قتل 83 شخصا على الأقل وأصيب العشرات في إنفجارين بجامعة حلب إحدى أكبر الجامعات السورية في اليوم الأول من الامتحانات أمس الثلاثاء. وتبادل طرفا الأزمة المستمرة منذ 22 شهرا الاتهامات بالمسؤولية عن تفجيري جامعة حلب الواقعة في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة في أكثر المدن السورية سكانا. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا في بيان له إن 83 شخصا قتلوا وأصيب العشرات لكنه لم يستطع تحديد سبب الإنفجارين.. مضيفاً أن عشرات الأشخاص في حالة خطيرة. وقال بعض الناشطين في حلب إن الإنفجارين نجما عن هجوم للحكومة في حين اتهم التلفزيون السوري الرسمي "إرهابيين" وهو المصطلح الذي غالبا ما يستخدم لوصف مقاتلي المعارضة بإطلاق صاروخين على الجامعة.. فيما قال مقاتل من المعارضة أن صاوخين ارض -ارض هما السبب على ما يبدو في الإنفجارين. وعرض التلفزيون الرسمي الذي لم يذكر عدد القتلى لقطات لجثة في الشارع وعدة سيارات محترقة.. وتعرضت إحدى بنايات الجامعة لأضرار. وقال السفير السوري بالأمم المتحدة بشار الجعفري متحدثا بمجلس الأمن أثناء نقاش بشأن مكافحة الإرهاب إن 82 طالبا على الأقل قتلوا.. مضيفاً "استهدف عمل جبان طلاب جامعة حلب حين كانوا يؤدون امتحانات منتصف العام.. قتل هذا العمل 82 طالبا وأصاب 162 طالبا آخر". يذكر أن أكثر من 50 دولة طلبت من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الثلاثاء إحالة الأزمة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية.. لكن روسيا الحليف القوي للأسد عرقلت المبادرة وقالت إنها جاءت "في غير موعدها وستأتي بنتائج عكسية". وتعثرت الجهود الدولية الرامية لإيجاد حل سياسي للحرب الأهلية في سوريا رغم أن العدد الإجمالي للقتلى تجاوز 60 ألف قتيل.. ودفعت الأزمة مئات الآلاف من السوريين إلى الهرب من بلادهم ولجأ الكثير منهم إلى العديد من الدول.