..
عبد القيوم محمد إسماعيل علاو- من مواليد 1959م محافظة تعز، حاصل على عدة مؤهلات دراسية منها ليسانس شريعة وقانون، ويتمتع باحترام وتقدير كبير من جميع أبناء الجالية اليمنية، وصاحب قلم حر ونزيه ملتصق بوطنه الأم اليمن السعيد.. وقد جرى معه الحوار التالي:
• القيادة السعودية لديها رغبة جادة في مساعدة اليمن.
• نحن بحاجة إلى أن نقف وقفة رجل واحد مع الوطن.
• الترويج للاستثمار غائب تماماً عن الساحة العالمية والخليجية.
• معارضة الداخل أو الخارج تظل منقوصة الهوية الوطنية إذا لم تكن لها رؤية واضحة.
• المغتربون يتطلعون لتوفير الحماية لممتلكاتهم وأسرهم داخل الوطن.
• وزارة المغتربين المنحلة زرعت بعض الانشقاقات في صفوف المغتربين.
• أنشطة الجاليات تتم في ظل غياب تام للوزارة أو ممثليها.
* الأخ الكاتب عبد القيوم علاو.. أولاً متى كانت رحلتك إلى المهجر وهل السعودية أول بلد لاغترابك عن الوطن؟
-- كانت أول رحلة إلى بلاد المهجر هي في 13 رمضان من عام 1393ه الموافق{الثالث من شهر أكتوبر عام 1973م }، وكانت المملكة العربية السعودية هي البلد الأول لاغترابنا عن الوطن الحبيب.

* ما الأسباب التي جعلتك تهاجر إلى السعودية بالذات رغم أنه قبل الثورة اشتهرت هجرة الكثير من اليمنيين إلى أفريقيا وغيرها؟
-- لا شك أن التأثير والتأثر لهما الأثر الأكبر على الهجرة اليمانية ليس لدول الخليج العربية وحسب بل إلى كافة الدول التي يتواجد فيها يمنيون، وأنا واحد ممن تأثر بالأخوة المهاجرين قبلي، وهاجرت إلى السعودية وأنا صغير لم يتجاوز عمري حينذاك 15 سنة، وكان السفر إلى بلاد الاغتراب حلم يراود الجميع، وأنت تعلم مدى تعلق الإنسان اليمني بالسفر والترحال، ولا شك أن الوضع الاقتصادي والسياسي قبل الثورة وبعدها كان الدافع القوي للإنسان اليمني على الهجرة والبحث عن الأفضل.
* ما الذي تعني لكم الغربة بين فراق الوطن والأهل ؟ وهل برنامج "نوح الطيور" يخفف عن اليمنيين آلام ومتاعب غربتهم؟
-- الغربة يا أستاذي هي عنوان للشقاء والعذاب مهما كان المردود المادي الذي يعود على المغترب.. فالغربة هي {الكربة} كما يقولون - فراق الوطن الحبيب هو فراق الرَّوح عن الجسد، فيظل مفارق لوطنه كالميت موتاً سريريا.. ًوفراق الأهل أهون عند الإنسان من فراق الوطن. ولا شك أن المغترب اليمني يظل يعاني من فراق الوطن والأهل والأصدقاء.. والحياة في المهجر لها ضريبة يدفعها المغترب في المهجر سواء كان في دول مجاورة أم في قارة بعيدة؛ فالغربة هي الغربة وكلنا بالهم واحد.
أما الشق الثاني من السؤال والمتعلق ببرنامج نوح الطيور، فبرغم أن هذا البرنامج يعد نوعاً ما أفضل من البرامج التي تعرضها الفضائية اليمنية إلا انه يظل ناقصاً ومقصراً ولم يف بالغرض الذي من أجلة اعد البرنامج فالمغترب اليمني يريد برنامجاً يعتني به ويتلمس همومه ومشاكله التي يعاني منها داخل الوطن وفي بلاد المهجر من خلال التواصل معه لمعرفة ما يعاني منه، والتوصيل إلى الجهات المختصة في الداخل وهذا ما يفتقده برنامج نوح الطيور.
