أفاد موقع sudafax السوداني بأنه تم اعتقال قيادات في الحزب الحاكم في البلاد وعسكريين مقربين من الرئيس عمر البشير، في ظل الأحداث التي يشهدها السودان منذ صباح اليوم. وقال الموقع إنه تم اعتقال أعضاء المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وكذلك 100 شخصية مقربة من الرئيس البشير. ووفقا للموقع، فقد تم اعتقال محمد طاهر إيلا رئيس الوزراء السوداني، والفريق أول بكري حسن صالح النائب الأول السابق للبشير، وأحمد هارون رئيس المؤتمر الوطني وعلي عثمان محمد طه المستشار السابق للبشير، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، فضلا عن حرس البشير الخاص. وأكدت مصادر مطلعة لوكالة "الأناضول"، خلو قائمة الاعتقالات من اسم مدير الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش، فيما أكدت مصادر سودانية محلية أن البشير موجود في القصر الرئاسي تحت حراسة مشددة. وأعلن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف اليوم الخميس اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، وبدء فترة انتقالية في البلاد لمدة عامين. واعلن بن عوف عبر التلفزيون السوداني حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في البلاد، وحظر التجول لمدة شهر اعتبارا من مساء الخميس، وإغلاق الأجواء والمعابر لأربع وعشرين ساعة في كافة أنحاء السودان. وأضاف بن عوف أن الجيش قرر حل المجلس الوطني ومجلس الرئاسة، وتشكيل مجلس انتقالي يتولى الحكم في السودان لمدة عامين، مع تعطيل الدستور الحالي. وتابع: "اللجنة الأمنية العليا تعتذر عن الخسائر في صفوف المواطنين والأجهزة الأمنية"، مشيرا إلى أنها نبهت رئاسة الدولة وحذرت من خطورة الأوضاع. وجاء البيان الذي تلاه وزير الدفاع عوض بن عوف، بعد ساعات من الانتظار إثر إعلان التلفزيون الرسمي صباح اليوم أن الجيش سيذيع "بيانا هاما".