انخفاض أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع    الترطيب الذكي في رمضان: كيف تشرب الماء دون إجهاد كليتيك؟    عدن بلا سيولة    مواجهات صعبة تنطلق في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا    مضان شهر القرآن (3): "النية تجارة العلماء".. كيف نجعل من تلاوتنا منهج حياة؟    انطلاق بطولة" يو" الأولى المفتوحة للبادل بصنعاء    قناة دولية: تصاعد نوعي لقوة الحوثي للسيطرة على المخا يقابله عجز ميداني لشرعية العليمي    عقدة النقص لدى بعض نخب تعز تجاه الهضبة الزيدية    تشييع جثمان الشهيد حذيفة مهدلي في الزيديه بالحديدة    فعالية بعمران إحياء للذكرى السنوية لرحيل العلامة مجد الدين المؤيدي    قراءة تحليلية لنص أحمد سيف حاشد «كوابيس وخيبات»    بحضور رسمي وجماهيري لافت... انطلاقة نارية لبطولة أوسان الرمضانية في القاهرة    تعز.. الإفراج عن صحفي بعد أكثر من 12 ساعة اعتقال على ذمة مشاركة منشور على الفيسبوك    اختطاف مصابين تعرضوا لإطلاق نار في اشتباكات حوثية حوثية في أحد أسواق إب    أم تفارق الحياة أمام أحد السجون الحوثية بإب بعد رؤية نجلها مقيّدًا    الجنوب العربي والذاكرة الرقمية    مملكة بني إريان و "الحبر الأعظم المؤسس" عبدالكريم الإرياني (جزء1)    أمريكا تأمر بمغادرة الموظفين غير الأساسيين من سفارتها في بيروت    تدشين توزيع 10 آلاف شتلة لوزيات وفواكه بالقطاع الشرقي    إصابة شرطي صهيوني باصطدام شاحنة جنوب نابلس    الإعلان عن مبلغ زكاة الفطرة لهذا العام 1447 ..    (نص + فيديو) للمحاضرة الرمضانية السادسة للسيد القائد 1447    إسبانيا تدعو لتفعيل أدوات الاتحاد الأوروبي للضغط على كيان العدو    الفريق السامعي: تصريحات السفير الأمريكي تمثل عدواناً سياسياً مباشراً وتحدياً سافراً للقانون الدولي    تقرير بريطاني يكشف كيف تحاول واشنطن إبقاء السعودية "زبوناً حصرياً" للسلاح الأمريكي!    الأشول: الحكومة شكلت لجنة لمعالجة أزمة الغاز ونعمل على تعزيز مخزون السلع    تراجع أسعار النفط عالميا    الأرصاد يخفض التحذير إلى تنبيه ويتوقع ارتفاعاً تدريجياً في درجات الحرارة    اللغة فعل حي    مصادر: انقطاعات الإنترنت مرتبطة بصيانة وتحديثات لخدمة «يمن فور جي»    تعليق رسوم ترمب الجمركية يهبط بالدولار والنفط والعملات المشفرة    الخارجية اليمنية تؤكد دعم سيادة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية    كذب المطبلون وما صدقوا.. مجلس العليمي وأبوزرعة يفشلون في اختبار أسطوانة الغاز    شركة الغاز تعلن مضاعفة الإمدادات لعدة محافظات وتدعو السلطات المحلية لمنع أي تلاعب    هيئة المواصفات تدشن حملة تعزيز الرقابة وحماية المستهلك بذمار    علوم المسلمين أسست للنهضة الأوروبية    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "35"    عبرت عن روحية التكافل الاجتماعي.. الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء تدشّن توزيع السلة الغذائية الرمضانية    تواصل بطولة الشهيد الصمَّاد للوزارات والهيئات الحكومية    نتيجة القمع الحوثي.. إب تسجل كرابع محافظة في حالات النزوح خلال العام الماضي    صنعاء.. تعزيز قطاع الطوارئ ورفع مستوى الجاهزية    وزير الشباب والرياضة يوجّه بالبدء في ترتيبات انطلاق بطولة "المريسي" الرمضانية بعدن    افتتاح توسعة تاريخية للرواقين الجنوبي والغربي بالجامع الكبير بصنعاء    تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي    عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم    اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية    السيتي يتخطى نيوكاسل يونايتد ويشعل سباق الصدارة مع ارسنال    مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب    الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا    نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة    بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عبدالعظيم الحوثي وإجابات عن حاضر ومستقبل اليمن
نشر في نشوان نيوز يوم 10 - 10 - 2012

مع ان محمد عبد العظيم الحوثي ينطلق من ذات الوعي المتمسك بامامة البطنين كعبد الملك بدر الدين الحوثي ومعظم غلاة الزيدية من الهاشميين .. إلا انه اكثر جرأة وشفافية وصدقاً حين يقر بالمسألة منتقداً جماعة عبد الملك من داخلها في نفس الوقت بعد خمسين عاماً على الثورة ضد الامامة .