* يتردد أن الاغتراب في المملكة والخليج أفضل من أي مكان آخر - بالنسبة لليمنيين.. هل هذا صحيح، وهل يؤكده حجم الجاليات اليمنية هناك ؟
-- هذا الكلام صحيح فالاغتراب في المملكة العربية السعودية والخليج أفضل بكثير من الاغتراب في البلدان الأخرى، وخاصة في المملكة العربية السعودية فهو يختلف كثيرا حتى عن بقية دول الخليج العربية الأخرى وذلك نظراً للتجانس الاجتماعي والتداخل الأسري بين الشعبين الشقيقين.
وتعد الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية من أكبر الجاليات اليمنية في العالم نظرا للكثافة العددية، وأبناء الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية يتمتعون بالكثير من المميزات، فمجانية التعليم الأساسي يحصلون عليها مثلهم مثل أبناء المواطنين السعوديين، وعامل الجوار وسهولة التنقل له أثره الكبير في كثافة المغتربين في المملكة العربية السعودية؛ وهذا ما يؤكد فعلاً حجم الجالية اليمنية هنا.

* علاقة اليمن مع دول الجوار والأشقاء متينة ومتميزة، هل انعكس ذلك إيجابياً لمصلحة الجاليات اليمنية المقيمة في المملكة والخليج ؟
-- علاقة الشعبين اليمني والسعودي منذ الأزل هي علاقة الشقيق مع شقيقه، فنحن نعتبر أن الشعبين اليمني والسعودي عبارة عن أسرة واحدة في مجتمع واحد فالعادات والتقاليد والأعراف واحدة وأنت تعلم أن اغلب القبائل في البلدين لهم صلات أسرية ورغم وجود الحدود المصطنعة إلا أن هذه القبائل لا تزال تعتبر قبيلة واحدة، ولهذا تبقى صلة القربى اكبر وأقوى من العلاقة السياسية بين الدول، ولا شك أن علاقة اليمن الطيبة مع دول العالم وخاصة مع دول الجوار تنعكس بالإيجاب على الجاليات اليمنية من الناحية النفسية فيشعر المغترب اليمني بالارتياح والرضا. ونتمنى أن يكتمل هذا بدخول اليمن منظومة مجلس التعاون الخليجي في القريب العاجل إنشاء الله.
* باعتباركم الأقرب- جغرافياً- إلى الوطن من إخوانكم المغتربين في أمريكا وأوربا، كيف تقيمون أوضاع اليمن ؟ وهل مستقبل اليمن يبشر بخير فعلاً ؟
-- أخي العزيز الوطن اليمني بخير طالما فيه مواطنين صالحين محبين للوطن من أمثالكم، ودائماً الأوطان لا تبنى إلا بسواعد أبنائها.. واليمن اليوم بحاجة لأبنائها أكثر من أية وقت مضى. وهي تبشر بخير والنيات موجودة إذا صدقت. فنحن بحاجة إلى أن نقف وقفة رجل واحد مع الوطن، ومع القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس علي عبد الله صالح من اجل محاربة الفساد والمفسدين.
ودور المغترب اليمني يعول عليه كثيراً في رفد الوطن اليمني بموارد إضافية، فوضعنا اليوم أفضل من وضعنا قبل خمس سنوات.. اليمن في تطور مضطرد وعجلة التنمية الشاملة انطلقت تزامناً مع عجلة الديمقراطية التي تعيشها بلادنا وأنا أقول لأخواني المغتربين في دول العالم وفي أوربا وأمريكا بصفة خاصة اطمئنوا اليمن تبشر بخير فلا تصغوا إلى الأصوات الشاذة التي تنطلق من هنا أو هناك، فمستقبل اليمن يبشر بخير ويبقى الأمل فيكم انتم النوارس المهاجرة.
