الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
14 أكتوبر
26 سبتمبر
الاتجاه
الاشتراكي نت
الأضواء
الأهالي نت
البيضاء برس
التغيير
الجمهور
الجمهورية
الجنوب ميديا
الخبر
الرأي الثالث
الرياضي
الصحوة نت
العصرية
العين أون لاين
المساء
المشهد اليمني
المصدر
المكلا تايمز
المنتصف
المؤتمر نت
الناشر
الوحدوي
الوسط
الوطن
اليمن السعيد
اليمن اليوم
إخبارية
أخبار الساعة
أخبار اليوم
أنصار الثورة
أوراق برس
براقش نت
حشد
حضرموت أون لاين
حياة عدن
رأي
سبأنت
سما
سيئون برس
شبكة البيضاء الإخبارية
شبوة الحدث
شبوه برس
شهارة نت
صعدة برس
صوت الحرية
عدن الغد
عدن أون لاين
عدن بوست
عمران برس
لحج نيوز
مأرب برس
نبأ نيوز
نجم المكلا
نشوان نيوز
هنا حضرموت
يافع نيوز
يمن برس
يمن فويس
يمن لايف
يمنات
يمنكم
يمني سبورت
موضوع
كاتب
منطقة
يافع تزف شهيداً جديداً دفاعاً عن كرامة وأرض الجنوب
تغاريد حرة.. رأي وموقف في زمن الحرب والقطيع
البيضاء.. اغتيال شيخ قبلي وقيادي في المؤتمر الشعبي العام
ماذا تعرف عن أنظمة "مانباد" الصينية للدفاع الجوي؟ .. صور
جيروزاليم بوست: ورقة باب المندب منعت انخراط الخليج في الحرب
زلزال بقوة 4.9 يضرب غربي تركيا ويثير حالة ذعر
استراتيجية "ترحيل الأزمات": الشرق الأوسط بين إعادة تشكّل التوازنات والانكفاء الأمريكي
تحذير رسمي من السير في طريق (صنعاء عمران حجة)
توقيع اتفاقية توسعة مدخل مدينة الحديدة بتكلفة 2.5 مليار ريال
حضرموت والموت فيها يحضر
ذاكرة الماء
الحالمي يعزي بوفاة العميد عبده عبدالله سالم ياقوت
بدعم سعودي.. وصول 20 شاحنة مساعدات غذائية إلى عدن
عدن.. محاكمة مستعجلة للمتهم بقتل سائق باص في كريتر
مفاوضات "إسلام آباد": اختراق دبلوماسي تاريخي بين واشنطن وطهران لإنهاء حرب الأسابيع الستة
الأوقاف تعلن بدء إصدار تأشيرات الحج
اول رد رسمي لصنعاء بشأن "الانبوب السعودي"
أكثر من 4 تريليونات ريال خسائر قطاع الخدمة المدنية ووحداتها خلال 11 عاماً من العدوان
صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع ثلاث منشآت صرافة
اعادة إنتخاب إسماعيل عمر جيلة رئيساً لجيبوتي لولاية سادسة
تعز.. انهيارات صخرية قرب قلعة القاهرة تتسبب في أضرار مادية وبشرية
حادثة مأساوية: وفاة ثلاثة أطفال غرقاً في صعدة
حين يصبح التنوع تهمة
"جيش الدجاج".. بين العجز المعلن والتفاهم الخفي في معادلة الإمدادات
للحد من المخاطر.. توجيهات بإغلاق ورش تحويل السيارات للعمل بالغاز في عدن
منع دخول الوقود إلى مدينة مأرب وسط توتر قبلي عسكري في صافر
سيميوني يرد على شكوى برشلونة حول التحكيم
حراسة حقل نفطي بشبوة يشكون هضم حقوقهم ويناشدون المحافظ للتدخل
دراسة: الالتزام بموعد نوم ثابت يحمي قلبك من الأمراض
الصحة الفلسطينية تحذر من كارثة لآلاف المرضى العالقين
ارتفاع مؤشر بورصة مسقط
عدن.. مقتل شاب طعناً بسلاح أبيض في كريتر والأمن يضبط الجاني
موكب الإبداع النسوي بين إيقاع الحلم وغزو الإبداع الرقمي الثقافي
الصومعة يقتنص اول فوز في البطولة الكروية بالبيضاء
صفعة جديدة للريال في عقر داره
هل كنا ضحية أكبر خدعة عسكرية في التاريخ؟
تقطع مسلح يستهدف مغتربين من أبناء لحج بين العبر وشبوة وسط مخاوف من تكرار الحوادث
رصاصة الموساد في رأس دونالد ترامب
كلام غير منقول...
