أكد السفير الفرنسي لدى الاممالمتحدة جيرار ارو هنا اليوم أنه ليس هناك جدوى لمشاركة المعارضة السورية في مؤتمر (جنيف 2) الشهر المقبل اذا لم توافق الحكومة السورية على تنفيذ البيان (جنيف 1) الذي اعتمد في يونيو 2012. وقال أرو الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر في مؤتمر صحافي "ليس هناك سبب للمعارضة السورية للذهاب إلى (جنيف 2) إذا قالت الحكومة السورية من البداية انها لن تحترم (جنيف 1) وترفض فكرة وجود سلطة انتقالية مع سلطات تنفيذية كاملة". وأضاف "إذا كنت في المعارضة ستذهب إلى جنيف للتفاوض على ماذا" مشيرا الى أن "سوريا وحتى حليفتها إيران لم يقبلا بيان (جنيف 1) وقالا انه إذا كان (جنيف 2) يدور حول ذلك (السلطة الانتقالية) فإن المنظمين يحلمون". وأوضح السفير أرو أن "فرنسا تعتقد أنه لا نستطيع أن نذهب إلى (جنيف 2) إذا لم نستطع المضي قدما على أساس مفاوضات (جنيف 1)". وأكد ان مؤتمر (جنيف 2) المقرر في 22 يناير المقبل هو "الحل الوحيد في الوقت الراهن. يجب علينا أن نبذل قصارى جهدنا ليكون مؤتمرا واحدا ونقوم بكل شيء لضمان أن يكون هناك وفد موحد يمثل المعارضة باستثناء المقاتلين من تنظيم القاعدة". وأعرب عن أمله في أن ينعقد المؤتمر لكنه أصر في الوقت نفسه على أنه لا تزال هناك عقبات أمامه لافتا الى أنه اذا وافق المشاركون في (جنيف 2) على نتائجه فإن مقاتلي تنظيم القاعدة لن يلتزموا بها "والحكومة السورية تحاول التأكد من أن يكون تنظيم القاعدة قويا. نحن نعرف هذا".