* المغتربون في الخليج كثيرون وبينهم رجال أعمال بارزين، هل التشجيع الحكومي اليمني لهم كاف للاستثمار أم أنهم ينتظرون أكثر من ذلك- مع أن الرئيس أعلن أن أي استثمار بأكثر من 10 مليون دولار يحصل على الأرض والجو المناسب مجاناً؟
-- دائماً يبقى رأس المال جبان، ورغم الحوافز المجزية والتشجيع المستمر من قبل الأخ الرئيس للمستثمرين إلا أن الخوف لازال يسيطر على الأنفس، وهناك كما تعلم نفوس مريضة تسعى إلى التشويش ورسم صورة مهزوزة لدى رجال المال والأعمال في كل مكان من اجل نزع الثقة بجدية الحكومة اليمنية على خلق وضع اقتصادي استثماري مستقر كل هذا يحدث في ظل غياب كامل للملحقيات التجارية العاملة في سفارات اليمن في العالم فالترويج للاستثمار في اليمن غائب تماماً عن الساحة الاقتصادية العالمية والخليجية بصفة خاصة ورجال الأعمال في الخليج ينتظرون المزيد من التسهيلات وتوفير الجو والمناخ المناسبين لهم وهذا ما سيحدث إنشاء الله في ظل جدية القيادة السياسية في محاربة الفساد وطرد المفسدين من المرافق الأساسية ممن يسمون أنفسهم الشركاء بالحماية، وحيث يوجد العدل والأمن توجد التنمية والرخاء.
نحن لا نزال في بداية الطريق ، ونتمنى تفعيل دور الملحقيات التجارية في سفاراتنا بدلاً من الجمود التي تعيشها.

س:* كيف تنظر إلى توجه المملكة والخليج نحو الاستثمار في اليمن وما هي وجهة نظرك في التسهيلات التي قدمتها اليمن للمستثمرين فيها ؟
-- هناك رغبة جادة من قبل القيادة السياسية في المملكة العربية السعودية الشقيقة على مساعدة اليمن في تأهيلها للدخول في منظومة مجلس التعاون الخليجي وقد تجلت هذه الرغبة في مؤتمر المانحين في عاصمة الضباب لندن وتعد الاستثمارات السعودية في اليمن في مقدمة المستثمرين الآخرين وتحتل المرتبة الأولى فالأخوة المستثمرين السعوديين لديهم الرغبة الأكيدة للاستثمار في اليمن وهذا ما نلمسه هنا، والحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تشجع هذا التوجه وتدعمه، وكذلك الحال في بقية دول مجلس التعاون الخليجي. فالأخوة المستثمرين من دولة لأمارات العربية المتحدة ابدوا رغبتهم الجادة في الاستثمار في اليمن ولعلك سمعت وقراءة عن تلك الوفود الاستثمارية التي زارت اليمن مؤخراً، وأما عن التسهيلات التي تقدمها اليمن للمستثمرين فهي كبيرة والضمانات موجودة وقد تعهد الأخ الرئيس بنفسه على رعاية الاستثمار والمستثمرين وتوفير كل ما يتطلبه الاستثمار من ضمانات حكومية.
* أورد الرئيس علي عبد الله صالح في برنامجه الانتخابي فقرات خاصة بالمغتربين، كيف يتطلع المغتربون إلى تنفيذها؟ وهل عليهم مناقشتها مع الحزب الحاكم المؤتمر الشعبي العام ، أم مع الرئيس شخصياً ؟
-- قطاع المغتربين لازال مهضوم ومنقوص الحقوق السياسية، وبرنامج الأخ الرئيس علي عبد الله صالح الانتخابي فيه الكثير والكثير من الطموح الذي يتمنى كل مغترب يمني أن يحصل عليه، ويصل إليه، والواجب أن تنفذ هذه الفقرات الخاصة بقطاع المغتربين دون مراجعة أو مناقشة؛ وإذا كان ولابد من مناقشة لتنفيذها فانا أرى أن تكون مع الأخ الرئيس شخصياً لأنه الأقدر على تنفيذها ولا يمنع أن يتم مناقشتها مع الحزب الحاكم من خلال الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام.
* هل صحيح الخلافات الحزبية لها تأثير على حياة اليمنيين في المهجر؟ وماذا يجب على المغترب اليمني تجاه وطنه وشعبه؟
-- اليمنيون كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضواً تداع له سائر الجسد.. واليمنيين في المهجر لهم ما لإخوانهم في الداخل، والخلافات الحزبية بالتأكيد لها تأثيرها السلبي على اليمنيين في المهجر مثلهم مثل إخوانهم في الداخل، وكما تعلم أن مثل هكذا أشياء لا تسمح لها الأنظمة والقوانين التابعة للدولة المضيفة، ولهذا فهي شبه مختفية عن ساحة المغتربين في المملكة.