الثاني خلال 24 ساعة.. وفاة طفل جرفته السيول في تعز
تغريبة علوان
العثور على جثة طفل تعز بعد ساعات من البحث المتواصل في مجاري السيول
الأمة بين مطارق البغي وسندان الشتات
استعدادا لنهائيات آسيا.. منتخب الناشئين يكسب اليرموك ويخسر من أهلي صنعاء في معسكره الداخلي
الأركانة تحتفي بالشعرية الفلسطينية في دورتها الثامنة عشرة
رئيس هيئة الآثار يتفقد معالم الحديدة ويؤكد: حماية التراث جبهة صمود
لقاء يمني هولندي يناقش تعزيز التعاون ودعم جهود الاستقرار الاقتصادي
تقام بنظام خروج المغلوب.. قرعة كأس رئيس الجمهورية تسفر عن مواجهات متوازنة
مدرب المنتخب الوطني الأول: وضعنا خطة تتجاوز مواجهة لبنان ونتطلع للفوز والتأهل لنهائيات آسيا
داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)
مرض السرطان ( 6 )
الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية
عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي
اللهم لا شماتة
إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل
البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر
صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!
رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
منِّي لبعضي.. إليكِ يا مصر!
حمير علاية
نشر في
نشوان نيوز
يوم 03 - 02 - 2012
وتخضَّبتْ مِصْرُ بدمِ الفجيعة.. وتجلّلتْ بالمآسي وهي تَسيْرُ الهُوَيْنَا نَحْوَ نَفَقٍ مُظْلمٍ حالِكِ السَّواد، وتُزفُّ إلى مَعْبَدٍ فِرْعَونِيٍّ غَابِرٍ تَنْخَرُ فيهِ الدُّود!. نَبْكي عليْهَا ولنْ نَرُدَّها.. نتْبعُها بأفْئِدتِنا الفَارغَة.. ونُشيِّعُها بالنَّظَرَاتِ المُبَلَّلةِ بِسَخِيْن الدَّمْع.. والأَجْفَانِ التي كَسَّرَتْها الأَحْْزَان! نُسْقِيهَا الدُّمُوعَ فتُسْقينَا كُلَّ يومٍ مَزيدَاً من كُؤوسِ الدِّماءِ الغَاليَة.. ولمْ تُشْفقْ عَلَينَا بعْد.. فَلاَ هيَ كَفَّتْ ولا المآقي جَفَّتْ!
مُنْذُ مَتَى يا مِصْرُ كُنْتِ قَاسِيَةً عَلَيْنَا وَعَلَى أَبْنائِك؟ يا أمَّ الدُّنيا.. حنانَيْكِ.. أَلَسْتِ من نَهْرُبُ إلَيْكِ ونَلُوذُ بِحِمَاكِ لَحْظَةَ خَوْفِنَا وعُرْينَا؛ لِنَرْتميَ بينَ أحضانِكِ بكلِّ حُبٍّ وشَغَفٍ ولهْفَةٍ؟ نرْتشفُ رحيقَكِ وبريقَكِ .. و نلْتحفُ أمانَكِ وحنانَكِ؟ لمَ لمْ نعدْ نشعرُ معكِ الآنَ بالأمان؟ منْ أحْرَقَ أصابعَنَا ولمْ ندْرِ؟ منْ سَرقَ فرحةَ كتابتِنا واغْتَالَ بهجةَ حُلْمِنا؟ منْ دمَّر عريْشَنا؟ وأفزعَ صغارَ القُبَّراتِ والنَّوارس؟. وأبناؤكِ.. فَلَذَاتُ كبدِك.. تَحَسَّسيْهم تحتَ مِعْطَفِكِ الشِّتويّ! هلْ ما زلتِ تعرفيْنهم؟ لمَ تخلَّيْتِ عنهم؟ وتركتينَهم وحيْدينَ يموتونَ في عيونِ الخوفِ، وعمْقِ التّيهِ، وعَطَشِ اليابسةِ، وعراءِ الصَّقيع؟
نعلمُ براءَتَكِ يا عَذْراءَ المدائن.. نعلمُ طهارةَ النِّيْلِ وعِفَّةَ النَّخيْل.. لكنَّ صوْمَكِ يقتُلُكِ كُلَّ يومٍ.. ويقتُلُنا بين يديكِ حتّى الأعْمَاق.. البعضُ هنا ما يَزَالُ يُمارسُ القَذْفَ والوِشَاية! ويجوسُ خلالَ السَّاحاتِ والحَانَات.. فيمَ الآخرون يبْتهجون.. ويودُّون لو أنْ يُطلُّوا قريباً من على قلعةِ صلاح الدين، ويشْربُون القهوةَ العربيةَ بكلِّ نَشْوةٍ واسْتشفاءٍ على شَرَفِ موتِك!
