حيثما تحل دويلة الإمارات التي «تَحْكِي انْتِفَاخًا صَوْلَةَ الأسَدِ» يحل الدمار ويأخذ الفساد بالانتشار إلاَّ أن ما يحل في المحافظات الجنوبية من مفاسد وما يرتكبه عناصر قواتها وعملائهم من جرائم لا يقارن, فقد عاثت في تلك المحافظات الفساد ونكلت بالكثير من أبنائها بأسلوب مافوي غير مسبوق واستحدثت لقمعهم من المعتقلات السرية ما لم يسبقهم إليه أحد من البرية, فضلاً عما عمدت إليه أساليب التعذيب الذي لا يطاق وتعافه مكارم الأخلاق.. وفي ما يلي مقتطفات من تقارير بعض المنظمات الإنسانية التي ترى فيما تمارسه هذه الدويلة في حق المعتقلين في يمن الحكمة والإيمان امتهانًا فجًّا لحقوق الإنسان.. «26سبتمبر»- رصد/ وليد الريمي منظمة العفو الدولية: يجب التحقيق في عمليات الاختفاء القسري والتعذيب في مرافق الاحتجاز في جنوب اليمن باعتبارها جرائم حرب قالت منظمة العفو الدولية في تقرير لها أن العدالة لا تزال بعيدة المنال بعد الكشف سابقا عن وجود شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن.. ويوثق التقرير الانتهاكات الصارخة التي ارتكبت وتُرتكب بشكل ممنهج بلا محاسبة، بما في ذلك ممارسات الاختفاء القسري والتعذيب وغيرها من ضروب المعاملة السيئة التي ترقى إلى مصاف جرائم الحرب.. ويورد التقرير المعنون ب»الله وحده أعلم إذا كان على قيد الحياة» كوصف اقرب الى الحقيقة لاختفاء عشرات الرجال قسراً عقب اعتقالهم واحتجازهم تعسفياً على أيدي أذناب دويلة الإمارات حيث تعرض الكثير منهم للتعذيب، ويُخشى من أن بعضهم قد توفي في الحجز. ويوثق تقرير منظمة العفو الدولية استخدام التعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة على نطاق واسع في مرافق الاحتجاز الإماراتية في المناطق الجنوبية. وقد وثّقت منظمة العفو الدولية (أمنستي) انتهاكات جديدة «صارخة تُرتكب بشكلٍ ممنهج بلا محاسبة، في السجون التي تُشرف عليها الإمارات في جنوب اليمن، تحقيق المنظمة اعتمد في مضمونه على ظروف اعتقال 51 سجيناً خلال الفترة الزمنية المذكورة، 19 من بينهم فُقد أثرهم. وفيما ذكرت أن أقارب السجناء عجزوا عن الوصول إلى معلومات حيال ظروف وأماكن توقيفهم، وأن محاولة معرفة مصير المفقودين تواجَه بالصّمت وبالتهديد، ورجحت «أمنستي» أن يكون بعض هؤلاء قد توفوا بسبب التعذيب أثناء توقيفهم. منظمة هيومن رايتس ووتش: انتهاك حقوق الإنسان واغتيال الحريات في اليمن أصدرت منظمة «هيومن رايتس ووتش» تقريراً مفصلاً ومرعباً عن انتهاك حقوق الإنسان في اليمن، وتحديداً في عدن وحضرموت، موجهة أصابع الاتهام إلى سلطة الأمر الواقع هناك، وإلى قوات الإمارات، وقوة تسميها «عابرة» مدعومة كلها من أمريكا ما يلفت النظر أن لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي قد دعت إلى التحقيق في وقائع التقرير، تقرير المنظمة مخزٍ وهو يوثق لانتهاكات في سجون علنية وسرية تمارس فيها كل أساليب التعذيب، وتعد استنساخاً لسجن أبو غريب في بغداد الذي إقامته قوات الاحتلال الأمريكي هناك بالاضافة الى سجون يمنية في عدن وحضرموت، وسجون سرية بعضها يتبع قوات الإمارات. ويشير التقرير إلى أن بعض المعتقلين يُنقلون إلى خارج اليمن الى قاعدة للإمارات في عصب تمارَس فيها مع المعتقلين وبعضهم من الأطفال، كل أساليب التعذيب والعنف الجسدي والنفسي، و«العرينة»، والتهديد بالاغتصاب. “الإمارات ليكس”: هكذا حولت