أما ماذا يجب على المغترب اليمني تجاه وطنه وشعبه، فالواجبات والحقوق علينا للوطن كثيرة، وكبيرة ومحبة الوطن من الإيمان والواجب علينا جميعا الابتعاد عن المماحكة والمكايدة الحزبية فلا ننجر إليها، فالحزبية هي دمار بقدر ما هي اعمار إذا لم يحسن التصرف فيها. وكما تعلم أن المعارضة سواء كانت في الداخل أم في الخارج تظل منقوصة الهوية الوطنية إذا لم تكن لها رؤية واضحة المعالم تتوافق مع المصلحة العليا للوطن والمواطن.
ومن هنا أوجه الدعوة إلى إخواننا في المهجر وخاصة في أوربا وأمريكا وبقية الدول التي تسمح أنظمتها وقوانينها ممارسة الأعمال الحزبية وأقول لهم: أتمنى إلا تنجرفوا في تيار الحزبية الضيقة.. اجعلوا حزبكم الكبير هو الوطن اليمني ولا شيء غير اليمن، وكونوا سفراء للوطن حيثما كنتم، فأجدادنا صنعوا لنا مجداً عظيماً وعلينا تقع المسئولية في الحفاظ على هذا المجد العظيم الذي شيد على أيديهم ونفتخر به. فالوحدة الوطنية هي المكسب الكبير لليمن ولنا.
* المغتربون لديهم قضايا وهموم ومشاكل وقد تختلف من بلد عربي مسلم إلى بلد أجنبي آخر، هل ممكن نتعرف على بعض قضايا وهموم وتطلعات إخواننا المغتربين اليمنيين في المملكة العربية السعودية ؟
-- كما تعلم أن الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية كبيرة وهي متوزعة جغرافيا على طول وعرض المملكة المترامية الأطراف، وبالتأكيد لها همومها ولها تطلعاتها.. ومن الهموم التي تواجه المغترب اليمني هنا في المملكة العربية السعودية هي هموم الأبناء الذين ينهون تعليمهم الثانوي ويرغبون في إكمال التعليم الجامعي ولكن تصطدم أحلامهم بالواقع الذي يواجههم فيحرمون من مواصلة التعليم إلا القليل ممن يحالفهم الحظ أو يكون أولياء أمورهم مقتدرين مالياً.
وهناك هموم داخل الوطن عندما تتعرض بعض ممتلكاتهم أو أسرهم للمضايقة والتحرش من قبل الأشخاص الذين امتهنوا الفتنه سبيلاً للعيش في حياتهم فيقع المغترب فريسة سهلة للابتزاز، ومن الهموم أيضا الإحراج هنا المتمثل بكثرة تواجد المتسللين وكذلك المتسولين الذين يسيئون للوطن من حيث لا يعلمون. ومن هنا تأتي تطلعاتهم بأن يتم توفير المنح الدراسية الكافية لأبناء المغتربين وكذلك توفير الحماية لممتلكاتهم وأسرهم داخل الوطن ونتمنى من الجهات المسئولة أن تضع حداً لكل المسيئين للوطن اليمني حتى نخلق بيئة صالحة.
* كيف تقيم علاقات مسئولي الجاليات اليمنية في السعودية ببعضهم ، ومستوى أدائهم في خدمة الجالية، ولماذا يقال عنهم جاليات وهم في الحقيقة جالية واحدة؟
-- العلاقة بين مسئولي الجالية اليمنية بالمملكة العربية السعودية ممتازة والتواصل مستمر فيما بينهم وخاصة في المناطق القريبة لبعضها.. فهناك لقاءات ومهرجانات مشتركة تقام بالمناسبات الوطنية والدينية. أما موضوع مستوى أعمالهم في خدمة الجالية اليمنية فهي تختلف أيضا من منطقة إلى منطقة أخرى وبحسب حماس القائمين على الجالية ومدى حبهم لخدمة أبناء وطنهم.
