أعلنت وزارة الصحة الاسبانية اليوم عزل طبيبين وممرض جدد في مستشفى بالعاصمة مدريد بشكل احترازي في ضوء شكوك بإصابتهم بفيروس (ايبولا).. مؤكدة في الوقت نفسه ان حالة ممرضة اسبانية مصابة بالفعل بالفيروس مستقرة حاليا. ونقل التلفزيون الاسباني الرسمي عن وزارة الصحة القول ان الطبيبين اللذين يوجدان حاليا في الحجر الصحي بمستشفى (لاباز - كارلوس الثالث) في مدريد هما الطبيبان اللذان أشرفا على الممرضة المصابة بالفيروس لدى إدخالها المستشفى الاثنين الماضي وقبل التأكد من اصابتها بالعدوى في اليوم نفسه. وأضافت الوزارة أن قرار عزلهما يأتي بموجب بروتوكول طوارئ أعلنته اسبانيا أمس الأول.. مشيرة إلى أن الطبيبين لم يرتديا لدى معاينة المصابة بالفيروس البذلة المخصصة لحالات الأمراض المعدية وانه الى حتى ألان لم يظهر عليهما أعراض الإصابة بالعدوى . وأشارت الى انه تم إدخال ممرض آخر الى الحجر الصحي في وقت متأخر من الليلة الماضية كان أحد افراد الطاقم الطبي الذي شارك في علاج اسبانيين الذي تم نقلهما إلى اسبانيا لمعالجتهما بعد اصابتهما بالفيروس أثناء اقامتهما في ليبيريا وسيراليون الشهر الماضي.