الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    الحرس الثوري يطلق "الموجة 99": ضربات تطال العمق وقواعد أمريكية وصهيونية    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    هيئة مكافحة الفساد تناقش عدداً من طلبات حماية المبلغين    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    شبكات الظل.. كيف حوّلت مليشيا الحوثي المخدرات إلى وقود للحرب وأداة لتفكيك المجتمع؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    عندما يصبح الرمز كابوسًا    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    مرض السرطان ( 6 )    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



نائب مدير المجمع : إنشاء المجمع سهل تقديم الخدمات للمواطنين في ما يتعلق بوثائقهم الأساسية التي تمس حياتهم
خلال زيارة قامت بها صحيفة ( 14 اكتوبر ) إلى مجمع مركز الإصدار الآلي
نشر في 14 أكتوبر يوم 23 - 10 - 2011

أجرى اللقاءات : عادل خدشي، مروان الجنزير، خديجة الكاف - تصوير : نبيل العروبة
لم يكن في الحسبان أن نرى مرفقا حكوميا ضخما يبهرنا بجماله قبل ولوجنا إليه.. لكننا عندما وطئت أقدامنا أرض مركز الإصدار الآلي الموحد لخدمات الشرطة .
يؤكد القائمون عليه بانه المعني باستخلاص التراخيص المرورية، ووثائق السفر (الجوازات)، وشهادات الميلاد والبطاقات العائلية الخاصة بالأحوال المدنية في محافظة عدن أن المركز منذ افتتاحه في مايو 2010م وللخروج بخلاصة مفيدة في هذا الخصوص التقينا المقدم أحمد ناجي المأربي نائب المدير العام للشؤون المالية والإدارية في مركز الإصدار الآلي الذي قال :
وفي هذا الصدد التقت صحيفة 14 أكتوبر عدداًَ من موظفي المركز الذين استقبلونا بصدر رحب رغم انشغالاتهم المهمة.. ومنحونا سويعات من وقتهم الثمين ليوضحوا لنا جزءا من مهامهم التي تغيب عن أذهان كثير من الناس.. وإليكم الحصيلة:
هدف الانشاء
إن الغرض من إنشاء المجمع هو تقديم الخدمات للمواطنين في ما يتعلق بوثائقهم الأساسية التي تمس حياتهم كتراخيص المركبات وملكية السيارات ورخص القيادة ونقل الملكيات وتجديدها، وفي ما يخص السيارات نعمل حاليا على منح تراخيص جديدة وحديثة غير المرخص بها سابقا، فهذا التطور في هذا المجال ساعد كثيرا إخواننا المغتربين القادمين إلى اليمن، فهي تشكل قبولا ويزداد الطلب عليها، إضافة إلى قسمين آخرين هما : الأحوال المدنية والجوازات، فقسم الأحوال يختص بمنح البطاقة الشخصية والعائلية وتحديثا لهذا القسم يجري الآن العمل في المجمع على استحداث قسم جديد يسمى قسم "الوادعات المدنية" وهذا أول قسم يتم استحداثه في اليمن ويقوم على أساس تسجيل المواليد والوفيات وتحويل البطاقة العائلية القديمة إلى الآلية الحديثة، فقد استكملت كل الإجراءات لعمل هذا القسم الحديث، ويتم حاليا تدريب الكوادر التي ستعمل في القسم، أما في ما يخص القسم الأخير (الجوازات) فلا يمنح جواز السفر؛ إلا بالبطاقة الشخصية الجديدة (الصادرة آليا)، وعملية استخراجه سهلة، عكس ما كان سابقا حيث كان يستغرق وقتا طويلا، لكن في المركز الآلي عملية استخراج الجواز لا تأخذ وقتا، بالعكس إذا استكملت جميع الإجراءات؛ فإنه سيكون بحوزة المواطن سريعا جدا.
