غادر الوسيط الخليجي العاصمة اليمنية، الأربعاء، دون الإشارة إلى نتائج الزيارة,فيما نقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" في خبر مقتضب أن الزياني غادر صنعاء "بعد زيارة لليمن استغرقت عدة أيام اطلع خلالها على آخر التطورات في الساحة اليمنية"، دون تفاصيل. وكان من المتوقع أن تتضمن زيارة الوسيط الخليجي توقيع نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي على مبادرة دول مجلس التعاون. ويذكر أن الرئيس اليمني فوض نائبه، في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، التوقيع على المبادرة الخليجية نيابة عنه. هذا وقد رفضت "أحزاب اللقاء المشترك"، تكتل الأحزاب الرئيسية المعارضة في اليمن، الاجتماع بالزياني بدعوى أن "الكرة الآن في معلب الحكومة" بعد موافقتهم وتوقيعهم على المبادرة. وقال محمد القحطاني، الناطق باسم التكتل: "قمنا بكل ما طلب منا وأي حوار سيطيل من وقت هذا النظام القمعي." وتنص المبادرة الخليجية على تشكيل المعارضة حكومة مصالحة وطنية واستقالة صالح من منصبة مقابل حصوله والمقربين منه على حصانة، كما يفضي تطبيقها إلى انتخابات رئاسية مبكرة في موعد يحدد لاحقاً وضمان نقل سلمي وديمقراطي للسلطة.