أموال الإمارات القذرة جنود المارينز الأمريكي إلى مرتزقة نشر موقع “الإمارات ليكس” تقريرا كشف فيه كيف حولت أموال الإمارات “القذرة” أفراد قوات المارينز الأمريكية إلى مرتزقة، مشيرا إلى عمليات الاغتيال التي نفذتها هذه القوات في مدينة عدن التي تقع تحت سيطرتها، وأشار التقرير إلى ما سبق وكشفه موقع “بازفيد” الأمريكي، بأن الإمارات استأجرت جنوداً أمريكيين لتنفيذ الاغتيالات ملقياً باللوم على أبو ظبي ومحملا إياها مسؤولية الاغتيالات بشكل صريح. “بازفيد”: مرتزقة أمريكيون يقومون باغتيال قادة سياسيين بارزين باليمن نشر موقع “بازفيد” تقريرا لمراسله “أرام روستون”، كشف فيه عن وجود مرتزقة أمريكيين تم استئجارهم من قبل مرتزق إسرائيلي من أجل القيام بعمليات اغتيال في الشرق الأوسط ويشير التقرير بحسب “عربي 21، إلى أن رجال القوات الأمريكية الخاصة أصحاب “القبعات الخضراء” و”نيفي سيل” ممن تم تدريبهم لحماية الأمريكيين، يعملون الآن لحساب شركة في المملكة الصحراوية الصغيرة الإمارات، لافتاً إلى أن هؤلاء الرجال الذين ظهروا في شوارع مدينة عدن في 29 ديسمبر 2015م كانت لديهم مهمة، وهي القيام بعمليات اغتيال شجعت الفوضى ولديها أهداف عديدة. الجارديان: هكذا تستفيد الإمارات من فوضى الحرب الأهلية في اليمن كشف تقرير ميداني نشرته صحيفة الجارديان البريطانية عن الواقع الذي تعيشه مدينة عدن اليوم تحت سيطرة قوات الاحتلال الإماراتية، ساردا تطورات الوجود الإماراتي في عدن، والتداعيات التي خلفها هذا التواجد، مؤكدا أن الإمارات باتت تستفيد اليوم من الفوضى الحاصلة في اليمن لبناء إمبراطوريتها الخاصة، التقرير أعده الكاتب غيث عبد الأحد، الذي زار مدينة عدن، وقابل العديد من الشخصيات المتصلة بإدارة شؤونها، وتحدث مع شخصيات أخرى كشفت في أحاديثها صورة قاتمة للسلوك الإماراتي، وخفايا من السياسة الإماراتية وتعاملها وأهدافها هناك، وشبه الكاتب ما تفعله الإمارات في عدن بما ارتكبته أمريكا التي مهدت لحرب أهلية وحشية في العراق، معتبرا أن الإمارات تمارس الأمر ذاته حيث خلقت الظروف الملائمة لاستئناف الصراع وإشعال حرب أهلية، واستعرض الكاتب في مقاله شهادات لضحايا تعرضوا للتعذيب والاعتقال والإخفاء القسري، على يد القوات الإماراتية، ووكلائها المحليين، مشيرا إلى أن الحماس للانفصال تراجع في الجنوب بشكل كبير، كما أن نسبة تأييد التواجد الإماراتي في عدن تتراجع أيضا يوما بعد آخر في أوساط السكان، بسبب ما اقترفته الإمارات هناك. «سام للحقوق والحريات»: 103 عمليات اغتيال في عدن خلال 3 سنوات يجب التحقيق فيها قالت منظمة «سام للحقوق والحريات»، «أنها رصدت 103 وقائع اغتيال، في مدينة عدناليمنية خلال الفترة ما بين 2015 إلى 2018م، وسيطرة القوات الإماراتية على المدينة، وشمل ضحاياها رجال أمن وخطباء مساجد وسياسيين وأصدرت «سام»، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، تقريرا لها عن الاغتيالات في مدينة عدن بعنوان «القاتل الخفي» بعد أن ظلت هذه الوقائع لغزا لفترة من الزمن، حتى بدأت تظهر أطراف خيوط قد تقود إلى كشف الحقيقة وقالت «سام»، «إن تقريرها اعتمد على منهجية الإحصاء القائمة على الرصد والتوثيق لعملية الاغتيالات خلال الفترة المحددة في التقرير، حيث رصد التقرير (103) وقائع اغتيال، في محافظة عدن، وعملت على متابعتها من خلال وسائل الإعلام، والتواصل مع