ولقد قال في مقابلته الملفتة مع الجمهورية عديد نقاط هامة تبين الفارق الحاصل الآن- إذا ما امكننا التوصيف- داخل الاسرة الحوثية الهاشمية بين منهاج محمد عبد العظيم الدعوي مثلاً ومنهاج عبد الملك بدر الدين العنفي - رغم رفضنا لوعي الاثنين السلالي المنحصر في طريقة الحكم .
على انه يجب أخذ ما جاء على لسان محمد عبد العظيم الحوثي في الاعتبار لعدة اسباب على رأسها ان الرجل كان وما يزال معروفاً كأحد مراجع الزيدية على عكس حسين الحوثي مثلاً أو حتى عبد الملك الطارئين جداً حيث انهما فقط ابناء بدر الدين الحوثي الذي كان من أهم مراجع الزيدية المعروفين .
ويمكن القول أيضاً بأن أهمية السبب الثاني في المقابلة تأتي من كون محمد عبد العظيم صاحب الدعوة الحوثية المضادة- كما هو واضح- يقر ان جماعة عبد الملك بدر الدين يعتدون على الزيدية ،وهذه المفارقة الكبرى- بشهادة شاهد من اهلها -مايعني ان مشروع عبد الملك صار قائماً بذاته و يضيق بكل مشروع عداه حتى وإن كان ثمة جامع كبير بينه ومشروع آخر حسب ما نرى بينه ومحمد عبد العظيم ، مابالكم بمشاريع مختلفة جذرياً عن كل ذلك أصلاً ..
مشاريع غير كهفية ومعاصرة كالجمهورية والديمقراطية وحلم انتفاضات اليمنيين وثوراتهم من اجل المواطنة المتساوية والمدنية و التطور إلخ ، إضافة إلى ضرورة عدم اقحام الوعي الفقهي غير المتجدد في الشأن السياسي أو الاجتماعي العام- باعتبار تلك الضرورة غاية نضالات وكفاحات كل القوى المدنية الحقيقية ويجب عدم التواطؤ على وأدها مهما كانت المبررات..
عموماً يعد مثل الوعي المذهبي الذي لايخضع للتحولات وللتحديثات من الاسباب الجوهرية لاعاقة التحول وتثبيت تخلف الدول وروح الكهنوتية والثيوقراطية الدينية التي تعمل على إذكاء الطائفيات لا على إذكاء التسامح والتجانس المجتمعيين بإتجاه تخليق العقد الاجتماعي العادل المتمثل في الدستور والقوانين واحترامها ، تماماً كما هو حاصل من قبل هؤلاء للأسف -متشبثين بمنطق العنصرية الرث الذي لايمكن الانسجام معه على الاطلاق اليوم -أو حتى كما هو حاصل من تيارات دينية أخرى كالسلفيين مثلاً الذين انضموا للمشهد السياسي بحزب مؤخرا لكن بوعي ضحل متخلف تجاه وعي ثورة 2011 باليمن الجديد ، وبالمقارنة كذلك ليس علينا ان ننسى الجناح المتشدد بانغلاقه في حزب الاصلاح الحزب الأكبر في هذا السياق الذي نعول على عقلانييه ومتنوريه ومدنييه ووطنيه بترشيد ذلك الجناح داخله ، إذ يصعب ان ينفتح كما تقول تصريحات عارف الصبري والحزمي والزنداني تجاه مدنية الدولة بالذات كما مستقبلية الدستور وضرورة عدم استخدام الفتاوي في الاختلاف السياسي أو تمجيدهم للعنف في ظل فهمهم الخاطئ للعلمانية مثل بقية التيارات الدينية الاخرى التي ذكرنا اعلاه مالايقود إلى التقدم المراد صنعه في الوعي الاجتماعي .