نَتَقَطَّعُ حَسَرَاتٍ بعدَ حَسَرَات.. فجيعتُنا كبيرةٌ بحجْمِ الطَّعْنة.. ودموعُنا غزيرةٌ غَزَارةَ الدِّماءِ التي سَالَتْ في البور سعيد!! هل آنَ للبحرِ أنْ يَشْرَبَ من دماءِ المِصْريين بعدَ أنْ شرِبَ النِّيلُ وارْتوى؟ هلْ هذا هو الرَّبيعُ المُزْهر؟ يا الله.. كَفَرْنَا بثوراتٍ أسْلَمتْنا للفناءِ والعَدَم.. نُنْجزُ بأيدينا وأصواتِنا فَصْلاً تراجيديَّا آخرَ من فصولِ روايتِنا التَّاريخيَّة، نحنُ فيه الرُّواةُ والأبْطال.. لكنَّ الرِّوائيَّ الكاتبَ متخفِّياً في الخلْف، هو الشَّاهدُ والمُشْرفُ والعالمُ بالأحْداثِ والشَّخصيَّات، نمارسُ في فصلِنا هذا نزقَ الحُرِّيّة، والدِّفاعِ عن العدالة، ونُصرةِ المظلومين؛ بقراراتٍ عاطفيّةٍ ولا عقلانيّة، تسوقُنا إلى مَعْرَكَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَعَدَميَّةٍ، نقاتلُ فيها طَوَاحينَ الهواءِ، وأشْباحَ الغابةِ، برمحِ دون كِيْخُوت ....
مِصْرُ تَغْرَق.. مِصْرُ تَنْهَار.. مِصْرُ تَنْزِف.. مِصْرُ تَتَعَذَّبُ وتَسَْْتْعذِب! مِصْرُ تُدْمِيْنَا وتُدْمِي قُلوبَنَا.. وتُحْرِقُ فينَا آهةً تَتَصَاعَدُ منْ مَسَامَاتِ أَرْواحِنا، لِتَسْتقْرَّ في عُمْقِ الذَّاكرةِ سَوَادَاً لا يُمْحَى.. مِصْرُ تَقْتُلُ أبْنَاءَها بِسِهَامِ كِنانتِها وهيَ تذْرفُ الدُّموعَ عليهم! من يَنْزِعُ السِّهامَ من الكِنَانَةِ خِلْسَةً في جُنْحِ الفَوْضَى، ويَرْمي بها واحِدَاً واحِدَاً بكُلِّ اقْتِدَار؟! قالوا ربيْعٌ ستُزْهِرُ فيهِ الأَشْجَارُ وتطِيْرُ العَصَافير! وتُغنِّي الأَرْضُ لتُبشِّرَ بالقادمِ الأَجْمَلِ والأَكْمَل! ويَرْقُصُ البَشَرُ فَرَحَاً تحتَ أعْمدةِ الضَّوءِ وفي السَّاحات! ويعبُّون شُرْباً من النِّيلِ وهمْ آمِنُونَ من غَارَاتِ خُيُولِ العَدُوِّ المَهْزُومِ وفُلُولِهِ الشَّاردة! قالُوا سَيَكْتَمِلُ النَّقْصُ ويَحْضُرُ الغِيَاب! قالُوا الآَنَ نتغيَّرُ ونُغَيِّرُ كي نعيش! لكنَّ ذلكَ تَسَرَّبَ بينَ شُقُوقِ الأَرْضِ المشرّّبةِ بالغِياب.. والآَمَادِ المُعَتَّقَةِ بالسَّراب.. والّليلِ المُلَطَّخِ بالعَوِيْلِ والبُكَاء.. وذَهَبَ كَلُّ شَيءٍ كَلَحْظَةِ حُلُمٍ هَارِبٍ وأَفُقٍ غَارِب.. وَلَمْ نَعِشْ إلاَّ نَجِيْعَ الأَكْبَادِ، وشتَاءَ الوِهَاد..
وَبَقِيْنا نَنْتَظِرُ القادِمَ المَجْهولَ.. عَلَّهُ يَنْسَلُّ من حيثُ انْتَحَيْنَا.. من بينِ صَفْصَافَتَينِ تَنَامَانِ على ضِفَافِ النِّيل.. من زُرْقَةِ البَحْرِ حيثُ تَبَخَّرَ الأَمَلُ من حَمأِ الدَّمِ المَسْفُوحِ هُنَاكَ على الشَّاطئ.. من جَدَثٍ يَضُمُّ جَمْرَةً لاهبةً تُدْفِئُنا من شتَاءٍ مُجْدِبٍ وقَارِسٍ دَخَلَ عَلينا بصَقيْعِهِ القَاتلِ قَبْلَ سَنَة.. من طَرَفِ الخَيَالِ وأقَاصِي المُحال.. من عالمِ المُشْتَهَى البَعيْدِ والمُنْتَهَى المُسْتَحِيْل..
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
منِّي لبعضي.. إليْكِ يا مِصْر!
منِّي لبعضي.. إليكِ يا مصر!
قَصَائِدُ..فِي وَدَاعِ أَبِي الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
عُودي لِكَي يَغفُو القَمَر
أوراق من غصن الأرق
أبلغ عن إشهار غير لائق