أعلن وزير الدفاع الفنزويلي أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو هو الرئيس الشرعي لفنزويلا، موضحاً أن المعارضة حاولت القيام بانقلاب علىه، وأن الولاياتالمتحدة وحكومات أخرى تشن حرباً اقتصادية على بلاده. وقال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو إنّ "هذه قضية تعني السلام وهذا الانقلاب قد يُدخل البلاد في خطر حقيقي ما يهدد سيادتنا وتضامننا". وأضاف "من خلال خبرتنا العسكرية نعرف النتائج الخطرة لما يحاك لفنزويلا"، لافتاً إلى أنّ التاريخ يؤكد أن الملايين فقدوا حياتهم دفاعاً عن سيادتهم. وكان مادورو أمهل الدبلوماسيين الأميركيين في كراكاس 72 ساعة لمغادرة البلاد. وأمام تظاهرة حاشدة لمؤيديه خارج القصر الرئاسي في كراكاس أعلن مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولاياتالمتحدة بعد اعتراف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غويدو رئيسا مؤقتاً للبلاد. وقال مادورو "أعلن أمام الشعب أنني كرئيس دستوري، قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الحكومة الأميركية"، مضيفاً "فنزويلا لديها الحق في حكم ذاتي سيادي وسأدافع عن حق الشعب في السلام أدعو المواطنين إلى تحقيق أقصى قدر من التفاهم". وتابع "لقد خضنا العديد من الاختبارات وأرجو أن نجتاز هذا الاختبار حتى تخرج فنزويلا منتصرة ولينتصر السلام والاستقرار وسيادة شعبنا". وقال بادرينو إن "اليأس والتعصب يقوضان سلام الأمة"، مؤكداً أن "الجيش لن يقبل برئيس فرض في ظل مصالح غامضة، أو أعلن نفسه ذاتياً بشكل غير قانوني". كما شدد وزير الدفاع الفنزويلي على أن "الجيش الفنزويلي سيدافع عن دستور البلاد وهو ضامن للسيادة الوطنية".