أية جهة رسمية في بلادنا نالت دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة العام المنصرم حظها من ثورة المؤسسات التي أعقبت الثورة الشبابية.. ولأن الفساد الذي استشرى في هذه الدائرة لعقود طويلة وأصبح ك"منظومة برامجية" ثبتها مهندس الفساد ال"شاطر" ب"password" لا يعلمها إلا الله و"هو"، كان من المستحيل الدخول إلى هذه المنظومة وفرمتتها.. فحاول الجدد "القدامى" الذين مسكوا زمام هذه الدائرة من بعده أن ينشئوا منظومة جديدة من الفساد ذات "password" غير أن الانفرادية بهذه الكلمة لم تتسن لأي منهم، ولا يوجد واحد منهم "شاطر" كشطارة "الأول"، ومهندس كهندسته الإفسادية، لذا نجدهم عاجزين عن معالجة المظلوميات التي خلفها "شاطر" النظام الأول، أو عن إنشاء منظومة إفسادية ترقى إلى منظومة "الأول"، فصارت الأمور فوضى، وهذا ما ميزهم عن "الشاطر الأول" الذي لم يكن في عهده أية فوضى، لأنه كان يحسب لغلطته ألف حساب؛ إذ أن "غلطة الشاطر بعشر" كما يقال!!!..