خرجت مظاهرة اليوم الجمعة عقب صلاة الجمعة في المسجد الأقصى منددة بالفيلم المسيء للنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. وقام جنود الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية على المتظاهرين بشكل مباشر ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص, كما أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين على الأقل. وفي مدينة عكا خرج مئات الفلسطينيين في مظاهرة ضخمه جابت شوارع المدينة احتجاجا علي الفيلم المسيء, ودعا المتظاهرون إلى استمرار النضال ضد كل من يحاول الإساءة للإسلام وللنبي محمد عليه الصلاة والسلام. من جهة ثانية اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، ثلاثة مواطنين فلسطينيين من قرية كفر قدوم، وناشطي سلام إسرائيليين خلال قمعها للمسيرة الأسبوعية التي تنظم في القرية احتجاجا على استمرار إغلاق الشارع الرئيسي منذ سنوات. وكانت قوات الاحتلال اقتحمت القرية منذ ساعات الصباح وأعاقت وصول المصلين لمسجد عمر بن الخطاب لأداء صلاة الجمعة، مطلقة قنابل الغاز المسيل للدموع بين المنازل السكنية ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق. ورغم الإجراءات المشددة التي اتخذتها قوات الاحتلال لثني المواطنين عن الخروج بمسيرتهم الأسبوعية إلا أن مئات المواطنين تجمعوا عقب انتهاء الصلاة وخرجوا مرددين الشعارات الوطنية. وقمعت قوات الاحتلال المشاركين بالمسيرة مستخدمة قنابل الغاز السام والمياه العادمة، وحاولت عمل طوق حول المشاركين من أجل تفريقهم. وأفاد المنسق الإعلامي لمسيرات كفر قدوم مراد اشتيوي بأن قوات الاحتلال أقامت الحواجز العسكرية على مداخل القرية منذ ساعات الصباح وأعلنت عنها منطقة عسكرية مغلقة واقتحمتها من عدة محاور بالعشرات من الجنود وداهمت منزل المواطن عدنان علي واعتقلت أبناءه الثلاثة إضافة إلى ناشطين إسرائيليين واقتادتهم إلى جهة غير معلومة. وأكد اشتيوي أن قوات الاحتلال بدأت باستخدام أساليب جديدة لقمع المسيرة من خلال اقتحام القرية في محاولة لنقل المواجهات إلى داخلها لتامين حماية للمستوطنين، مشيرا إلى أنه ورغم شدة القمع إلا أن الأهالي مصممون على الاستمرار حتى تحقيق أهداف المسيرة.