انفجارات وقتلى وإصابات وانتشار مدرعات في تعز    عاجل: اقتحام منصة احتفال في عتق وتكسير محتوياتها قبيل إحياء ذكرى يوم الشهيد الجنوبي    دعوات للاهتمام بمصادر الطاقة البديلة في اليمن    "روبلوكس" والضريبة الباهظة للغزو الرقمي الناعم الذي يستهدف بيوتنا    كأس إيطاليا .. سقوط نابولي    دوري أبطال آسيا للنخبة: اتحاد جدة يكتسح الغرافة بسباعيّة    ماغواير يقترب من التجديد لليونايتد    من عدن إلى المكلا.. فعاليات الجنوب ترسم مسار الإرادة الشعبية الواحدة    وزير المالية: دعم المنتج المحلي يمثل بداية الطريق نحو تحقيق التنمية المستدامة    البدوي الشبواني.. لا تحد فلان على الباب الضيق... حين يُدفع الشعب إلى الحافة    مديرالمواصفات يشارك فيادات حكومية زيارة لمصانع قيد الإنشاء ومراكز تجميع الحليب    ترتيبات لاتفاق جيولوحي بين اليمن والسعودية    كرة قدم للمبتورين.. مسيرة نجاح للجزائري أوشين في الملاعب التركية    46 منظمة محلية ودولية تدين اختطاف متظاهرين سلميين في سيئون    عذابات "حاشد" تشعرني بالخجل من كل شيء    هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!    حجة.. جمعية الحكمة اليمانية الخيرية تدشّن مخيم عيون لإزالة المياه البيضاء بمديرية عبس    الاستمرارية في تأمين دفع رواتب موظفي الدولة.. بين الدعم الخارجي والحلول المستدامة    الخارجية تبحث مع "أطباء بلا حدود" تعزيز التعاون الإنساني في اليمن    الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا تحذر من نفاد الأدوية الأساسية للمرضى    عدن.. سلطات البريقة تمنع التخييم والانشطة البشرية في جزيرة العزيزية    إب.. إصابة شيخ قبلي وشقيقه في مديرية يريم    تراجع طفيف في أسعار النفط مع تقييم مخاطر الإمدادات    نقابة الصحفيين والاعلاميين الجنوبيين تحيي حفل تأبين الفقيدة أشجان المقطري    حين يضيقُ المدى بفرسانه: أحمد سيف حاشد.. وجعٌ يمنيٌّ عابر للحدود    وزير التعليم العالي أمين القدسي: لن أؤدي اليمين خارج اليمن.. واحترام السيادة فوق كل اعتبار    ميسي يحسم موقفه من انتخابات رئاسة برشلونة    دراسة: التناول المعتدل للشاي والقهوة يقلل خطر الإصابة بالخرف    بن شملان: باعوا الوهم فكانت النتيجة عودة هيمنة صنعاء على حضرموت    ليفربول يتخذ قرارا بشأن مستقبل سلوت    الأرز اليمني يُباع في "سوق الخميس" بصنعاء    مخاطر استخدام شبكة ستارلينك على الأمن القومي والسيادة الوطنية    فوبيا "البديل القومي": لماذا يرفض المحيط الإقليمي والدولي سقوط طهران؟    المحتل الجديد عاجز عن اعادة حكومة المرتزقة الى عدن    السامعي يعزّي وكيل أمانة العاصمة في وفاة والدته    السعودية والصومال توقعان اتفاقية تعاون عسكري ودفاعي    العلامة مفتاح يحث على تفعيل الرقابة والاشراف على المنشآت الطبية    عاجل : سيئون تحت وطأة الإرهاب العسكري.. قائمة ب 24 مختطفاً في حملة مسعورة لقوات الاحتلال اليمني بوادي حضرموت (تفاصيل + أسماء)    السيد عبدالرحمن الجفري يبعث برقية تعزية في رحيل المناضل الوطني الشيخ علوي علي بن سنبله باراس    الهيئة العليا للأدوية تتلف 80 طناً من الأدوية المهربة    عدن.. أربعة بنوك تحدد سقفاً يومياً لشراء العملة الأجنبية من المواطنين    صنعاء.. البنك المركزي يوقف التعامل مع منشأة صرافة    منظمات حقوقية تدين القمع في سيئون وتدعو الأمم المتحدة بارسال لجان تحقيق دولية    مثقفون يمنيون يتضامنون مع النائب حاشد ويدينون سلبية سلطات صنعاء وعدن تجاهه ويحذرون من تدهور وضعه الصحي    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    من يزعم "مليونيات الذكاء الاصطناعي" يكشف سقوطه الأخلاقي قبل الإعلامي.. ك "تفسير الشمس ضوءا صناعيا"    عاجل: محاولة اعتقال قيادي شاب تشعل سيئون.. مدرعات قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حي السحيل بسيئون    الارصاد: طقس بارد إلى بارد نسبيا على المرتفعات    ماوراء جزيرة إبستين؟!    