أهالي الضحايا، والمعنيين، والجهات الحقوقية والأمنية سعياً منها لفك لغز هذه الجريمة المقلقة.. تقرير ل»واشنطن بوست» يتحدث عمن يقف وراء قتل أئمة المساجد في عدن ألمح تقرير نشرته صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية إلى تورط «المجلس الانتقالي الجنوبي» الانفصالي، المدعوم من الإمارات في عمليات اغتيال أئمة المساجد في مدينة عدن جنوبي اليمن ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله، إن بعض عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، من المحتمل أن تكون وراء مقتل رجال الدين. لعبة الموت.. كيف جندت الإمارات مرتزقة لاغتيال معارضيها في اليمن؟ نشر موقع «بازفيد» الأميركي تقريرا مطولا عن ضلوع مرتزقة أميركيين «في عمليات اغتيالات لخصوم الإمارات في اليمن». ويعمل هؤلاء ضمن شركة أمنية خاصة يديرها متعاقد أمني إسرائيلي، بينما صدرت دعوات لفتح تحقيق شامل، دافع المجلس الانتقالي عن دور الإمارات. وسلّط التقرير الضوء على شركة مرتزقة خاصة استخدمت مقاتلين سابقين في القوات الخاصة الأميركية، تدعى «Spear Operations Group» ومقرها ولاية ديلاوير الأميركية ومؤسسها متعاقد أمني إسرائيلي يدعى أبراهام جولان الإمارات والشبكات الأمنية يعتبر الكاتب الإماراتي جاسم الشامسي أن ملف المرتزقة الأمنيين في الإمارات بدأ منذ 2015م عندما تعاقدت مع رئيس شركة «بلاك ووتر» الأمنية إيريك برنس إضافة إلى الجنرال الاسترالي مايك هاندرماش قائد الحرس الشخصي لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وأضاف الشامسي لTRTعربي أن ذلك أدى لتأسيس جماعات مسلحة خاصة من شتى بلدان العالم بلغ عدد أفرادها 5000 شخص. مرتزق جنوبي يكشف جرائم الإمارات في اليمن: كشف القيادي الجنوبي المرتزق الحسني ملامح شائنة لدولة الإمارات في اليمن ومسؤوليتها عن تنفيذ اغتيالات تمت في عدن وتحضيراتها لاغتيال قادة فضلا عن الفظائع التي تتم في سجونها والمرتزقة الذين تستأجرهم للقيام بمهام التعذيب وفرض السيطرة وقال في برنامج “بلا حدود” قناة “الجزيرة”: إن السعودية لديها معلومات محددة بأسماء الشخصيات التي تريد الإمارات تصفيتها، مشيراً إلى أن ما سماها “عصابات بن زايد” في الجنوب اليمني قتلت حتى الآن 100 شخصية إسلامية بين إمام وداعية وقائد عسكري جنوبيين وأن ما يجري الآن في جنوب اليمن يتم وفق أجندة الإمارات السرية.. منظمة حقوقية تستهجن الصمت الدولي إزاء جرائم الإمارات في عدن استهجنت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، صمت المجتمع الدولي عن القمع والإذلال الذي تمارسه الإمارات في السجون العلنية والسرية جنوبي اليمن ودانت المنظمة في بيان لها الاعتداء السافر الذي قامت به قوات إماراتية مدعومة من مليشيات محلية يمنية تابعة لها على المعتقلين في سجن بئر أحمد بعدن وأشارت المنظمة الى أن المعتقلين في سجن بئر أحمد لا ينفكون عن الاحتجاج بمختلف الوسائل خاصة بالإضراب عن الطعام، والذي قاموا به عدة مرات حتى وصل الأمر أن خاط بعض المعتقلين أفواههم للتأكيد على مطالبهم واحتجاج على احتجازهم تعسفيا وتعريضهم للتعذيب والتحرش الجنسي، بالإضافة إلى حرمانهم من حقوقهم الأساسية كالزيارة أو التواصل مع الأهل والمحامين. دعوات دولية لإيقاف جرائم الإمارات في اليمن طالب «مجلس جنيف للحقوق والعدالة» الإمارات بوقف الانتهاكات المروعة بحق