أحد (4 ) مجمعات
رائد/ أنور علي مثنى
وفي سياق حديثه ل (14أكتوبر) أشار المقدم المأربي إلى أن المجمع الذي افتتح في 17 مايو 2010م يأتي امتدادا ل (4 مجمعات) في اليمن أولها بأمانة العاصمة، والثاني بالحديدة والثالث بعدن، والرابع في تعز، وما زال العمل على تحديث الإدارات العاملة في المجمع جاريا.. موضحا إنشاء الموقع الإليكتروني للمجمع في قوله :
لقد احتفلنا بالذكرى الأولى لتأسيس المجمع في 17 مايو 2011م وما زلنا في الوقت الحالي نعمل على تطوير وسائل عملنا في ما يخص تقديم الخدمة للمواطنين، إذ يجري حاليا إطلاق الموقع الإليكتروني للمجمع وضم قائمة الشروط وقائمة الأسعار المقدمة واستمارات الضمانة، بحيث يستطيع المواطن أن يسحبها من الموقع الإليكتروني، وكذا تعريف المواطن باستكمال أوراقه المطلوبة وإنجاح معاملاته بسرعة أكبر.
وأضاف أنه بالتنسيق مع إدارة الأمن بمحافظة عدن وبتوجيهات العميد غازي أحمد علي مدير أمن المحافظة تمكن قسم المرور بالمجمع من صرف نحو (1000) رقم أجرة لمختلف فئات السيارات، ما وفر نحو (1000) فرصة عمل في قطاع نقل الأجرة.
المعوقات
وأوضح الأخ نائب المدير العام للمجمع الآلي بمحافظة عدن أن أقسام المجمع من مرور وأحوال مدنية وجوازات تستقبل باليوم الواحد ما يقارب (200) إلى (300) مواطن.. مشيرا إلى أنه بالرغم من أن بعض المرافق لاتؤدي رسالتها بسبب الأوضاع السياسية التي تمر بها اليمن؛ إلا أن المجمع الآلي لم يتوقف فيه العمل نهائيا، على الرغم من وجود بعض الصعوبات، التي تكمن في انقطاع التيار الكهربائي المستمر الذي يسبب لنا احراجات مع الإخوة المواطنين.. مناشدا بهذا الصدد "السلطة المحلية بمحافظة عدن توفير مولد كهربائي للمجمع، وأنتم على اطلاع تام أن أجهزة الكمبيوتر تتوقف عن العمل بسبب هذا الانقطاع المستمر للكهرباء، في الوقت الذي يحضر إلى المجمع يوميا قرابة (200) إلى (300) مواطن، إذ يعتبر المجمع أحد أكبر المرافق الحكومية في عدن، ولا يوجد فيه مولد كهربائي، لتجاوز ساعات العمل المتوقفة عنوة، فنحن كجهة إيرادية نرفد خزانة الدولة والسلطة المحلية بالإيرادات، ونتمنى أن نجد آذانا صاغية لتوفير مولد كهربائي يخلصنا من الاحراجات أمام المواطنين وعلى وجه الخصوص المغتربين".
مقدم /احمد المأربي
وأكد المقدم المأربي أن من تطلعات إدارة المجمع بناء مبنى خاص مجاور للمجمع الآلي يعنى بالأرشيف والتوثيق والمخازن، وعلى الرغم من كبر سعة المجمع الواقع بمديرية خورمكسر بجوار نيابة الاستئناف؛ إلا أنه يفتقر إلى المخازن وأقسام الأرشيف والتوثيق.
واختتم حديثه بالتهنئة الخاصة للشعب اليمني والقيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية - حفظه الله - وإلى جميع موظفي وموظفات المجمع الآلي بمناسبة احتفالات شعبنا اليمني بأعياد الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر والاستقلال الوطني 30 نوفمبر المجيد.
مهام وإدارات
رائد/محمد صالح الطيابي
أثناء تجوالنا في أروقة المجمع الآلي وجدنا عددا كبيرا من المواطنين حيث صادفنا أعدادا من العاملين في كل الأقسام كالمرور والأحوال المدنية والجوازات ووجدناهم شعلة من النشاط ويعملون بهمة يحسدون عليها، ويقدمون خدمة سريعة للمواطن، ونادرا ما صادفنا مشكلة عند مواطن في أي قسم.
وأثناء التجوال في أروقة ودهاليز المركز التقينا الشخصية الأمنية المحبوبة من أبناء عدن العقيد سند جميل نائب المدير العام للشؤون الفنية الذي وافانا بصورة كاملة عن نشاط المجمع في ما يتعلق بالأمور الفنية فقال:
فهد صالح الشقاع
يهدف المجمع الآلي بمحافظة عدن من عمله إلى تكوين قاعدة بيانات لكل مواطن في الداخل والخارج، فعند وصول المواطن إلى المجمع؛ فإنه يبادر بتقديم الطلبات إلى الأحوال المدنية، ثم تسلم إلى المختص في قسم الإدخال في الحاسب الآلي وبعد وضع البيانات كاملة في محلها، ترحل مباشرة وفق الإجراءات المتبعة وفي ضوئها يتم صرف الرخصة أو البطاقة الشخصية أو الجواز.