ارسنال يهزم سندرلاند3-0 وتشيلسي يفوز علي ولفرهامبتون 3-1 في الدوري الانجليزي    حادث سير مروع على الطريق الساحلي بين عدن والحديدة    إب.. فريق "صقور بعدان" يتوج ببطولة كأس "بعدان" ال 18 بحضور جماهيري واسع    رئيس هيئة المحافظة على المدن التاريخية يزور مدينة شهارة    في ذكرى رحيل القائد عشال    وزارة المطاوعة وفضيحة سوق تأشيرات العمرة.. فساد مالي ينهش جيوب اليمنيين    تعقيدات سعودية جديدة أمام المعتمرين اليمنيين    قيود سعودية جديدة للحد من المعتمرين اليمنيين    "عمرة رمضان" وسطوة الرواية على الآية؛    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحتلال السعودي في المهرة بين اختلاق الذرائع والانتفاضة الشعبية
نشر في 26 سبتمبر يوم 17 - 12 - 2018

ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻴﻦ الآﺧﺮ, ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ والمخططات ﻟﺘﺒﺮﺭ ﺑﻬﺎ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﻓﻲ محافظة ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ, ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻟﺠﺄﺕ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻠﺔ لاﻗﺖ ﺳﺨﺮﻳﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ والأﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ البلاد مساحة وﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻮﻗﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻫﺎﻡ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﻟﻔﺘﺢ ﺷﻬﻴﺘﻬﺎ لالتهام ﺑﻮﺍﺑﺔ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﺴﺘﻐﻠﺔ العدوان الذي تقوده ضد اليمن تحت مبرراتها الواهية (إعادة الشرعية) ﺍﻟﺘﻲ ليست سوى شماعة لتحقيق أهدافها وأطماعها في بلادنا مستخدمة في ذلك الفار هادي وحكومة الفنادق التي ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺴﻠﻮﺑﺔ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﻛﻞ ﻗﺮﺍﺭاﺗﻬﺎ تملى ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ.
ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻠﻨﻴﻞ ﻣﻦ ﺷﺮﻓﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ, ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻦ ﺗﺴﺎﺅﻝ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻌﻬﺎ لإرسال ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺇﻟﻰ هذه ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ المواجهات العسكرية ﻣﻨﺬ 2014ﻡ ﻭﻟﻢ ﺗﺴﺠﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﻟﻠﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ الإرهابية ﻣﺜﻞ ﺗﻨﻈﻴﻤﻲ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﺔ الإسلاﻣﻴﺔ.
ﻭﻳﺠﻴﺐ ﻣﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺬﻳﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺎﺟﻢ ﺑﻬﺎ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺷﻴﻮﺧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩ ﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺣﺒﻬﻢ ﻷﺭﺿﻬﻢ ﺗﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ, ﻭﺍلاحتجاجات ﺍﻟﺘﻲ ﻨﻈﻤﻬﺎ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ خلال الأسابيع والشهور المنصرمة, ﻭﻓﺸﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻓﻲ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻓﻀﺤﻮﺍ ﻣﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺍلاﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ.