أما لماذا يقال عنهم جاليات وهم في الحقيقة جالية واحدة، فهذا يعود الفضل فيه إلى وزارة المغتربين المنحلة التي زرعت بعض الانشقاقات في صفوف المغتربين في بعض المناطق وجعلت البعض منهم يظن انه هو الوحيد يمثل المغتربين وهو نائم بنوم سبات ولا يعلم عن أمور الجالية شيئاً، ففضل الأخوة في المناطق الأخرى أن يكونوا مستقلين عن بعضهم حتى لا تتكرر عدوى مرض المركزية المطلقة.. وفعلاً كانت اللا مركزية هي الأصلح في خدمة المغترب اليمني فبرزت قيادات وطنية تقدم خدمات طيبة لأبناء الجالية من خلال متابعة أوضاعهم وقضاياهم بالتنسيق مع الجهات المختصة في المملكة والسفارة؛ مع العلم أن هذا يتم في ظل غياب تام للوزارة أو ممثليها.
* أخي عبد القيوم هل تعلم أنه يوجد لدى الجالية اليمنية في ولاية متشجن وحدها أكثر من خمس جمعيات ومؤسسات يمنية أمريكية، وهذه كثير جداً نسبة إلى حجم الجالية، فهل تعتقد أن هذا نتيجة التشطير سابقاً والحزبية حالياً؟
-- أتمنى من الأخوة في ولاية متشجن أن يوحدوا صفوفهم وان تتوحد جمعياتهم ومؤسساتهم وان يشكلوا مجلس تنسيق مشترك من العقلاء والوجهاء حتى يقوى عودهم وتكون لهم كلمتهم المسموعة في داخل الوطن وفي الولاية الأمريكية. فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وعليهم أن يتجنبوا موروثات التشطير وسلبيات الحزبية فنحن فخورون بهم ونتمنى أن يكونوا قدوة لنا جميعاً.
* من خلال تجربتك في المهجر ما هي نصيحتك لإخوانك اليمنيين المغتربين في أمريكا وعلى وجه الخصوص رؤساء الجمعيات والمؤسسات اليمنية الأمريكية من أجل خدمة الجالية وتحقيق مصلحة أبنائها جميعاً ؟
-- هي أمنية أتمنى أن يحققوها لنا بتوحدهم وتوحيد كلمتهم وجهودهم خاصة الإخوة رؤساء الجمعيات والمؤسسات اليمنية الأمريكية، وان يجعلوا مصلحة إخوانهم أبناء الجالية اليمنية فوق مصالحهم الشخصية والمسئولية هي تكليف وليست تشريف فلا يفرقوا في تعاملهم بين مواطن يمني وأخر نتمنى لهم التوفيق والنجاح وعليهم أن ينظروا إلى الجمعيات اليهودية في أمريكا فيأخذون إيجابياتهم ويتركون سلبياتهم، فمصلحة أبناء الجالية هي مصلحة الوطن اليمني الحبيب.
* أخيراً- سؤال شخصي - هل تفكر في العودة للعمل والاستقرار في اليمن؟ وهل هذا مرتبط بظروف المعيشة وتحسن الأوضاع الاقتصادية عند كل المواطنين اليمنيين؟
-- كل واحد منا له طموح كبير، والعودة إلى الوطن والاستقرار فيه هو هاجس كل يمني فالبعد عن الوطن هو بمثابة الموت البطيء للإنسان اليمني وأنا أفكر جدياً بالعودة والاستقرار في ربوع الوطن الحبيب وبالفعل تحسن مستوى المعيشة واستقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية سوف تشكل عاملاً قوياً ومؤثرا لكل اليمنيين المغتربين في العودة والاستقرار والمشاركة الفعلية في بناء اليمن الجديد فاليمن تمتلك مخزونا كبيرا من الثروة الفكرية والمالية المهاجرة والتي نتمنى أن تأتي الأيام التي يعودون فيها إلى الوطن الحبيب ويستثمرون أموالهم فيه بدلاً من استجداء الأجنبي لكي يأتي ويستثمر في اليمن فأهلها أحق.
تنويه *
تم الحوار ألكترونياً من ولاية متشيجن الأمريكية مع المملكة العربية السعودية.. وستواصل "نبأ نيوز" لقاءاتها مع أبناء الوطن المغتربين في مختلف أنحاء العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.