أدان الاجتماع الموسع لقيادة وأعضاء السلطة المحلية والمشائخ والأعيان وممثلي بعض الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني في مديريتي ردفان والملاح كافة الأعمال الإجرامية الخارجة عن الدين والقانون والقيم الإنسانية التي أرتكبتها عناصر إجرامية في المديريتين مؤخرا ونجم عنها إزهاق أرواح بريئة ونهب ممتلكات بعض المواطنين المارين بأمان في الطريق العام. وأكد المشاركون في الاجتماع الموسع الذي عقد اليوم في مديرية ردفان برئاسة الوكيل المساعد لمحافظة لحج قاسم عبد الرحمن شائف العفيفي وبحضور مدير عام مديرية الملاح منتصر الصنبري وقوفهم وتعاونهم الكامل مع السلطات المحلية ومساعدة الأجهزة الأمنية في ملاحقة وضبط العناصر الإجرامية الخارجة عن النظام والقانون الذين ارتبكوا تلك الجرائم البشعة. وطالبوا الأجهزة المعنية في بيان صادر في ختام الاجتماع بمضاعفة الجهود في تحرياتها في هذه القضية لضمان سرعة كشف مرتكبي تلك الجرائم ومن يقف ورائهم وبمايكفل سرعة إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء الرادع إزاء ما اقترفوه من جرائم وحشية بحق الأبرياء. مشددين على ضرورة الضرب بيد من حديد ضد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والسكينة العامة. كما طالبوا سلطات الدولة بتعزيز الأجهزة الأمنية في مديريات ردفان وإعادة العمل بالمنطقة الأمنية وبالخطة الأمنية وفقا لما كان عليه الوضع قبل مارس 2009م وإعادة النقاط الأمنية في الخطوط الرئيسية نظرا لأهميتها في حفظ الأمن والسكينة العامة وحماية المارة في تلك الطرق. وكان المجتمعون وقفوا أمام الأوضاع الأمنية في المديريتين في ضوء ما شهدتاه من أعمال إجرامية شنيعة مساء أمس الأول تمثلت بقيام عناصر إجرامية خارجة عن النظام والقانون بالتقطع لبعض المواطنين المارين بأمان في الخط العام ونهب سياراتهم وممتلكاتهم بعد أن تم تصفيتهم بصورة وحشية وبدون أدنى وازع من رحمة أو ضمير. وأقروا اتخاذ جملة من الإجراءات التي من شأنها تكاتف الجهود الشعبية مع جهود أجهزة الأمن لتعزيز دعائم الأمن والاستقرار والسكينة في المديريتين وتعقب وضبط الجناة المتورطين في تلك الجرائم النكراء.