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ أثارت ﺣﻔﻴﻈﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﺍﻟﻮﻗﻔﺔ ﺍﻟﺤﺎﺯﻣﺔ ﻟﻠﻘﻮﻯ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ, ﺿﺪ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺪ ﺃﻧﺒﻮﺏ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻋﺒﺮ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻓﻲ هذه ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ, ﻭﺍﺳﺘﻨﺪ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻷﺭﺽ, ﺣﻴﺚ ﻳﻬﺪﻑ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ إﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ أﺭﺽ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺑﻬﺪﻑ ﺣﻤﺎﻳﺔ أنبوب ﺍﻟﻨﻔﻂ, ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺍﺳﺘﺪﻋى ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺑﺈﻧﺸﺎﺀ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﻓﻲ أﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ.
ﻭﻫﻮ الأﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ اعتبره أبناء المهرة احتلالاً ﻋﺴﻜﺮيا ﻣﺒﺎﺷﺮا, ﻭﺩﻋﺖ شرائح المجتمع المدني ووجاهاته القبلية إﻟﻰ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺍﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺳﻠﻤﻴﺔ, ﺩﺧﻠﺖ ﻓﻲ ﺧﻂ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺴﻠﻄﺎﺕ الاحتلال ﺍﻟﺴﻌﻮﺩي, ﻣﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺴﻔﻴﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ, وﺣﻜﻮﻣﺔ الفنادق والارتزاق.
استمرار الاحتلال السعودي:
وفي ظل الاعتصامات والانتفاضات الشعبية لأبناء المهرة ضد التدخل السعودي وعدوانه واحتلالها للمحافظة يواصل العدوان السعودي سياسة الغزو والسيطرة العسكرية على منافذ المهرة والتحركات العسكرية الاستفزازية دون مراعاة لمشاعر أبناء المهرة أو حتى لمرتزقته ولسلطة حكومة الفنادق.. فقبل أيام قامت قوة عسكرية سعودية مكونة من مدرعات وسيارات وجنود مدججين بأنواع الأسلحة بالدخول إلى مديرية حوف شرق المهرة بشكل مفاجئ ودون تنسيق مع السلطات الأمنية.
وذكر شهود عيان أن قوة محلية توجهت إلى أماكن تواجد القوات السعودية للاستفسار عن سبب تواجدها إلا أن القوات السعودية لم تستجب لطلبها وواصلت السير إلى أن توقفت في منفذ صرفيت الحدودي مع سلطنة عمان, ويذكر أن المحافظ المرتزق المعين من قبل الفار هادي راجح باكريت قام بتعيين مديرا جديدا لمنفذ صرفيت موال للعدوان السعودي.
سياسات قذرة وإعلام منحط:
ﻭﻣﻨﺬُ ﺃﻥ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﻓﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ/ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 2017ﻡ, ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻣﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ومحاولات ﺯﺭﻉ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻭﺷﺮﺍﺀ ولاﺀﺍﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ الإغراءات ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﻴﺎﺕ ﻟﻬﻢ ﻟﺘﺴﺘﻌﻴﻦ ﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺇﺳﻜﺎﺕ الأصوات ﺍﻟﺮﺍﻓﻀﺔ ﻟﺘﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ, ﻟﺘﺼﺪﻡ ﺑﻤﻮﺍﻗﻒ ﺻﻠﺒﺔ ﻭﻗﻮمٍ ﻻ ﻳﻔﺮﻃﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺮﺍﺏ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻪ.
ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﻟﺸﻦ ﺣﻤﻼﺕ ﻗﺒﻴﺤﺔ ﻋﺒﺮ ﻭﺳﺎﺋﻞ إعلامها ﺍﻟﻤﻨﺤﻄﺔ, وﻋﺒﺮ مرتزقتها ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﺒﻴﻌﻮﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺃﻭﻃﺎﻧﻬﻢ ﺑﺜﻤﻦ ﺑﺨﺲ ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻤﻬﻢ ﻭﺯﻳﺮ إعلام حكومة الفنادق «ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻹﺭﻳﺎﻧﻲ, ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺠﻴﺪ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺘﻤﺠﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﺴﺒﻴﺢ ﺑﺎﺳﻢ «ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ» ﻭﻳﺘﻐﺰﻝ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻣﺸﻴﺘﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ الأهوال ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﻜﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻐﺮﻳﺐ ﺃﻥ ﺗﻠﺠﺄ ﺻﺤﻴﻔﺔ «ﺍﻟﻴﻮﻡ» ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﻗﺬﺭﺓ, ﻭﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﻨﺤﻄﺔ ﺑﺤﻖ ﻋﻠﻲ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺰﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﺾ ﻛﻞ الإغراءات ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺪﻣتها المملكة ﻟﻪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺸﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﺳﻌﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ.
