قال الاتحاد الاوربي أنه "يتابع التطورات الحاصلة في اليمن بقلق شديد ويشجب إخفاق الرئيس صالح المتكرر للتوقيع على المبادرة الخليجية على الرغم من موافقة جميع الأطراف السياسية عليها بمن فيهم الحزب الحاكم والجهود المضنية لمجلس التعاون الخليجي وسكرتاريته العامة. ويولي الاتحاد الأوروبي دعمه الكامل لهذه الجهود. ويشيد الاتحاد الأوروبي بتعامل المعارضة البناء مع المبادرة الخليجية ويبقى ملتزماً بعملية شاملة لمصلحة جميع اليمنيين. ويدعو الاتحاد الأوروبي الرئيس صالح للوفاء بالتزامه بنقل السلطة الآن. ودان الاتحاد الأوروبي –في ختام اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي- فشل الرئيس صالح وقوات الأمن اليمنية في ضمان ممر آمن للدبلوماسيين من سفارة الإمارات العربية المتحدة في صنعاء يوم 22 مايو، بمن فيهم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وسفراء الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يتنافى ذلك مع مسؤوليات اليمن وفق معاهدة فينا الخاصة بالعلاقات الدبلوماسية. وأضاف "يجب وقف أي استخدام للعنف ضد المحتجين السلميين فوراً. وبهذا الصدد يدعم الاتحاد الأوروبي الزيارة المرتقبة من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والتي تمثل خطوة أولى لتقييم وضع حقوق الإنسان في اليمن ومساعدة اليمن على تحقيق مبدأ المسائلة. حيث أن أي تدهور إضافي للوضع الاقتصادي والإنساني في اليمن سيؤثر وبشكل خطير على اليمنيين ويؤكد الحاجة لحل سياسي". مشيرا في ذات الوقت إلى أن "المجلس والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، سيقوم بمراجعة سياساتهم المتصلة باليمن والإعداد للرد المناسب على التطورات الحاصلة."