لذلك كله ينبغي على جميع التيارات الدينية أو التي تنطوي على بعد ديني مراجعة تصرفاتها وذهنيتها بمسؤولية عالية وادراك سليم ، بل لعل الحوثي القادم بحس الاستبداد السلالي المستحيل سيكون الاكثر اصطداماً مع أي نظام قادم إذا ما استمر حسب ما يريد دون مراجاعات أو مناقدات وصولاً إلى اقرارات فورية واجبة عليه بتدعيم حس المواطنة المتساوية والمشاركة السياسية إلخ .
غير ان التعويل هنا يبقى على الهاشميين الوطنيين المتنورين غير المأزومين لاقناع الحوثيين معاً- محمد عبد العظيم وعبد الملك بدر الدين- بأن مايسعيان إليه فكرة صارت أكبر من مجرد كونها فكرة لامعقولة كما انها تحمل أسباب فنائها الأكيد لا أقل ولا أكثر .
بإختصار أعيد تالياً التذكير بأهم ماقاله محمد عبد العظيم الحوثي رداً على اسئلة مختلفة طرحت عليه فيما يمكن قراءة اجاباته التلقائية - ومنها اجابات خطيرة على حاضر ومستقبل اليمن والشعب - على أكثر من وجه وبعد ومدلول :
............
الجماعة يقصد جماعة عبد الملك ) متجبرين وعندهم أسلحة فتاكة ومال وجهاز اعلامي لمحاولة التعتيم على أي صوت يرتفع من أصوات المظلومين .
استغلوا المذهب الزيدي الذي يسمح في الحكم إلا لمن كان من ذرية أمير المؤمنين عليه السلام ، من البطنين .
***
أنت سألت عن سبب الخلاف، وأنا جئت به على شأن بيان الخلاف.. هذا موجود وهو من صلب عقيدة الزيدية، من أيام الإمام زيد إلى اليوم، وهناك كتاب لنا يقال له الإمام الأعظم أبو الحسين زيد بن علي بن الحسين. المذهب الزيدي يقول لا إمامة إلا في ذرية الحسنين، وطبعا الحكومة لا تسمح بهذا، الشباب هؤلاء الحوثة أرادوا الحكم فكيف يقفزون إلى الحكم إلا عن طريق المذهب الزيدي الذي أرادوا أن يمثلوه؟ وهم لم يستطيعوا أن يمثلوه إلا بموافقتنا ونحن لا نوافقهم لعدم أهليتهم أولا، ولأنهم غير مأمونين عليه..
أولا لقصورهم من الناحية العلمية. الثانية لعدم وفائهم للمذهب لأنهم يريدون الحكم فقط، ولا يريدون إحياء المذهب. هم يريدون العبور إلى الحكم من أي جهة كانت، فلو كانوا زيدية صحيحة لما وصلوا إلى الحكم لأنه لا يصلح الحكم إلا لعالم مجتهد، ولا تسمح بالحكم للجهال ولا لأهل الطموحات غير الشرعية.
***
شرعية الانتخاب غير موجودة عند الزيدية، الانتخابات لا يسمح بها المذهب الزيدي، وهذا ما عنده أي وجه للاستيلاء على الحكم(يقصد علي عبد الله صالح ) لأن الانتخابات غير مسموح بها عندنا، ولأنه ليس له من شروط الإمامة شيء، ولأنه اعترف بأنه غير عالم، وأنه ليس إماما، فكيف يكون إماما؟ أو ولي الأمر؟
***
حسين بدر الدين الحوثي وإخوانه وأبيه كانوا يقولون بشرعية علي عبدالله صالح لكن نحن لم نقل بها.
ولا نقر له بشرعية الحكم لأنه ليس إماما من أهل البيت؛ ولأنه ليس من البطنين. ونحن لا نؤمن إلا بإمام من آل البيت من ذرية الحسنين الجامع لشروط الخلافة.