وأشار العقيد سند جميل إلى أن مهام الشؤون الفنية تكمن في تجميع البيانات، بالإضافة إلى الإشراف على عملية الإصدارات للأجهزة المتعلقة بالإصدارات والوثائق المرورية والرخص والبطاقة وفي إطار التسهيلات المقدمة.. لافتا النظر إلى أن أبرز التسهيلات التي قدمت للمجمع القيام بفحص النظر، بالإضافة إلى فحص الدم وتسهيل المعاملات للمواطنين.
قاعدة البيانات الصحيحة
كما التقينا المقدم بدر باعلوي نائب المدير العام للأحوال المدنية الذي تحدث إلينا عن القادمين إلى عدن والمقيمين فيها بصفة استثنائية، وفي هذا الصدد أشار إلى أن القسم يطلب من الزائرين للمركز تأكيدات موثقة من قبل شخص أو عاقل حارة أنهم مقيمون في عدن لغرض العمل، والمعاملات أيضا للمغتربين تتم عبر وثيقة جواز السفر خصوصا القادمين من القرن الأفريقي ومواليد الصومال إذ يطلب منهم إجراءات "إثبات الجنسية".
كما التقينا الرائد أنور علي مثنى الرباب - قسم الإشراف والمراجعة الذي قال:
بعد استكمال إجراءات الملف القادم إلينا من الإدارات المتفق معها بالعمل، نقوم بإدخاله لفحص البيانات ومطابقتها، وبعد فحص الوثائق الرسمية نتأكد من صحتها ويتم ترحيلها إلى قسم التصوير واستخراج أمر الصرف للتحويل أو التجديد.. هذه من المهام المناطة بنا.
ومن مهام هذا القسم معالجة الأخطاء الواردة في الوثائق القادمة إلينا من الأقسام الأخرى ليتم تصحيحها وتدقيقها لتفاديها، وفي هذه الأثناء تتم المعالجة فورا، ويتم ترحيلها إلى قسم التصوير، ويتم تصوير السيارة ومنه إلى قسم الإصدار ومنه إلى قسم الوثيقة، سواء أكانت بطاقة شخصية أو كرت خصوصي جديد أو رخصة سياقة لسيارات الأجرة، هذا باختصار مهام عمل الإشراف والمراجعة، فهو أهم وآخر قسم .. فأي خطأ نراه .. نقوم بتصحيحه.
من جانبه قال المقدم فضل سالم هيثم - رئيس قسم المرور في المركز الآلي بمديرية خورمكسر بمحافظة عدن :
مقدم /فضل سالم
نقوم باستقبال طلبات المواطنين، فطبيعة عملنا إدارية بحتة.. نستقبل المواطنين للقيام بإجراءات ترقيم السيارات والملكيات وتجديدات ورخص بمختلف أنواعها.. ويمر المواطن بقسم الاستقبال ثم قسم الإدخال ثم قسم الإشراف وأخيرا يتم ترقيم السيارات.. هذا في ما يتعلق بقسم المرور.. من ناحية إدارية نقوم بتسهيل الإجراءات للمواطنين كافة، وأما في ما يتعلق بمهام قسم المرور في المركز الآلي وإدارة المرور في المحافظة فقال :
مهامنا في قسم المرور بالمركز الآلي إدارية، حيث تشمل الترقيم وتحويل ونقل الملكية، أما إدارة مرور عدن فتختلف مهام عملهم، فهو بالطبع ميداني يختص بالمخالفات ومتابعة السيارات المخالفة ومتابعة الحوادث، أما الإحصائيات العامة بخصوص حوادث المرور فهذا شأن إدارة مرور المحافظة، أما نحن في قسم المرور بالمركز الآلي فعندنا إحصائيات يومية.