المعتقلين اليمنيين في سجونها في مناطق متفرقة من جنوب اليمن، في مقدمة هذه السجون “بئر أحمد” في عدن الذي يضرب فيه المعتقلون اضراباً عن الطعام تلو الأيام وقال المجلس الحقوقي: إن جرائم تعذيب وابتزاز جنسي تحولت إلى سلوك ممنهج بحق مئات المعتقلين في السجون التي تشرف عليها الإمارات بشكل مباشر أو عبر جماعات مسلحة تدعمها أبو ظبي وأوضح بيان مجلس جنيف للحقوق والعدالة أن الإمارات تدير ثلاثة سجون سرية على عمق خمسة أمتار تحت الارض في مقر قيادة التحالف العربي في البريقة (غرب عدن)، وسجن (بئر أحمد)، الذي تتحكم فيه قوات أبو ظبي ويتبع احدى المنشآت العسكرية. دعوة قضائية ترفع ضد الإمارات في محكمة الجنايات أعلن محامي منظمة غير حكومية عن تقديم شكوى ضد الإمارات العربية المتحدة في المحكمة الجنائية الدولية بتهمة (ارتكاب جرائم حرب) حسب التصريح لوكالة فرنسية وافاد جوزيف بريهام لوكالة فرنس برس أن الشكوى التي قدمت لمنظمة عربية لحقوق الانسان تتعلق “باستخدام أسلحة محظورة” و”هجمات عشوائية ضد المدنيين” و”أعمال تعذيب في السجون اليمنية يرتكبها مرتزقة توظفهم دولة الامارات” المشاركة في التحالف. الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات: مرتزقة بتمويل إماراتي لمزيد من الانتهاكات في اليمن منذ أطلقت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، التي يديرها نشطاء حقوقيون وصحفيون ومن أسموا أنفسهم «ضحايا النظام السياسي في الإمارات»، في 15 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، للتوعية بانتهاكات حقوق الإنسان التي يقوم بها أصحاب القرار في الإمارات، كانت الحرب على اليمن أحد أهم الملفات التي عملت عليها الحملة، فضلاً عن ملفات أخرى تبرز الجانب المظلم للمدينة البراقة في هذا التقرير سنسلط الضوء على الفضائح المتعلقة باستقدام النظام في الإمارات لمجموعة من المرتزقة من كولومبيا ودول أخرى أجنبية للعمل في اليمن على حراسة الأماكن الاستراتيجية، وهؤلاء قاموا بارتكاب جرائم حرب ضد الأطفال والنساء العُزل من أبناء اليمن التعيس. «أسوشيتد برس»: ينبغي فتح تحقيق عاجل في شبكة التعذيب التابعة للإمارات في اليمن والدور المحتمل للولايات المتحدة عقب نشر وكالة «أسوشيتد برس» نتائج تحقيق صحفي زعمت فيه أن الإمارات وحلفاءها من قوات الأمن اليمنية الموالية يقومون باعتقال الأشخاص تعسفاً وتعذيبهم، وذكرت فيه أيضاً أن قوات تابعة للولايات المتحدة تشارك في التحقيقات مع هؤلاء المعتقلين في شبكة سجون سرية في أنحاء مختلفة من جنوب اليمن، وقد أدلت لين معلوف، مديرة البحوث بمكتب بيروت الإقليمي لمنظمة العفو الدولية، في تعليق على التحقيق الصحفي الذي نشرته الوكالة، بالتصريح التالي: «على الأممالمتحدة فتح تحقيق فوراً في دور الإمارات والأطراف الأخرى في إقامة شبكة التعذيب المروعة هذه، فقد اختفى آلاف اليمنيين في هذه السجون، والاختفاء القسري والتعذيب تعد جريمتين جنائيتين بمقتضى القانون الدولي. ويتعين التحقيق فيما ارتكب من جرائم، كما يتعين إخضاع الأشخاص المسؤولين عنها للمحاسبة.. والتحقيق فوراً في المزاعم القائلة بأن قوات الولاياتالمتحدة تشارك في عمليات استجواب المعتقلين، أو تتلقى معلومات يمكن أن تكون قد انتزعت تحت التعذيب، فهذا يمكن أن يضع الولاياتالمتحدة في موضع المتواطئ والشريك في هذه الجرائم، بموجب القانون الدولي.