(اعتقد ان المحاور تجنب لاسباب معينة سؤاله عن شرعية عبد ربه منصور هادي كرئيس الآن مثلاً من هذا المنطلق )
***
الدستور هذا هو بدعة عندنا. لا يوجد عندنا دستور.الدستور مأخوذ من الخارج وليس من الكتاب ولا من السنة ، ولا يلزمنا هذا الدستور أبدا
***
الكفة ترجح للأسبق في الدعوة إلى الإمامة ( ردا على سؤال في حال لو نادى بالإمامة اليوم أكثر من إمام وكلاهما من آل البيت ومن ذرية الحسنين؟)
وإشهار السيف ليس حجة في الإمام. إنما الدعوة.
***
هذه الوثيقة (يقصد الوثيقة الفكرية والثقافية) لا تحمل أي شرعية، لا من جانب عبد الملك ولا من غيره، أما من جانب أصحابنا الذين هم الحسين بن مجد الدين، والحسين بن يحيى وعبد الرحمن شايم، فالجماعة داخلون تحت حكم عبد الملك، وبحكم الضغط، ضغط الهيمنة والقوة فعلوا هذه الوثيقة، وهي غير صحيحة شرعا؛ لأنه يشترط عندنا في العقود كلها في البيع والشراء، والنكاح، والطلاق، وسائر العقود الاختيار الكامل وعدم الإجبار أو الضغط
الوثيقة أصلا بخط عبد الملك وجماعته وهؤلاء اضطروا للموافقة عليها.
لما وقع عبد الملك في الحرب مع السلفيين اضطر لمحاولة استرضاء الجميع، وأبدى استعداده للتراجع عن كل حاجة، وقد قالوا له لا يمكن مصالحتك إلا بعد الرجوع عن مبادئك الشاذة هذه، لأنك لست زيديا ولست على مذهب أهل البيت، ورأي الشباب المفتون من أتباع عبد الملك هو تحريم العمل بالسنة النبوية. وهذا رأي شاذ ولا يوافق عليه أحد. الثاني: منع الناس اتباع العلماء. الثالث: الطعن في علماء الإسلام كافة، وفي علماء الزيدية خاصة، وفي علماء أهل البيت بصورة أخص.
نعم. هذا رأيهم وكتاباتهم ومقالاتهم في كل مجلس ومستعدون نأتي لك بالشهود الآن.
***
هذه الرموز والشخصيات الذين أشرت إليهم من صنعاء ( يقصد حسب السؤال الذين توافدوا على عبد الملك الحوثي من صنعاء لمبايعته إماما؟)منهم من كان معاديا لعبد الملك، ومنهم من ظلمته الحكومة واضطرته إلى اللجوء إلى أحضان عبد الملك. ومن هؤلاء أيضا فارس مناع المحافظ الحالي. هذا كان مع الرئيس السابق ولكن ظلمه. الحكومة ظلمته ظلما شديدا ولم يجد من يؤويه إلا عبد الملك.
وهذا الذي دفع بالسادة الهاشميين خاصة لأنهم مظلومون من يوم قامت الثورة، واعتقدوا في عبد الملك أنه وأخوه حسين هما المنقذان الوحيدان، فارتموا في أحضانهما ليتموا بقية حياتهم لاسيما من بداية الحرب في مران، لأنه لما تحركت الحرب في مران تحركت الحكومة وسلطت الوهابية وسلطت النواصب وسلطت مرشدين مصريين ومدرسين مصريين معادين للسادة عداوة شديدة حركوهم إلى البلدان، ومنعوهم من إحياء شعائر المذهب الزيدي في أكثر المناطق، هذا تم فرضه على الزيدية فضاقت بهذا الحال خاصة ممن لم يوجد عندهم صبر فارتموا في أحضان عبد الملك. ثانيا أولاد كبار العلماء الذين نيفوا على التسعين وأولادهم من أتباع عبد الملك، أولادهم ضغطوا عليهم بالذهاب إلى عند عبد الملك.
***
العلامة أحمد محمد الشامي غير صحيح انه جاء مبايعا لعبد الملك الحوثي هو معادي لعبد الملك وصوته موجود لدينا وكتاباته وهو يلعن عبد الملك وجماعته.
حسين مجد الدين المؤيدي من الموقعين على الوثيقة مع عبد الملك ومتوافقين على ما فيها؟
تحت ضغط من عبد الملك. الثاني أنه الصلح الخامس في سنة واحدة وقد نقض ما قبلها وقتل منهم ستة عشر قتيلا في شهر رمضان العام الماضي.