أما في ما يخص المغتربين وكيف تتم المعاملة معهم.. فقال المقدم فضل سالم:
المغتربون نتعامل معهم بشكل طبيعي، حيث يتم ترقيم السيارات في حالة وجود العنوان والسكن في محافظة عدن، بالإضافة إلى رخصة من اليمن، أما الأجانب فنتعامل معهم بشكل آخر، نبحث عن مكان الإقامة المتوافر لديه وجهة العمل كضمانة تجارية له، أما التأمين فهو موقف مؤقتا، وهذه الإجراءات ضرورية جدا.
عقيد / سند جميل
وأوضح في سياق حديثه ل "14 أكتوبر" أن "المركز افتتح في مايو 2010م، وقسم الإحصاء سيمنحكم الإحصائية كاملة.. فمعاملتنا تجاه المواطن المقيم أو المغترب سلسة من دون تدخل من أي أحد كواسطة أو سماسرة فإن المعاملة هنا ثتم بسهولة ويسر، ونحن كمسؤولين لا نبحث عن مكاتب نتكئ عليها، وعملنا جار من دون توقف مع الموظفين مباشرة.
أما في ما يخص عدد الموظفين في هذا القسم فقارب (30) موظفا وموظفة.. والجميل في عملنا وجود العنصرين النسائي والرجالي وهم مستجدون.. أثبتوا بشكل لا يتصوره عقل.. أن العمل يسير بشكل طبيعي من دون حرج.
وفي الأخير نتقدم إليكم بالشكر الجزيل ونتمنى أن تحدث في هذا المركز العديد من التطورات التي تخدم المواطن بشكل أفضل.. ونتمنى لوطننا الحبيب اليمن الأمن والاستقرار وتهانينا لقيادتنا السياسية بمناسبة احتفالات شعبنا بأعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.. وكل عام والجميع بخير.
كما التقينا الأخ فهد صالح الشقاع - رئيس قسم إصدار رخص المرور بالمركز الآلي وسألناه عن الإحصائية المرورية فقال :
عدد الإصدارات المرورية الجديدة التي تم صرفها في العام 2011م بلغ (4524) إصدارا مروريا، ونتوقع حتى ديسمبر 2011م أن يضاف إليها (2000) ليصل عدد الإصدارات في العام الجاري 2011م إلى (6524) إصدارا مروريا في محافظة عدن فقط، لسيارات النقل والخصوصي والأجرة.
أما في يخص الدراجات النارية فقال :
ليس لدينا أرقام للدراجات النارية.. وممنوع إعطاؤها أرقاما وعلى وجه الخصوص محافظة عدن، فهناك دراجات نارية يستخدمها الأطفال أيضا ممنوعة، حيث تستخدم في الشواطئ من دون لوحات معدنية.. وتعتبر وسيلة للترفيه وليست للنقل.
الملازم أول عماد عبدالحميد محمد العليمي رئيس قسم الفحص والتحري بالمركز الآلي قال:
من الصعوبات التي تواجهنا في عملنا اليومي انقطاع الكهرباء.. ما يسبب لنا احراجات أمام المواطنين الذين يتوافدون إلينا كل يوم.. وننتظر ساعتين حتى نعاود العمل بجدية.. وهذا الانقطاع يعرقل طبيعة عملنا.. الذي يعتبر حيويا ومهما في خدمة المواطنين.. مطالبا المجلس المحلي في المحافظة بتوفير مولد كهربائي للمركز الآلي حتى لا يحرم المواطنون من قضاء تلك الساعات في تمكنهم من استخراج وثائقهم في الوقت المحدد بكل سهولة ويسر.
أما عدد الجوازات التي يتم إنجازها في اليوم الواحد فهي ما يقارب خمسين إلى ستين وثيقة سفر.. وفي حالة انقطاع الكهرباء يصل العدد إلى (30) وثيقة سفر.
وفي الأخير نتقدم بتهانينا إلى القيادة السياسية لاحتفالات شعبنا اليمني العظيم بأعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر.. ونتمنى ليمننا الحبيب والغالي الأمن والاستقرار.
وأثناء تجوالنا في المركز التقينا الأخ الرائد محمد صالح الطيابي رئيس قسم الجوازات الذي قال:
إن مهامنا محصورة في كيفية استخراج وثيقة سفر جديدة، واستبدالها وفقا للوثائق المطلوبة عند إجراء المعاملات.
