وعد الاتحاد الاوروبي اسرائيل والفلسطينيين بتسهيل دخول منتجاتهم بشكل أفضل للأسواق الأوروبية وبمساعدات سياسية واقتصادية "غير مسبوقة" كحافز لحثهم على تسوية النزاع المستمر بين الطرفين منذ عقود. وعلى الرغم من التوقعات القاتمة بشأن المحادثات قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري الأسبوع الماضي إن الاسرائيليين والفلسطينيين ما زالوا على التزامهم بمحادثات السلام وفي طريقهم لانجاز اتفاق بنهاية إبريل. ولدعم التوصل الى اتفاق قال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في بيان لهم الليلة الماضية إن الاتحاد سيعرض توثيق الروابط الثقافية والعلمية والتجارية ويدعم الاستثمار. وأضاف البيان "الاتحاد الاوروبي سيقدم حزمة غير مسبوقة من الدعم السياسي والاقتصادي والأمني الأوروبي للطرفين في إطار اتفاق الوضع النهائي.. فالمحادثات الجارية تمثل فرصة فريدة يتعين على الطرفين اغتنامها". والاتحاد الاوروبي هو أكبر جهة تمنح تبرعات للسلطة الفلسطينية وهو أكبر شريك تجاري لإسرائيل بما يمثل نحو ثلث صادراتها ووارداتها. ولم يعط الوزراء الذين اجتمعوا في بروكسل مزيدا من التفاصيل بشأن الحجم المتوقع للمساعدة الجديدة للاتحاد الاوروبي أو ماهية مجالات التعاون التي ستشملها بالتحديد. وقالت مسئولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين أشتون للصحفيين إن الإتحاد الذي يضم في عضويته 28 دولة يرغب في دعم اتفاق للسلام بكل قوته الاقتصادية. وأضافت "غير مسبوق كلمة جيدة.. القصد منها إرسال أقوى اشارة ممكنة بأننا نرغب حقا في التوصل لهذا الاتفاق.. نعرف انه صعب". وقال دبلوماسيون إن الاتحاد الاوروبي يمكن "بين أمور أخرى" ان يساعد الطرفين على أن ينضموا الى مؤسسات دولية وهو أمر عادة ما تعرقله الانقسامات العميقة في العالم بشأن النزاع في الشرق الأوسط. ويمكن لاقتراح اليوم أن يسهم في تلطيف العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الاوروبي والتي توترت في الشهور الأخيرة بسبب خطط الاتحاد لتقييد المساعدات وتمويل الأبحاث للمؤسسات الاسرائيلية العاملة في الضفة الغربيةالمحتلة.