***
قال لي علي عبد الله صالح هل تعتقد أن محمد المنصور والسيد حمود بن عباس المؤيد أنهما منافقان؟ قلت له: لا. ليسا منافقين. فقال ما الذي دفعهما للموافقة على الانتخابات؟ قلت له خوفا منك لأنك جبار.
كذلك في سياق اشارة المحاور في سؤاله هنا (عن عام 1990م تحديدا حين وقع كثير من علماء الزيدية بصنعاء على شرعية النظام الجمهوري والانتخابات وغير ذلك ربما أنت تعرفها أفضل مني؟) رد محمد عبد العظيم الحوثي :نعم. هذا جوبنا به على الرئيس السابق. فقلنا أن هيمنته فرضت عليهم.
الوجاهات الاجتماعية كمشايخ القبائل.. جوابنا والله الموفق أنهم كلهم مطرودون في صنعاء. قبائل خولان بن عامر كاملة وهي: سحار وجماعة وغمر ورازح ومنبه وجلحاء كلهم مشايخهم مطرودون ومقتلون، منهم من قتل ومنهم من طرد وهو في صنعاء لاجئ يبحث عن الأمان وعن لقمة العيش. والتجار أيضا هربوا بأموالهم، منهم في عمران ومنهم في صنعاء، وعليك بزيارة شارع خولان بصنعاء سترى الشارع كاملا نازحين من صعدة. فما الذي شرد هؤلاء إلا النهب والخوف..
***
أدعوهم إلى الإنصاف من أنفسهم فيما يتعلق بعدوانهم علي أولا، العدوان الدموي، ولا تقول أنت أنها قضية شخصية؛ لأن لي الحق في مظلوميتي. قال الله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) أنا شخص مظلوم أنا ومن معي. لم أعتد عليهم أي اعتداء أبدا. قتلوا رفقتي، وقتلوا الموالين لي، وجرحونا، وسفكوا دماءنا، وقطعوا طرقنا، منعونا حتى من زيارة قبر الإمام الهادي عليه السلام جدنا، وجعلوا على باب الجامع مجموعة من الحرس من الحوك، الذين تسمونهم أنتم المزاينة ومن الخرازين والشياطين، سلحوهم وفتكوا بنا على باب مسجد الهادي، والذي سبب حادثة الأربعاء الماضي هو حادثة اعتداء على باب المسجد الهادي من قبل أصحاب عبد الملك على السيد عبد الرحيم الربيعي وهو من الموالين لنا، دخل يزور الإمام الهادي، فضربوا مرافقه الذي في السيارة التي وضعها على الباب ودخل وحطموا السيارة..
***
طبعا. لعبد الملك وتياره علاقة بقوى أو جماعات خارجية خارج اليمن؟
مثل إيران ولبنان. و حتى في أمريكا.
***
يموهون على الناس فقط.(يقصد عن شعار: الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل..)
بلغني أن ثمة حملة تستهدفني شخصيا من لبنان
***
علاقتنا بالرئيس السابق علاقة طبيعية كحاكم عادي. ثم علاقة شخصية بالأخير في آخر دولته.
ليس هو حاكما شرعيا. حاكم دولة كما لو أنه في بلد مجاور لنا أو نكون في بلد أجنبي..
ولا توجد.علاقة ممتدة به إلى اليوم. العلاقة بيني وبينه كانت في آخر دولته. التقيته قبل سقوطه بسنة وكانت العلاقة شخصية، ولو أني تمكنت منها قبل كان جاء لي منها فائدة.
ولا. لم يدعم. والله ما دعمني. إنه مع عبد الملك إلى الآن. والآن هو مع عبد الملك
***
رأينا في تنظيم الشباب المؤمن باعتبار علاقتهم معنا. أنهم قتلوا رجالنا، ودمروا بيوتنا، لغموا لبيتي إلى فوق رأسي
***
أنا أبحث عن الحل لي خاصة حتى أستطيع أعود إلى بيتي ( جوابه عن رأيه ما الحل للبلاد وهي بهذا الوضع) لأني محاصر الآن في المأخذ في عمران، سكني الآن في تلك المنزلة التي تراها أمامنا الآن، جماعة عبد الملك الآن يلغمون البيوت في صعدة بالألغام. أنا جالس الآن في الجامع كالغرباء الطلابين منتظرين الفرج.