وأشار إلى أن صرف وثيقة السفر (الجواز) يأتي بعد إعطاء المواطن أمر صرف، ومن ثم استمارة يملأ فيها البيانات المطلوبة، ويتوجه بعدها إلى وحدة التصوير لتعبئة البيانات وإحالتها إلى وحدة التحري والفحص، وهناك تتم مراجعة البيانات المطلوبة، ثم تتم عملية دفع قيمة وثيقة السفر (الجواز) إلى الصندوق، ومن ثم إحالته إلى وحدة الإصدار وإرسال البيانات إلى المركز الرئيسي في صنعاء، ويليه القيام بطبع (وثيقة السفر) الجواز عند الموافقة الرسمية، وخلال يوم واحد يتم إصدار وثيقة السفر (الجواز).
وعن الصعوبات التي تعترض سير عمل قسم الجوازات قال الطيابي:
إن ما يواجه عملنا هو كثرة الانقطاعات الكهربائية أثناء الدوام الرسمي من الثامنة حتى الحادية عشرة صباحاً، أما الصعوبات الأخرى فهي أن بعضا من المواطنين بسبب قلة إدراكهم لطبيعة عملنا اليومي، لا يحضرون الوثائق المطلوبة، حتى تسهل المعاملة معهم، وهنا تكون المعاملة ناقصة، وكذا عدم إحضار الموظفين لدى الدولة رسائل رسمية تثبت انضمامهم لتلك المرافق الحكومية وكذا تأخر الردود من المركز الرئيسي صنعاء في هذه الحالات.
كما قمنا باللقاء مع أحد أفراد المركز وهو الأخ الرائد إبراهيم محمد وادي رئيس قسم الاستقبال في إدارة المرور فقال:
مهامنا اليومية تشمل استقبال وثائق المواطنين كاملة، ويتم التأكد منها من حيث سلامتها، كالبيان الجمركي، البطاقة الشخصية الأصل، وبناء على هذه المعلومات يتم صرف استمارة الفحص الآلي مع أخذ الضمانة التجارية، ثم نقوم بوضع الوثائق كافة في ملف خاص بها كل على حدة مثلا:
ملف سيارة النقل يحمل (اللون الأحمر).
ملف السيارة الخصوصي يحمل (اللون الأزرق).
ملف السيارة الأجرة يحمل (اللون الأصفر).
بعدها نضم الوثائق كافة في الملف مع استمارة الفهرسة ويتم التوقيع والختم في الحال بختم الاستقبال وإثبات سلامة الإجراءات والوثائق كافة الموجودة في الملف سليمة، حيث يتم ترحيلها إلى قسم الإدخال، ومن هناك نقوم بتسجيل المعلومات الأولية وإدخالها إلى الحاسوب.
وأوضح في سياق حديثه ل( 14أكتوبر) أنه يتم إصدار استمارة فحص فني، ويعطى للمواطن ملفه مع استمارة الفحص الفني، وبالتالي يتوجه المواطن إلى القسم الفني، وهذا القسم يتولى مسؤولية فحص السيارة ويقارن بين البيانات المطروحة من قبل المواطن والوثائق التي تثبت ذلك، مثلا : بين البيان الجمركي وواقع السيارة من رقم المحرك وقاعدة ولون السيارة، والتأكد من عدم وجود عواكس على الزجاج الأمامي والخلفي وإن كانت البيانات مطابقة لما تم فحصه من سيارة بأنواعها كافة من قبل فحص القسم الفني.
وبناء على ذلك يقوم القسم الفني بالتوقيع على استمارة الفحص الفني، ومن ثم يتوجه المواطن إلى قسم التحصيل لدفع الرسوم المقررة كنقل الملكية للسيارة بمبلغ وقدره (4050) ريالا، والتسجيل الجديد للوحة السيارة بمبلغ وقدره (4550) ريالا.
وأضاف أن هناك رسوما تدفع من قبل السائقين لإدارة المرور بحسب نوعية السيارة وعدد ركابها، فمثلا السيارة الأجرة عدد ركابها خمسة ركاب فلكل راكب (200) ريال.
وحافلات الأجرة ما زاد على خمسة ركاب (300) ريال.
أما في ما يخص السيارة النقل + (3 أطنان) فكل طن (300) ريال.
وختم حديثه قائلا: نتقدم بتهانينا إلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية بمناسبة احتفالات شعبنا اليمني بأعياد الثورة اليمنية المباركة سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر .. سائلين المولى عز وجل أن يجعل اليمن آمنا مستقرا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.