يتجه الدولار لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي مقابل اليورو في شهرين ونصف، بعدما عززت مؤشرات على تباطؤ التضخم والاقتصاد في الولاياتالمتحدة احتمالات خفض أسعار الفائدة. صعد اليورو بنسبة 0.9% مقابل الدولار هذا الأسبوع، متجاوزًا مستوى المقاومة عند 1.0855 دولار، وتم تداوله عند مستوى مرتفع بلغ 1.0895 دولار عقب صدور بيانات أظهرت تباطؤ التضخم في الولاياتالمتحدة. وفي أحدث التداولات، وصل اليورو إلى 1.0861 دولار. وجاءت أرقام التضخم السنوية في الولاياتالمتحدة لشهر أبريل/نيسان متوافقة مع التوقعات، لكن كونها جاءت أقل من الشهر السابق عزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيكون قادرًا على خفض أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول، مما أدى إلى ارتفاع الأسهم والسندات وضغط على الدولار. على صعيد آخر، اتجه النفط لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط مؤشرات على تحسن الطلب العالمي، مما ساعد في تعزيز المعنويات في الأسواق المالية. كما ارتفع كل من الدولار الأسترالي والنيوزيلندي بأكثر من 1% مقابل الدولار الأمريكي هذا الأسبوع. وزاد الدولار النيوزيلندي بنسبة 1.7%، متجهاً نحو تسجيل أفضل أسبوع له هذا العام، وبلغ الدولار الأسترالي مستوى 0.6675 دولار. استقر الدولار النيوزيلندي في أحدث التداولات عند 0.6120 دولار، بينما يترقب المتداولون اجتماع البنك المركزي النيوزيلندي الأسبوع المقبل، والذي من المتوقع أن يبقي خلاله على الفائدة الرسمية عند 5.5%. كما شهد الجنيه الإسترليني ارتفاعًا بنسبة 1.1% هذا الأسبوع ليصل إلى 1.2664 دولار، في حين استقر الين الياباني إلى حد كبير عند 155.48 للدولار. وفي أسواق العملات المشفرة، ارتفع البيتكوين بنسبة 6.6% هذا الأسبوع ليصل إلى 65343 دولارًا، مما يعكس تحسن معنويات المستثمرين تجاه الأصول الرقمية. تعكس هذه التحركات في الأسواق المالية التوقعات المتزايدة بخفض أسعار الفائدة في الولاياتالمتحدة، مما أثر بشكل كبير على قيمة الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى ودفع بأسعار الأصول المختلفة نحو الارتفاع.