لكن الحل في ما طرحته الرجوع إلى الله وإلى نصوص الكتاب والسنة التي تدل الناس على خيرهم وعلى أن ينصبوا أفضلهم ويبايعوه ويتبعوه. هذا رأينا.
أفضلهم دينا وعلما.
***
نعم ادين ما ارتكبه عبد الملك الحوثي في حق سلفيي دماج و(لم ننسق معهم لمواجهة عبد الملك) لأن هؤلاء الوهابية هم غلاة ونحن غير متفقين معهم، هم في غلاة في عداوتنا، لكن بالنسبة لوضعنا العسكري معهم ما بيننا وبينهم لا قتل ولا دماء.
***
علاقة عبد الملك الحوثي وتياره بالرئيس السابق علاقة قوية، وتوظفوا معه، نحن لم نتوظف معه. نحن لم نستجز الوظيفة مع أي حاكم من غير أهل البيت. كان حسين بدر الدين عضوا في مجلس النواب، وخلفه أخوه يحيى ، الاثنان عملا في مجلس النواب، وقالا برئاسة الرئيس شرعا. ثم قالوا بعد ذلك إن الحكومة يهودية وإسرائيلية وعميلة لإسرائيل. ثم تقلب معهم الرئيس السابق على قدر مصالحه منذ ذلك اليوم، ثم دعمهم، دعمهم عليّ أنا وسيدي مجد الدين، وقد قمت أنا وسيدي مجد الدين عليهم قبل ثلاثة وعشرين سنة، بينا مخازيهم وقد دعمهم الرئيس السابق باعتماد مبلغ شهري وقدره أربعمائة ألف ريال وانظر إلى قيمته منذ ذلك الوقت. وكم كان سعرها قبل عشرين سنة. وقد أوهموه أنهم سيسحبون الإمامة من أهل البيت إلى غيرهم، وكتبوا عدة كتابات، تولاها محمد يحيى الرازحي..
كلاهما استفاد من الآخر. هم استفادوا منه ماليا، وفي الحرب أعطاهم مالا كثيرا لتوقيف الحرب من أجل الانتخابات، وقد أرسل الشامي إلى صعدة وأنفق عليهم إنفاقا كبيرا، بعضهم أعطاه خمسين ألف دولار وبعضهم مائة ألف دولار. وقد سلمهم علي عبدالله صالح السلاح الثقيل والمتوسط والخفيف وأعلن أنه لا فرق بينهما.
**
ماهي كلها لعبة ( رداً على سؤال هل كانت تلك الحروب لعبة بينهما؟ ) هو حاربهم جادا لإنقاذ حكمه منهم، وعندما اضطر إلى الصلح صالحهم، وعندما نجح في الانتخابات بدأ بالحرب هو. وظلمهم فيها، وفي الحرب الخامسة والسادسة ضغطت عليه دول لمحاربتهم، اليوم بينهم علاقات معلنة.
***
السياسة ما تحتاج تعليما. هو يدير كل شيء ( يقصد عبد الملك الحوثي ) وعنده القدرة أحسن من أي شخص وهو أحسن من إخوته، مهما كانت إساءته إلي ومهما كانت سلبياته، وعاد أخوته أخبث وأنجس وأكثر حقدا وأشد استغلاقا منه، التجربة تكفي له، وله فترة طويلة. هؤلاء مفتونون بحب الحكم، وهو أقدر من إخوته لأسباب منها صغر سنه المرتبط بذلك سلامة صحته، الثاني أن أباه كان مدللا له وفضله على إخوته جميعا، وقد أحرج يحيى بدر الدين بالسفر إلى الخارج. أيضا نفوذه بين أتباعه أكثر من إخوته، وله مكانة عندهم، والحسد والحقد عنده قليل، لكن ما يحصل بيننا وبينه بسبب أتباعه.
وما أعلم به أن معه ناس من صغار السن ومن الشباب ومتحركون في صنعاء، منهم طه المتوكل، ومنهم الذين في الساحة من أتباعه، ومعه أيضا المؤتمر كله..
***
أصحاب علي عبدالله صالح يمكنون جماعة عبد الملك بإدخال الشعار إلى محلاتهم حتى في عرض بيت أحمد علي عبدالله صالح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.