فقد كان ﺍﻟﺤﺮﻳﺰﻱ من أهم الشخصيات الاجتماعية التي تصدرت المشهد الثوري ضد الاحتلال السعودي ﻭﻧﻌﺘﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺘﻞ ﺑﺠﺮﺍﺀﺓ, ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﻮﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ, ﺗﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﺘﺤﻮﻳﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﻟﻰ ﺛﻜﻨﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﻟﻠﺤﺮﻭﺏ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺭﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ, ﻟﺘﺠﻠﺐ ﻟﻠﻴﻤﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﺎﺭﺛﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.
ﻭﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻔﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ, ﺗﻘﺪﻳﻢ الإغراءات ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻣﺪﺡ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺑﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻤﺮﺭ ﻣﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ, ﻭﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺪﻭﺩ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹﻗﻨﺎﻉ, ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺿﺪﻩ ﻛﻞ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ النتنة والحاقدة, ﻭﺍﻟﻤﺜﻴﺮ ﻟﻠﺴﺨﺮﻳﺔ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﻲ ﺑﺎﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻨﺪ ﺇﻟﻰ ﺩﻟﻴﻞ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺰﻱ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﺨﺬﺗﻬﺎ ﺫﺭﻳﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ احتلال ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ.
ﺗﺴﻴﻴﺲ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ وتدويلها:
ﻭﺗﺴﻌﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻋﺒﺮ إعلامها ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻟﺘﻤﻴﻴﻊ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺰﺝ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻋﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﺋﺶ ﻣﻊ دول أخرى محاولة عبر ﻭﺳﺎﺋﻞ إعلامها ﻧﺸﺮ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕ ﻭﺗﺼﻮﻳﺮ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ محاولات ﻣﻦ ﻗﻄﺮ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻹﺛﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ, ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﺔ الأﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺘﻬﺠﺘﻬﺎ بلاﺩﻫﺎ ﻣﻨﺬُ ﺇﺭﺳﺎﻝ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻵﻣﻨﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ الصراعات والمواجهات ﻣﻨﺬُ بدء عدوانها على اليمن قبل ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ.
ﻭﺗﺘﺼﺎﻋﺪ الاحتجاجات ﺿﺪ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪ والعدوان ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ, ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﻄﺎﺋﺶ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﻭﺣﺮﻭﺏ ﺧﻠﻔﺖ سجلاً ﺃﺳﻮﺩ ﻭسمعة ﺳﻴﺌﺔ ﺍﻟﺼﻴﺖ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ والإعلام ﻻ ﻳﺬﻛﺮ ﺳﻮﻯ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻘﺘﻞ البشعة ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ ﺿﺪ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﻭﻧﺴﺎﺀ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
ﻭﺩﻓﻌﺖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﻣﺮﺗﺰﻗﺔ ﺭﺍﺟﺢ ﺑﺎﻛﺮﻳﺖ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺘﺼﻤﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﺝ ﺑﺈﻳﺮﺍﻥ ﻭﻗﻄﺮ ﻓﻲ ﺍلاﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ لاﻋﺘﺼﺎﻡ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﻭﻓﺎﺀ ﻟ(ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ) ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﺪﺍﺀ ﻷﺭﺽ ﺍﻟﻤﻬﺮﺓ ﻭﺍﻟﻴﻤﻦ, ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ بائسة ﻹﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺸﻬﺪ ﺯﺧﻤﺎ ﺷﻌﺒﻴﺎ ﻭﺛﻮﺭﻳﺎ ﺳﻴﻘﻤﻊ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﻗﻼﻣﻬﺎ المأجورة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.