شهدت أمانة العاصمة وعدد من المحافظات عقب صلاة الجمعة، وقفات احتجاجية تنديداً بخروقات العدو الصهيوني ومقترحات المجرم ترامب الهادفة إلى تهجير أهل غزة. وأكد المشاركون في الوقفات، أن القرآن العظيم، كشف حقيقة أعداء الله وخاصة اليهود والنصارى الذين لن يتوقفوا عن استهداف المسلمين، ما دام أبناء الأمة متمسكين بالدين الإسلامي والقرآن الكريم. وأشاروا إلى أن العداوة بين المسلمين واليهود، دينية تاريخية مستمرة، مبينين أن اليهود ظالمون ومعتدون لم يسلم منهم حتى أنبياء الله ولم تسلم منهم الشعوب غير المسلمة من الهنود الحمر واليابان وفيتنام وغيرها الكثير. وأوضحوا أنه بعد إعلان وقف العدوان الأمريكي، الإسرائيلي والبريطاني على غزة يحاول المجرم ترامب تهجير سكان القطاع، طالبا بكل وقاحة من مصر والأردن توفير مكانا لأهل غزة وفي المقابل يستمر العدو الصهيوني في خروقاته وجرائمه في لبنانوغزة والضفة راميا بكل الاتفاقيات وراء ظهره متنكرا للقوانين الدولية والإنسانية. وعبرت البيانات الصادرة عن الوقفات، عن أحر التعازي للشعب الفلسطيني والمجاهدين في كتائب عز الدين القسام باستشهاد بطل "طوفان الأقصى" محمد الضيف ورفاقه العظماء، مؤكداً أن دماء القادة الزكية وقود للشعوب. وأدانت البيانات واستنكرت مقترحات ترامب الهادفة إلى تهجير الأشقاء في غزة.. مؤكدة على حقهم الكامل في أرضهم وتحرير كامل أرض فلسطين. وندد المشاركون في الوقفات باستمرار العدو الصهيوني في خروقاته وجرائمه في لبنان وجنين والضفة في فلسطين، مؤكدين للسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن أبناء اليمن على أتم الجهوزية والاستعداد لأي قرار يتخذه معتمدين على الله وواثقين بنصره. وأشار بيان الوقفات التي شارك فيها قيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية، إلى أهمية الاستمرار في دورات التعبئة العسكرية ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية. وجددت التعازي للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وللشعب اليمني والأمة الإسلامية في ذكرى استشهاد السيد حسين بدر الدين الحوثي، وكذلك بمناسبة الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد. هذا وكانت قد أقيمت بالعاصمة صنعاءوالمحافظات صلاة الغائب على أرواح الشهداء محمد الضيف ورفاقه الذين ارتقوا في معركة "طوفان الأقصى". يذكر أن لجنة نصرة الأقصى دعت جماهير الشعب اليمني، إلى أداء صلاة الغائب على أرواح الشهيد محمد الضيف ورفاقه عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة حركة حماس.