وقالت يومية الثورة في عددها الصادر اليوم إن نتائج زيارة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح إلى فرنسا ستكون متميزة بنتائجها السياسية والاقتصادية مشيرة إلى العلاقات اليمنية الفرنسية التي توطدت على نحو كبير من خلال نشاطات نادي باريس الذي مثل مركز إمداد ودعم تنموي ومصدر تخفيف لأثقال الأعباء على الدولة والمواطن اليمني من خلال تخفيف أعباء الديون ومنح الاعفاءات الكبيرة إلى تخفيف معاناة التخلف بالدعم السخي بتسهيلاته المقدمة لتمويل مشاريع عملية التنمية. وقالت إن زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى فرنسا تسعى لان تكون التسهيلات التي يقدمها نادي باريس لتمويل مشاريع التنمية في اليمن شاملة في تحققها ومستدامة في تواصل خطواتها المتقدمة نحو غاية إنجاز النهضة الحضارية الكاملة. واكدت افتتاحية الثورة أنه وعبر نادي باريس سيتدفق الدعم الأوروبي والدولي الذي يحمل بصمات قيادة فرنسا بزعامة فخامة الرئيس جاك شيراك وحكومته التي تبذل ما بوسعها من جهد وسط الترويكا الأوروبية والدولية بما يعزز الثقة باليمن ويزيد من دعمه. واكدت الثورة عمق العلاقات التاريخية بين اليمن وفرنسا مشيرة إلى المساعدات التي قدمتها باريس لليمن في تجاوز أزمة احتلال جزر حنيش في العام 96 ،والتي كانت قابلة للتطور إلى محنة لولا الوساطة الفرنسية باستضافة باريس لمراسم التوقيع على اتفاق المبادئ بين بلادنا واريتريا على إحالة النزاع إلى التحكيم الدولي. وقالت إن زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى فرنسا تؤكد أن الشراكة اليمنية الفرنسية ماضية نحو بلوغ أقصى غايات التعاون في تعزيز أوضاع التعايش والسلام العالمي على أساس من التفاهم والتقدير المتبادل والتكامل في التعامل مع التحديات التي تشترك البشرية في وجود مصلحة لها في مواجهتها وتجاوزها. سبا